الإمساك Constipation ( أعراض ، أسباب ، تشخيص و علاج )

0 5

الإمساك بالانكليزية Constipation هو عبارة عن مرور صعب للبراز أو قلة في عدد مرات التبرز (أقل من 3 مرات في الأسبوع). الإمساك أيضاً يمكن أن يشير إلى صلابة البراز أو شعور بالإخلاء الناقص.

الإمساك هو الضغط والصعوبة لإخراج البراز القاسي أو تواتر عدد مرات التغوط يكون أقل من ثلاث مرات أسبوعيا أو كلا الحالتين

و يعبر عن الإمساك أيضاً بأنه براز قاسي ، مع إجهاد أثناء التغوط و حركة الأمعاء الغليظة غير متكررة .

وقد يتعرض اﻷطﻔﺎل بالإضافة للإمساك أيضاً ﻟﻺﻗﯿﺎء، ألم بطني ، فقدان شهية، الإسهال اﻟﻼإرادي (اﻟﻤرور اﻟﻼإرادي ﻟﻠﺒراز) .

أما لدى المرضى البالغين تكون اﻷﻋراض: براز قاسي ، تغوط غير كامل وصعوبة مرور اﻟﺒراز ويكون مروره أﻛﺜر صعوبة في حركات الأمعاء المتكررة .

اﻹﻤﺴﺎك واﺤد ﻤن أﻛﺜر إﺼﺎﺒﺎت اﻷﻤﻌﺎء ﺸﯿوﻋﺎً ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻐرﺒﯿﺔ واﻟﺸرﻗﯿﺔ وﻫو ﯿظﻬر ﻓﻲ ﺤواﻟﻲ  25-5% ﻤن اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﺴﻛﺎﻨﻲ، ﯿظﻬر ﻫذا اﻻﻀطراب ﻓﻲ اﻷوﻻد ﻤن ﻋﻤر 12-6 ﺴﻨﺔ ﺒﻤﻌدل أﻛﺜر ﻤن اﻟﺜﻠث ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻤرﺤﻠﺔ اﻟﻌﻤرﯿﺔ .

اﻹمساك واحد من أﻛﺜر إصابات اﻷمعاء ﺸﯿوﻋﺎً ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻐربية واﻟﺸرقية وﻫو يظهر ﻓﻲ حواﻟﻲ  25-5% من اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟسكاني،يظهر هذا الاضطراب ﻓﻲ اﻷوﻻدمن ﻋﻤر 12-6 سنة بمعدل أﻛﺜر من االثلث في هذه المرحلة العمرية

ﻹمساك واحد من أﻛﺜر إصابات اﻷمعاء ﺸﯿوﻋﺎً ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻐربية واﻟﺸرقية وﻫو يظهر ﻓﻲ حواﻟﻲ  25-5% من اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟسكاني،يظهر هذا الاضطراب ﻓﻲ اﻷوﻻدمن ﻋﻤر 12-6 سنة بمعدل أﻛﺜر من االثلث في هذه المرحلة العمرية

البراز في الحالات الطبيعية :

  • وزن اﻟﺒراز ﻋﻨد اﻟﺒﺎﻟﻐين ﺤواﻟﻲ 200-100غ/اﻟيوم.
  • اﻟﺘﻛرار اﻟطبيعي ﻟﻠﺘﺒرز يكون مرة ﻛل ثلاثة أيام إﻟﻰ ثلاث ﻤرات ﻓﻲ اﻟيوم.
  • زمن اﻻﻨﺘﻘﺎل اﻟﻌﺎدي ﻋﺒر اﻟﻤﻤر اﻟﻬﻀﻤﻲ يمتد ﺘﻘريبا من48-18 ساعة.
  • يتكرر اﻟﺒراز ﻟدى اﻷطﻔﺎل ﻋﺎدة بشكل أﻛﺒر ويمتد ﻓﻲ اﻟﻤتوسط من مرتين إﻟﻰ ثلاث مرات يوميا بعمر ﻋدة أشهر وحتى ﻋﻤر اﻟﺴﻨﺔ واﻟﻨﺼف تكون حرﻛﺎت اﻷﻤﻌﺎء يومية حتى ﻋﻤر 3 ﺴﻨوات. اﻷشخاص اﻟذين ﯿستهلكون اﻟﻤواد اﻟﻐذائية اﻟﻤﺘﻨوﻋﺔ ﻓﻲ نظﺎم اﻟﺤﻤية واﻟﺘﻲ تحتوي اﻟﻛﻤية اﻟﻤطﻠوﺒﺔ ﻤن أﻟياف اﻟﻨظﺎم اﻟﻐذائي ﻋﻠﻰ شكل ﻓواﻛﻪ وخضار وخبز وحبوب، واﻷطﻔﺎل اﻟذين يستهلكون اﻟﺴيريلاك يميلون إﻟﻰ اﻟﺘﻐوط بكمية أﻛﺒر وأﻛﺜر طراوة وﻨﺴبيا يكون اﻟﺘﻐوط سهل اﻟﻤرور.

