0

السيلان Gonorrhea أو داء النيسيريات مرض منقول بالجنس، وهو مرض خمجي شائع جداً وهو ثاني أشيع خمج جرثومي منتقل بالجنس STI بعد الكلاميديا.

هناك زيادة ملحوظة في مقاومة هذه الجراثيم للصادات، فالعامل الممرض فيه هو النيسيرية البنية GONOCOCCUS) gonorrhoeae Neisseria)، وهي مكورات مزدوجة سلبية الغرام تمتاز بقدرتها على استخدام الغلوكوز، وتوجد النيسيرية في الفلورا الطبيعية للإحليل والمهبل، ويعد الإنسان المضيف الطبيعي الوحيد، وتكون المكورات المرضية ممرضة للبشر فقط، ولُوحظ وجود صلة مهمة بين السيلان وفيروس العوز المناعي البشري HIV، حيث تزيد الإصابة بالسيلان احتمال انتقال فيروس HIV.


العدوى ووبائيات السيلان

مواضيع متعلقة
1 من 12

النيسيرية البنية لا تستطيع أن تعيش في البيئة، لذلك ينتشر المرض فقط عن طريق التماس المباشر، وذلك من خلال:

  • الاتصالات الجنسية (الأشيع).
  • تماس المفرزات مع العين أو الفم.
  • من الأم إلى وليدها أثناء الولادة.
  • يُصاب 3-5 رجال بعد تعرّض وحيد للبنيات، بينما تُصاب نصف النساء بعد تعرض وحيد، حيث أن الانتقال من الذكر

إلى الأنثى أكثر فعالية، لوجود عدد أكبر من النيسيريات في مفرزات discharge الإحليل عند الذكر من إفرازات المهبل عند الأنثى.

  • وتُسجل أعلى معدلات الإصابة في المدن الكبرى بين المراهقين (15-19 سنة)، الفقراء، الفئات الأقل تعليماً، غير

المتزوجين ومدمني المخدرات.

  • يُصاب ما يقارب المليون شخصاً سنوياُ.
  • ورغم أن الانتشار أعلى عند النساء فإن السيلان أكثر تواتراً لدى الذكور، حيث أن أغلب النساء (60%) لا

عرضيات، مقابل 20- 40% فقط من الذكور اللاعرضيين.

  • لحملة الجرثوم دور محوري في انتشار الخمج.
  • يزيد الحيض من خطر صعود البنيات الممرضة داخل لمعة عنق الرحم، فتنتشر من العنق إلى باطن الرحم

والملحقات، ويؤهب ذلك لحدوث تجرثم دم أو إنتان دموي.

  • يؤهب عوز عوامل المتممة C5 وC6 وC7 وC8 إلى تجرثم الدم بالنيسيريات البنية أو السحائية.

التظاهرات السريرية للسيلان

بعد دور حضانة يمتد من 2- 7 أيام يتظاهر الخمج بالتالي:

لدى الذكور:

  • بالتهاب إحليل حاد من أعراضه عسرة التبول، حرقة أو ألم أثناء التبول، احمرار الصماخ ونشيج مفرزات قيحية

إحليلية، وقد تستمر أعراض التهاب الإحليل 8 أسابيع وسطياً قبل عصر الصادات.

  • يحدث التهاب البربخ بالبنيات لدى 5- 10% من الرجال غير المعالجين.
  • يندر حدوث التهاب موثة (بروستات) أو التهاب العقد اللمفية أو توذم قضيب أو الخراجات أو النواسير حول الإحليل أو

التهاب الحويصل.

  • قد تترافق هذه الاختلاطات مع ألم في القضيب أو الخصيتين.
  • أما لدى اللواطيين فإن ذراري البنيات غالباً ما تتخرب بسرعة بالأملاح الصفراوية والحموض الدسمة الموجودة في

البراز، وقد يكون المستقيم لا عرضياً، أو يتظاهر بألم شرجي مستقيمي، حكة، زحير ونشيج مستقيمي قيحي مخاطي دموي.

  • يحدث الخمج البلعومي بالمكورات البنية لدى 20% من الذكور المصابين تقريباً ويُشاهد لدى النساء أيضاً، وكثيراً لا

عرضياً، أو يتظاهر بالتهاب لوزات نتحي sore throat.

لدى الإناث:

  • التهاب عنق رحم الذي يتظاهر بازدياد المفرزات المهبلية.
  • قد تشكو المريضة من حرقة بولية، ألم أثناء التبول، عسر تبول بسبب التهاب الإحليل والمثانة، ويمكن حصول نضحة

إحليلية تصلّح للزرع والفحص بطريقة غرام بالضغط على الإحليل من خلال الجدار الأمامي للمهبل باتجاه الوصل العاني ويجب إجراء فحص حوضي شامل لدى الشابات المصابات بعسر تبول.

  • قد يمتد الإنتان من عنق الرحم إلى باطن الرحم مع حدوث نزف حيضي غير طبيعي وألم وإيلام أسفل الخط المتوسط

للبطن.

  • تنتشر البنيات من باطن عنق الرحم إلى نفير فالوب على الأقل في 15% من الحالات مباشرةً بعد حدوث الخمج أو

أثناء الحيض، وينجم عن ذلك التهاب النفير الحاد الذي يعد من أكثر مضاعفات السيلان.

  • ويؤدي امتداد المرض إلى الحوض إلى التهاب الصفاق الحوضي الذي يتظاهر بحمى، غثيان، قيء وألم في أسفل

البطن والظهر، وقد يؤدي إلى حدوث خراجات حوضية ويفضي إلى توذم الملحقات الخاطف قبل البدء بالمعالجة إلى تخرب نفيري ثنائي الجانب في 15- 25% من الحالات.

  • تحافظ المعالجة الباكرة قبل إصابات الملحقات على وظيفة طبيعية للنفيرين، وتزيد إصابة النفيرين من مخاطر حدوث

حمل منتبذ أو عقم.

  • يكون التهاب غدة بارتولان الحاد وحيد الجانب عادة، وتحاط قناة الغدة المخموجة بهالة حمراء مع نشيج &#