القصور الكلوي المزمن Chronic Renal Failure

0

القصور الكلوي المزمن Chronic Renal Failure عملية فيزيولوجية مرضية يحدث فيها تخرب في النفرونات وتعطّل وظيفتها، وبالتالي الوصول إلى المرحلة النهائية للداء الكلوي.

  • وعند وصول المريض إلى المرحلة النهائية للداء الكلوي تصبح التغيرات المرضية الحاصلة في بنية الكلية غير قابلة
مواضيع متعلقة
1 من 5

للتراجع، ويحتاج المريض إلى معالجة معيضة للكلية إما بالديال أو بزراعة الكلية لكي نتجنب التأثيرات المهددة للحياة التي تسببها اليوريميا.

  • واليوريميا هي متلازمة سريرية مخبرية تعبّر عن قصور وظائف أجهزة العضو كنتيجة لعدم أو نقص في معالجة

قصور الكلية الحاد أو المزمن.

  • في الإصابات الكلوية الحادة هناك قابلية لعودة وظائف الكلية إلى طبيعتها، أما في الإصابات المزمنة فالغالبية العظمى

(90%) من المرضى يصلون إلى المرحلة الأخيرة من الداء الكلوي.


الفيزيولوجيا المرضية لقصور الكلية المزمن

  • أياً كان سبب القصور الكلوي المزمن فإنه سيؤدي إلى صغر كتلة الكلية وبالتالي ضخامة بنيوية ووظيفية للنفرونات

المتبقية.

  • يكون التضخّم المعاوض للنفرونات متواسط بجزيئات فعالة وعائياً وسيتوكينات وعوامل نمو.
  • وهذا التضخم المعاوض يلائم الضغط الكبيبي الشعري المرتفع وزيادة تدفق الدم عبر الشرايين الواردة، وبالتالي فرط

تصفية نفرونية.

  • لكن سرعان ما تفقد الكلية معاوضتها فتتصلب النفرونات المتبقية.
  • إنّ الزيادة في تنشيط المحور رينين – أنجيوتنسين تساهم في أمرين:
  • الأول: يظهر في البداية، وهو فرط التصفية المعاوض التلاؤمي.
  • الثاني: يظهر لاحقاً، وهو التضخم غير الملائم وتصلب النفرونات.
  • ولكي نقول عن الكلية أنها مصابة بقصور مزمن يجب أن تستمر العمليات الفيزيولوجية المرضية السابقة مدة ثلاث

أشهر على الأقل.

  • وحديثاً قسم القصور الكلوي المزمن إلى مراحل عديدة اعتماداً على معدل الرشح الكبيبي، هذه المراحل تساعد في

المقاربات التشخيصية والعلاجية.

  • في البداية يجب التعرّف على عوامل الخطر في القصور الكلوي المزمن حتى عند الأفراد الذين لديهم معدل الرشح

الكبيبي طبيعي، ومن هذه العوامل: الداء السكري، ارتفاع التوتر الشرياني، القصة العائلية لداء كلوي ينتقل وراثياً، الأمراض المناعية، التقدم في السن، نوبات سابقة من قصور الكلية الحاد، ووجود تخرب كلوي مع أو بدون ارتفاع في معدل الرشح الكبيبي.

  • كما أنّ بعض العلامات التي تشير إلى تخرب كلوي بالرغم من أن معدل الرشح الكبيبي طبيعي أو مرتفع قليلاَ، تصادف في المرحلة الأولى من القصور الكلوي المزمن وهي:
  • بيلة بروتينية.
  • ثفالة بولية غير طبيعية.
  • اضطرابات بنيوية في السبيل البولي مثل القلس المثاني الحالبي.
  • المرحلة الباكرة من القصور الكلوي المزمن مثبتة بشكل خاص في الاعتلال الكلوي السكري.
  • أما المراحل الأخرى من القصور الكلوي المزمن تتصف بانخفاض مترقِ في معدل الرشح الكبيبي، وتُقسم إلى عدة

مراحل حسب معدل الرشح الكبيبي (مقدراً بـ مل/ د لكل 1.73 متر مربع):

60 إلى 89 (خفيف)، 30 إلى 59 (متوسط)، 15 إلى 29 (شديد).

  • إذا كان معدل الرشح الكبيبي أقل من 15 مل/ د تستطب المعالجة المعيضة للكلية.
  • والانخفاض السنوي الطبيعي لمعدل الرشح الكبيبي يبدأ بعمر 20- 30 سنة، ومعدل الرشح الكبيبي عند النساء أخفض

بقليل منه عند الرجال.

  • وإنّ ارتفاع خفيف في تركيز كرياتين البلازما يشير إلى وجود أذية نفروزية مزمنة هامة.
  • كما يمكن أن تستخدم البيلة الألبومينية كوسيلة مساعدة لرصد الأذية النفروزية ومراقبة الاستجابة للعلاج في مراحل

مختلفة من القصور الكلوي المزمن.

  • هناك دلائل إرشادية حديثة تنصح باستخدام النسبة ألبومين/ كرياتنين لعينة من بول صباحي:

فإذا كانت النسبة >17 ملغ ألبومين لكل 1غ كرياتنين عند الذكر البالغ، أو كانت > 25 ملغ ألبومين لكل 1غ كرياتنين عند الأنثى البالغة، فإن ذلك يعبر عن قصور كلوي مزمن بغض النظر عن مستوى معدل الرشح الكبيبي.


مراحل القصور الكلوي المزمن

يقسم القصور الكلوي المزمن إلى المراحل التالية:

G F R)  m L /min)DescriptionStage
> 90 (with  CKD risk factors)At increased risk0
≥ 90Kidney  damage  with normal  or  increased GFR1
60-90Kidney  damage with mildly decreased GFR2
30-59moderately decreased GFR3
15-29Severely decreased GFR4
Kidney  failure5

 

في المرحلة الأولى (1) والثانية (2) من القصور الكلوي المزمن يكون المريض خال من الأعراض، أما في المرحلة الثالثة (3) والرابعة (4) تكون العلامات السريرية والمخبرية واضحة تماماً.


أسباب قصور الكلية المزمن

اعتلال كبيبات الكلية:

الداء الكبيبي الأولي:

  • تصلب الكبيبات البؤري والقطعي.
  • التهاب كبيبات الكلية الغشائي التكاثري.<