كيف يحدث الإمساك؟

يوجد عاملين أساسيين يساهمان في حدوث الإمساك:

  • إعاقة مرور البراز بسبب ضعف حركة الأمعاء أو توقف حركتها.
  • نقص الماء في البراز (جفاف) والذي يؤدي إلى زيادة صلابة البراز وبالتالي صعوبة تحركه في الأمعاء.

و يترافق الإمساك عادة اضطرابات هضمية، تبدو بتناقص الشهية للطعام، وانتفاخ في البطن، وكثرة الغازات التي تؤثر على نفسية المصاب وتشعره بالحاجة الدائمة للدخول للمرحاض .


تصنيف الإمساك

  • اﻹمساك اﻻسترخائي:

فيه يحصل خمول ﻓﻲ تقلص اﻟﻌﻀﻼت اﻟﻤﻠﺴﺎء أي خمول ﻓﻲ اﻟﺤرﻛﺔ اﻟﺤيوية ﻟﻠﺠﻬﺎز اﻟﻬﻀﻤﻲ. ﻏﺎﻟﺒﺎً ما تتحسن اﻟﺤﺎﻟﺔ وتختفي ﻋﻨد اﻋﺘﻤﺎد اﻟﻤريض ﻋﻠﻰ وجبة ﻏذائية مرتفعة اﻟﻤﺤﺘوى من اﻷﻟياف.

  • اﻹﻤﺴﺎك اﻟﺘﻘﻠﺼﻲ:

سببه ضيق ﻓﻲ اﻟﻘوﻟون أو انسداد ﻓيه، ﻗد يلعب اﻟﻐذاء دور ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ وﻟﻛن تبقى اﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟطبية ﻫﻲ اﻷﺴﺎس.


 أسباب الإمساك

أسباب الإمساك الشائعة
اﻟﻌوز اﻟﻤﺘﻛرر ﻟﻼستجابة ﻟﺤﺎﻓز اﻟﺘﻐوط.
ﻗﻠﺔ اﻷلياف ﻓﻲ اﻟﻨظﺎم اﻟﻐذاﺌﻲ.
امتصاص أو استهلاك اﻟﺴوائل غير ﻛﺎﻓﻲ.
الاستخدام غير الفعال و المزمن لملينات الأمعاء
اﻟﺘوﺘر اﻟﻌﺼﺒﻲ أو اﻟﻘﻠق ﻗد يفاﻗم اﻟﺤﺎﻟﺔ.

معظم أطﺒﺎء اﻟﺼﺤﺔ ﻗد صادﻓوا أشخاﺼﺎً يعتقدون أنه من اﻟﻀروري أن ﯿكون ﻟديهم ﺤركة أمعاء محددة اﻟﻤواﻋيد  ومتكررة.

حتى أنهم يهملون اﻟﻨظﺎم اﻟﻐذائي واﻟﻨﺼﺎئح اﻷخرى ﻟﻠﻤﺤﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرخاوة )طراوة اﻟﺒراز(.

وﻗد يتسببون بإﺤداث اﻟﻀرر ﻷنفسهم ﻋﻨدﻤﺎ ﻻ ﺘظﻬر اﻟرﻏﺒﺔ باﻟﺘﻐوط باﻟﺘوﻗيت اﻟذي فرضوه لأنفسهم فيحاوﻟون اﻟﺘﻌويض باستخدام اﻷدوية أو اﻟﺤﻘن اﻟﺸرجية.

بصفة عامة يوجد سببين أساسيين للإمساك. سبب عضوي وهو نادر، وسبب وظيفي وهو الشائع.

  • الأسباب العضوية :

انسداد في القولون ،ضيق في الأمعاء ،ورم في القولون ، اعتلال في الشرج أو المستقيم يسبب ألم عند التبرز،بواسير ، تشققات شرجية (شرخ بالخاتم) ،دمامل و التهابات ( خراج ) ،هبوط ( سقوط ) أو فتق الشرج (المستقيم) ،تشنج قولوني منعكس بسبب علة عضوية  ،الزائدة الدودية، المرارة .

  • الأسباب الوظيفية:

الزحار المزمن المتحوصل : التي قلّما يخلو من الإصابة بها أحد والتي هي من أثر التلوث الغذائي وكثرة أكل الدهون ، فيعالج الزحار بين حين وآخر بتعاطي علاجاته المعروفة والتي من أهمها دواء (Metronidazole)

الكسل الكبدي وقِلة إفرازات المرارة ( الصفراء ) و التي تقوم بتنشيط الأمعاء وبالتالي تكون واقياً من حدوث الإمساك.

  • إضافة إلى مجموعة من الأسباب الأخرى :
  • بعض العقاقير و الأدوية و الأغذية تسبب الإمساك:
  • بعض مضادات الحموضة.
  • بعض مخففات (مضادات) السعال التي تحتوي على الكودئين.
  • أملاح الحديد.
  • بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض أنواع المسكنات.
  • بعض أنواع المهدئات.
  • أسباب نفسية:

إن السبب النفسي أو العقلي المنشأ ، في هذا النوع ربما يتناوب الإمساك مع الإسهال كما في حالات القولون العصبي .

  • ضعف عضلات القولون ، (خصوصاً المسنون) .

نفسي أو عقلي ، بعد الإقلاع عن التدخين ،  السفر، خلل استقلابي (تمثيل الغذاء)، بسبب اللاتوازن في وظائف الجسم الطبيعية مثل:

  • نقص أو زيادة إفراز الغدة الدرقية، داء السكري، زيادة مستوى الكالسيوم في الدم،
  • نقص مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • أسباب أخرى :
  • الأشهر الأخيرة من الحمل.
  • بعد الإسهال.
  • عند ارتفاع درجات الحرارة (الحمى ، السخونة).

والجدول التالي يلخص اهم الأمراض التي تسبب الإمساك :

ﻨظﺎﻤﯿﺔ/ ﻋواﻤل عصبية / استقلابية هضمية
اﻟﺘﺄﺜﯿرات اﻟﺠﺎﻨﺒﯿﺔ اﻟدواﺌﯿﺔ ذات اﻟطﺒﯿﻌﺔ اﻟﻤﻬدﺌﺔ وﻤﻀﺎدات اﻟﺤﻤوﻀﺔ. السرطان
اﻟﺸذوذ اﻻﺴﺘﻘﻼﺒﻲ وٕاﻓراز اﻟﻐدد اﻟﺼم ﻤﺜل داء اﻟﺴﻛري، ﻗﺼور اﻟدرﻗﯿﺔ، ﺘﺒول اﻟدم وﻓرط ﻛﺎﻟﺴﯿوم اﻟدم واﻨﺨﻔﺎض اﻟﺒوﺘﺎﺴﯿوم. اﻻﻀطراﺒﺎت اﻟﻤﻌدﯿﺔ اﻟوظﯿﻔﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤرﯿض اﻟﻤﺘﻘدم ﺒﺎﻟﻌﻤر، وﺴﻠس اﻟﺒراز.
Spina Bifida: ﺘﺸوﻩ وﻻدي ﯿﺘﻤﯿّز ﺒﺎﻨﺸﻘﺎق ﻓﻲ اﻟﻌﻤود اﻟﻔﻘري. أﻤراض اﻷﻤﻌﺎء اﻟﻐﻠﯿظﺔ اﻟﻤﺴﺒﺒﺔ ل:

1- ﻓﺸل ﻓﻲ اﻟﻘوة اﻟداﻓﻌﺔ ﻟﻠﻘوﻟون )اﻟﻛﺴل اﻟﻘوﻟوﻨﻲ(. 2- اﻟﺘﺸﻛﻼت اﻟﺸﺎذة ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﯿم واﻟﺸرج أو اﻨﺴداد اﻟﻤﺨرج.

3- ﺘﻨﺎذر اﻷﻤﻌﺎء ﺴرﯿﻌﺔ اﻟﺘﻬﯿﺞ.

ﻤرض ﺒﺎرﻛﻨﺴون.
ﻗﻠﺔ اﻟﺤرﻛﺔ واﻟﺘﻤﺎرﯿن اﻟرﯿﺎﻀﯿﺔ ﯿﺤدث ﻋﻨد اﻟﻤرﻀﻰ اﻟﻤﺴﺘﻠﻘﯿن ﻋﻠﻰ اﻟﻔراش وﻋﻨد ﻛﺒﺎر اﻟﺴن.
إﻫﻤﺎل داﻓﻊ اﻟﺘﻐوط.
اﻟﻤرض اﻟوﻋﺎﺌﻲ ﻟﻸﻤﻌﺎء اﻟﻐﻠﯿظﺔ. اﻟﺸق اﻟﺸرﺠﻲ أو اﻟﺒواﺴﯿر.
اﻟﻤرض اﻟﻌﺼﺒﻲ اﻟﻌﻀﻠﻲ اﻟﻨظﺎﻤﻲ اﻟذي ﯿﻘﻠل داﻓﻊ اﻟﺘﻐوط. إﺴﺎءة اﺴﺘﻌﻤﺎل اﻟﻤﻠﯿﻨﺎت.
ﺨﻠل وظﯿﻔﺔ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻹرادﯿﺔ. ﻤرض Hirschprung. (داء هيرشبرينغ )
اﻟﻨظﺎم اﻟﻐذاﺌﻲ اﻟﻔﻘﯿر، اﻟﻨظﺎم اﻟﻐذاﺌﻲ ﻤﻨﺨﻔ اﻷﻟﯿﺎف. أﻤراض اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻬﻀﻤﻲ اﻟﻌﻠوي.
اﻟﺤﻤل. اﻻﻀطراﺒﺎت اﻟﻬﻀﻤﯿﺔ ﻋﻨد اﻟﻛﻬول.

مضاعفات الإمساك:

لا يعتبر الإمساك مرضاً خطيراً، ولكن امتداد مدة الإمساك لفترة طويلة ربما يؤدي لحدوث بعض المضاعفات ولعدة أسباب:

  • مضاعفات بسبب ارتفاع الضغط الداخلي للجوف (البطن) ، وبالتالي من الممكن أن تسبب :
  • البواسير .
  • دوالي الصفن عند الذكور.
  • فتق سري.
  • صداع.
  • مضاعفات بسبب تخريش الغشاء المخاطي للشرج أو المستقيم بواسطة البراز الصلب
  • بواسير.
  • تشققات شرجية .
  • سقوط أو فتق الشرج (المستقيم).
  • مضاعفات بسبب سوء معالجة الإمساك

الاستخدام طويل الأمد للعقاقير المخرشة أو المحرضة ربما يؤدي إلى نقص مستوى البوتاسيوم في الدم و تلف نهايات الأعصاب في القولون و انحطاط عام وتدني مستوى الفيتامينات و الأملاح في الجسم .


معالجة الإمساك

يجب المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية حتى لو لم يكن هناك رغبة للإخلاء (التبرز) ويجب الاستجابة للرغبة في الإخلاء وعدم كبحها.

يجب أن يحتوي الغذاء على ألياف لضمان زيادة حجم وكتلة البراز. ألياف الخضراوات غير قابلة للهضم بنسبة كبيرة ولا يتم امتصاصها وتساعد على زيادة حجم البراز. الألياف تمتص السوائل وتزيد ليونة البراز وبالتالي سهولة الإخراج. ولهذا ينصح بتناول الفواكه والخضراوات باستمرار. ويجب تناول قدر كاف من السوائل.

يوجد عدة أنواع من العقاقير التي تستخدم لعلاج الإمساك , و يجب استخدام الملينات والمسهلات بحذر شديد فهي تعمل نوع من الإدمان عليها و لا يستطيع الشخص الخروج إلا باستعمالها . وهذه الأدوية أيضاً تؤثر على امتصاص الأغذية المفيدة و الفيتامينات و أيضاً على امتصاص بعض العقاقير أو يكون هناك موانع للاستعمال و خصوصاً بالحمل .

الملينات لها تأثير علاجي مؤقت إذ تعود حالة الإمساك بترك الدواء فوراً ، فلهذا يجب البحث عن السبب المؤدي للمرض ليُعالج فيقضي على الإمساك.

 الملينات الكتلوية (Bulk Laxative) :

  • تعمل الملينات الكتلوية على تخفيف الإمساك من خلال زيادة حجم الكتلة البرازية وهذا ما يؤدي إلى تنبيه الحركات التمعجية للأمعاء ويتطلب ظهور تأثيرها الكامل عدة أيام.
  • تعد الملينات الكتلوية ذات قيمة عملية عندما يكون البراز قليلا قاسي القوام ، ولا يلجأ إلى استخدامها إلا في حالات التي يتعذر فيها زيادة محتوى الغذاء من الألياف (حيث أن الغذاء المتوازن الحاوي على على كمية كافية من السوائل والألياف له أهمية كبرى في الوقاية من الإمساك ).
  • تفيد هذه الملينات أيضا في تدبير مرضى فغر القولون وفغر اللفائفي والبواسير وتشققات الشرج والإسهال المزمن المرافق للداء الرتجي ومتلازمة الأمعاء الهيوجة وكعلاج إضافي في التهاب القولون التقرحي .
  • يجب المحافظة تناول كميات كافية من السوائل مع هذه الأدوية لمنع حدوث انسداد معوي .
  • تعد نخالة القمح غير المعالجة المأخوذة مع الطعام أو عصير الفواكه أكثر الملينات الكتلوية فعالية ،أما النخالة المطحونة فإنها تتمتع بمذاق أكثر استحسانا ويمكن استخدامها بكميات زائدة لكن قدرتها على حبس الماء تكون أقل أما المرضى غير القادرين على تحمل النخالة فيمكن إعطاؤهم الميتيل سللوز methylcellulose.

الملينات المنبهة ((stimulant laxative :

  • تتضمن البيزاكوديل والبيكوسلفات و أفراد من مجموعة الأنتراكينون ذات التأثير الشديد مثل زيت الخروع و القشرة المقدسة .
  • تؤدي الملينات المنبهة دورها من خلال زيادة تحرك الأمعاء ويبدأ فعلها بالظهور بعد 6-12 ساعة من تناولها فمويا . تسبب هذه الملينات مغصا في بعض الحالات كما يتسبب استعمالها المديد بحدوث انخفاض بوتاسيوم الدم ،وهي تستخدم فقط قبل الجراحة أو حالات الإمساك الشديدة شريطة استبعاد وجود انسداد أو انحشار برازي أو استرخاء قولوني ويجب تجنب استخدامها لدى الأطفال والحوامل .
  • يستخدم الغليسرين بشكل تحاميل كملين منبه ،حيث يقوم بتنبيه غشاء المستقيم بفضل خواصه المخرشة ، يعد الصابون اللين أكثر تخريشا لذا يجب تجنب استخدام رحضات الصابون اللين خاصة لدى الحوامل إذ يمكن أن تسبب التهابا في مخاطية القولون .
  • تعزز الأدوية المقلدة لنظير الودي (مثل النيوستغمين ) من التأثيرات نظيرة الودية في الأمعاء وتزيد حركيتها ،ولكن نادرا ما تستخدم لتأثيراتها المعدية المعوية ، ويوصى قبل استخدامها باستبعاد الانسداد العضوي في الأمعاء ويوصى بتجنب استخدامها بعد إجراء المفاغرة المعوية بفترة قصيرة .

 الملينات الحلولية ((Osmotic laxative :

  • تعمل هذه الملينات من خلال الاحتفاظ بالسوائل داخل الأمعاء بالتناضح أو عبر تغيير توزع الماء في الكتل البرازية .
  • تكون الملينات الملحية عادة عرضة لإساءة الاستخدام ،وهي تفيد عند استخدامها بشكل عارض ،ويوصى عادة بتناول كمية كافية من السوائل مع هذه الأدوية.
  • تفيد أملاح المغنيزيوم عند الحاجة لإفراغ سريع للأمعاء ،وتفيد رحضات الفوسفات في إفراغ الأمعاء قبل التصوير الشعاعي والتنظير والجراحة ،بينما يوصى بتجنب استخدام أملاح الصوديوم لأنها تحمل خطر إحداث احتباس للماء والصوديوم لدى الأشخاص المؤهبين

 مطريات الكتلة البرازية (Stool Softer) :

  • يعد البارافين السائل المزلق البرازي التقليدي ، إلا أن استعماله مشوب بالعديد من المساوئ تتمثل بالتخريش الشرجي الناتج عن استخدامه المديد ، وردود الفعل الورمية الحبيبية الناتجة عن الكميات القليلة الممتصة منه ، كما أن استنشاقه يؤدي للإصابة بذات رئة شحمية.
  • تملك الملينات الكتلوية والعوامل الفعالة على السطح غير المتشردة (العوامل المبللة مثل دوكوسات الصوديومsodium ducosate ) فعلا مطريا للبراز ،وتفيد هذه الأدوية عند الإعطاء بالطريق الفموي في حالات البواسير والشقوق الشرجية .
  • تمارس الرحضات الحاوية على زيت الفول السوداني arachis oil فعلا مزلقا ومطريا للكتلة البرازية السادة وتقوم بتحفيز حركة الأمعاء .

المحاليل المفرغة للأمعاء (:(bowel cleansing solutions

تستخدم هذه المحاليل قبل جراحة القولون ، وتنظير القولون ، والفحوص الشعاعية ، وذلك للتأكد من خلو الأمعاء من أي مواد صلبة ،ولا تستخدم في معالجة الإمساك .

الركون إلى الملينات لمكافحة الإمساك من شأنه أن يثير التشنج المعوي فالاحتقان، ومن ثم التعود على استعمال الأدوية طيلة الحياة و يصعب على المدمن على المسهلات الدخول إلى الحمام بدون مسهلات و بالتالي احتمالية حدوث بواسير و جروح شرجية واردة . فمن الأفضل التحري عن أسباب الإمساك قبل علاجه .


نصائح غذائية للمصابين بالإمساك

  • اﻟﻤﻘﺎرﺒﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻌﻼج اﻹﻤﺴﺎك اﻟﻤﺘوﺴط واﻟوظﯿﻔﻲ ﺘﺘﻀﻤن زﯿﺎدة أﻟﯿﺎف اﻟﻨظﺎم اﻟﻐذاﺌﻲ واﻟﺘﻤرﯿن، وﻨﻨﺼﺢ اﻟﻤرﯿض أن ﯿﻨﺘﺒﻪ ﻟداﻓﻊ اﻟﺘﻐوط، أﻤﺎ اﻟﻤرﻀﻰ اﻟذﯿن ﯿﻌﺘﻤدون ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻠﯿﻨﺎت ﻋﺎدةً ﯿﺸﺠﻌون ﻋﻠﻰ اﺴﺘﺨدام اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت اﻷﺨف وٕاﻨﻘﺎص اﻟﺠرﻋﺔ ﺤﺘﻰ اﻻﻨﺴﺤﺎب اﻟﻛﺎﻤل.
  • ﺘﻨﺎول اﻟﺨﺒز اﻷﺴﻤر واﻻﺒﺘﻌﺎد ﻋن اﻟﻤﻌﺠﻨﺎت اﻟﻤﺼﻨوﻋﺔ ﻤن اﻟﺨﺒز اﻷﺒﯿض.
  • ﺘﻼﻓﻲ ﺸرب اﻟﺸﺎي اﻟﻐﺎﻤق أو اﻟﻤﻐﻠﻲ ﻟﻔﺘرة طوﯿﻠﺔ ﻨظراً ﻷن ﻟﻠﺘﺎﻨﯿن ﻓﻌل ﻗﺎﺒض.
  • اﻹﻛﺜﺎر ﻤن ﺘﻨﺎول اﻟﻔواﻛﻪ وﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﻔواﻛﻪ ذات اﻟﺘﺄﺜﯿر اﻟﻤﻠﯿّن واﻟﻐﻨﻲ ﺒﺎﻷﻟﯿﺎف.
  • اﻹﻗﻼل ﻤن ﺘﻨﺎول اﻷﻏذﯿﺔ اﻟﻨﺸوﯿﺔ ﻛﺎﻷرز واﻟﺒطﺎطﺎ.
  • ﺘﻨﺎول اﻷﻏذﯿﺔ اﻟﻐﻨﯿﺔ ﺒﺎﻟﺴواﺌل ﻤﻊ ﻀرورة ﺘزوﯿد اﻟﺠﺴم ﯿوﻤﯿﺎً ﺒﺎﺤﺘﯿﺎﺠﺎﺘﻪ ﻤن اﻟﻤﺎء واﻟﺘﻲ ﻻ ﺘﻘل ﻋن 1.5 ﻟﯿﺘر/اﻟﯿوم.
  • ﺘﺠﻨب اﺴﺘﺨدام اﻟﻤﻠﯿﻨﺎت واﻟﻤﺴﻬﻼت ﻟﻔﺘرة طوﯿﻠﺔ )ﻷن اﺴﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ اﻟطوﯿل ﯿﺴﺒب اﻟﺘﻌود ﻋﻠﯿﻬﺎ وﺤدوث ﻛﺴل ﻤﻌوي(.
  • اﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻐذاﺌﯿﺔ اﻟرﺌﯿﺴﯿﺔ ﻟﻺﻤﺴﺎك ﻫﻲ اﺴﺘﻬﻼك ﻛﻤﯿﺎت ﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻤن ﻛل ﻤن اﻷﻟﯿﺎف اﻟذوّاﺒﺔ وﻏﯿر اﻟذوّاﺒﺔ.
  • ﻋﻨدﻤﺎ ﻻ ﺘظﻬر اﻟﻨﺘﺎﺌﺞ اﻟﻤطﻠوﺒﺔ ﻤﻊ ﺘطﺒﯿق اﻟﺤﻤﯿﺔ اﻟﻔﻌّﺎﻟﺔ ﻟﻺﻤﺴﺎك، ﯿﺠب اﻻﻨﺘﺒﺎﻩ إﻟﻰ ﺘﻘﯿﯿم أﻋﻤق ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ اﻟﻤرﻀﯿﺔ ﻷن اﻹﻤﺴﺎك ﯿﻌﺘﺒر ﻋرﻀﺎً ﻟﻠﻛﺜﯿر ﻤن اﻷﻤراض.

أﻫم ﻤﺼﺎدر اﻷﻟﯿﺎف: ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺤﺒوب، اﻟﻔواﻛﻪ، اﻟﺨﻀﺎر، اﻟﺒﻘول، اﻟﺒذور، واﻟﺠوزﯿﺎت، إن ﻫذﻩ اﻷطﻌﻤﺔ أﯿﻀﺎً ﻋﺎﻟﯿﺔ اﻟﻘﯿﻤﺔ اﻟﻐذاﺌﯿﺔ، وﺘرﻛﯿﺒﺘﻬﺎ اﻟﻨﺒﺎﺘﯿﺔ اﻟﻛﯿﻤﯿﺎﺌﯿﺔ ﺘﺴﺎﻋد ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺼول ﻋﻠﻰ أﻓﻀل اﻟﻨﺘﺎﺌﺞ اﻟﺼﺤﯿﺔ ﻨظراً ﻻﺤﺘواﺌﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺸﺎء اﻟﻤﻘﺎوم )ﻫو ﻤن أﻨواع اﻟﻨﺸﺎء اﻟﺘﻲ ﺘﻬﻀم ﻓﻲ اﻷﻤﻌﺎء اﻟﻐﻠﯿظﺔ ﺒدﻻ ً ﻤن اﻷﻤﻌﺎء اﻟدﻗﯿﻘﺔ(، ﻛﻤﺎ ﺘؤدي دور اﻟﻤواد اﻟﺒﺴﯿطﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺒﻛﺘﯿرﯿﺔ اﻟﻤطﻠوﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻘوﻟون.

اﻟﻤﺼﺎدر اﻷﺨرى ﻟﻸﻟﯿﺎف: ﻫﻲ دواﻋم اﻷﻟﯿﺎف اﻟﻨﺨﺎﻟﯿﺔ واﻟﺒودرة وﻫذﻩ اﻟﻤﻛﻤﻼت ﺘﺴﺎﻋد ﻓﻲ اﻷﺸﺨﺎص اﻟذﯿن ﻻ ﯿﺴﺘطﯿﻌون أو ﻻ ﯿﺄﻛﻠون ﻛﻤﯿﺎت ﻛﺎﻓﯿﺔ ﻤن اﻷﻏذﯿﺔ اﻟﻐﻨﯿﺔ ﺒﺎﻷﻟﯿﺎف.][7


الحمية العالية بالألياف لعلاج الإمساك

ﯿﺸﯿر ﻫذا اﻟﻤﺼطﻠﺢ ﺒﺸﻛل رﺌﯿﺴﻲ إﻟﻰ اﻟﻤواد اﻟﻨﺒﺎﺘﯿﺔ اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻸﻛل واﻟﺘﻲ ﻻ ﺘﻬﻀم أﻨزﯿﻤﯿﺎً ﻓﻲ اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻬﻀﻤﻲ اﻟﻌﻠوي ﻟﻺﻨﺴﺎن، وﺘﺘﺄﻟف ﻤن: اﻟﺴﯿﻠﻠوز، أﻨﺼﺎف اﻟﺴﯿﻠﻠوز، اﻟﺒﻛﺘﯿﻨﺎت، اﻟﺼﻤﻐﯿّﺎت، اﻟﻠﻐﻨﯿن، واﻟﻤواد اﻟﻨﺸوﯿﺔ، وﺘﻌﺘﺒر ﻫذﻩ اﻟﻤواد ﻤﻘﺎوﻤﺔ ﺠزﺌﯿﺎً ﻟﻠﻬﻀم اﻷﻨزﯿﻤﻲ.

أهمية الألياف :

ﺘزﯿد اﻷﻟﯿﺎف ﻛﺘﻠﺔ ووزن اﻟﺒراز وﻋدد ﻤرات ﺨروﺠﻪ، ﻛﻤﺎ ﺘزﯿد ﻤﻌدل اﻟﻨﻘل اﻟﻘوﻟوﻨﻲ. ﻤﻌظم اﻟﺒﺎﻟﻐﯿن واﻷطﻔﺎل ﻓﻲ اﻟوﻻﯿﺎت اﻟﻤﺘﺤدة ﯿﺴﺘﻬﻠﻛون ﺒﺸﻛل داﺌم ﻓﻘط ﺤواﻟﻲ ﻨﺼف اﻟﻛﻤﯿﺔ ﻤن اﻷﻟﯿﺎف اﻟﻤطﻠوﺒﺔ. أن اﻟوﺼول إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺘوﯿﺎت اﻟﻤطﻠوﺒﺔ ﻤن اﻷﻟﯿﺎف ﯿﻛون ﻛﺎﻓﯿﺎً ﻹﻨﺠﺎز اﻟﺘﻠﯿﯿن اﻟطﺒﯿﻌﻲ ﻓﻲ اﻟﻛﺜﯿر ﻤن اﻷﺸﺨﺎص وﻟﻛن اﻟﺤﻤﯿﺔ اﻟﻌﻼﺠﯿﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ اﻷﻟﯿﺎف ﺘﺤﺘﺎج ﻤﺎ ﯿﻔوق )38-25غ/اﻟﯿوم(. ﻋﻠﻰ أﯿﺔ ﺤﺎل اﻟﻛﻤﯿﺎت اﻷﻛﺒر ﻤن 50غ/اﻟﯿوم ﻻ ﺘﺒدو ﻋﻠﻰ اﻷرﺠﺢ ﻀرورﯿﺔ وﻗد ﺘزﯿد اﻨﺘﻔﺎخ اﻟﺒطن و ﺘزﯿد اﻟﺘطﺒل ﻟدى ﺒﻌض اﻷﺸﺨﺎص.

ﯿﻔﻀل اﻟﺤﺼول ﻋﻠﻰ اﻷﻟﯿﺎف ﺒﺸﻛل ﻤﺜﺎﻟﻲ ﻤن ﺨﻼل ﺘﻨﺎوﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺸﻛل أطﻌﻤﺔ ﻤﺜل: اﻟﻔواﻛﻪ، واﻟﺨﻀﺎر )8-5 ﺤﺼص/اﻟﯿوم(، ﻛل أﻨواع اﻟﺨﺒز، اﻟﺒﻘول، اﻟﺠوزﯿﺎت، واﻟﺒذور. وﻫذﻩ اﻷطﻌﻤﺔ ﻟﯿﺴت ﻓﻘط ﻏﻨﯿﺔ ﺒﺎﻷﻟﯿﺎف وﻟﻛﻨﻬﺎ ﻤﺼﺎدر ﻤﻤﺘﺎ زة ﻟﻠﻔﯿﺘﺎﻤﯿﻨﺎت واﻟﻌﻨﺎﺼر اﻟﻤﻌدﻨﯿﺔ، ﻻ ﺘﺘﺨرب اﻷﻟﯿﺎف ﺒﺎﻟطﺒﺦ ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻤن أن ﺒﻨﯿﺘﻬﺎ ﻗد ﺘﺘﻐﯿر.

ﻤن اﻟﻀروري اﺴﺘﻬﻼك 7 -8 أﻛواب ﻋﻠﻰ اﻷﻗل 2 ﻟﯿﺘر ﻤن اﻟﺴواﺌل ﯿوﻤﯿﺎً ﻟﺘﺴﻬﯿل ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ اﻤﺘﺼﺎص اﻟﻤواد ﻋﺎﻟﯿﺔ اﻷﻟﯿﺎف.

ﻤن اﻟﻬﺎم اﻟﺘﻨوﯿﻪ إﻟﻰ اﻟﺘدرج ﻓﻲ ﺘﻘدﯿم اﻷﻟﯿﺎف ﺨﺼوﺼﺎً ﻟدى اﻷﺸﺨﺎص ذوي اﻟﺘﻀﯿّق ﻓﻲ اﻟﺴﺒﯿل اﻟﻤﻌدي اﻟﻤﻌوي أو ﺘﻨﺎذرات اﻟﺤرﻛﺔ اﻟﺸﺎذة ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺤﺎﻻت ﻤﺤﺘوى اﻷﻟﯿﺎف ﻤن اﻟﺤﻤﯿﺔ ﯿﺠب أن ﯿزداد ﺒﺒطء، وأن ﯿﺘم ﺘﻨﺎوﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﻏﻠب ﻟﻤدة ﺸﻬر ﻟﻠوﺼول إﻟﻰ اﻻﻤﺘﺼﺎص اﻟﻤطﻠوب ل38-25غ ﻤن اﻷﻟﯿﺎف/اﻟﯿوم.

ﺘﺴﺎﻋد اﻟﺒداﯿﺔ اﻟﺘدرﯿﺠﯿﺔ ﺒﺤﻤﯿﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ اﻷﻟﯿﺎف ﻓﻲ إﻨﻘﺎص اﻟﺘﺄﺜﯿرات اﻟﺠﺎﻨﺒﯿﺔ ﻤﺜل زﯿﺎدة اﻟﺘطﺒل Borborygmos )ﻗ رﻗﻌﺔ اﻷﻤﻌﺎء(، اﻟﻤﻐص، أو اﻹﺴﻬﺎل، وﺒﺎﻟﻨﺘﯿﺠﺔ ﺘﻛون اﻟزﯿﺎدة اﻟﺘدرﯿﺠﯿﺔ ﻓﻲ اﻤﺘﺼﺎص اﻷﻟﯿﺎف وﻫذا ﯿﺴﺎﻋد ﻓﻲ ﺘﻠطﯿف ﻫذﻩ اﻷﻋراض.

ﯿﺠب أن ﺘﻨﻔذ ﻫذﻩ اﻹرﺸﺎدات ﺒﺒطء ﺨﻼل ﻓﺘرة ﻤن أﺴﺒوع إﻟﻰ أﺴﺒوﻋﯿن ﻹﻋطﺎء اﻟوﻗت ﻟﻀﺒط أﻤراض اﻟﺴﺒﯿل اﻟﻤﻌدي اﻟﻤﻌوي وﻛذﻟك ﺘﻘﻠﯿل أﻋراض ﻋدم اﻟراﺤﺔ واﻟﻐﺎزات.

ﺘﻌطﻲ اﻟﺤﻤﯿﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ اﻷﻟﯿﺎف ﺘﺄﺜﯿراً أﻛﺜر إﯿﺠﺎﺒﯿﺔ ﻋﻨدﻤﺎ ﺘﺴﺘﻬﻠك ﺒﺎﺴﺘﻤرار ﻟﻌدة أﺸﻬر.]7[

ﻟﻠﺤﺼول ﻋﻠﻰ ﻛﻤﯿﺎت إﻀﺎﻓﯿﺔ ﻤن اﻷﻟﯿﺎف إذا ﻟم ﯿﻛفِ  اﻟﻨظﺎم اﻟﻐذاﺌﻲ:

  • ﻤﺴﺤوق اﻷﻟﯿﺎف أو ﻤرﻛزات اﻟﻨﺨﺎﻟﺔ ﻗد ﺘﻛون ﻀرورﯿﺔ ﻟﻠﺤﺼول ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘوى اﻷﻟﯿﺎف اﻟﻤطﻠوﺒﺔ ﻟدى ﺒﻌض اﻷﺸﺨﺎص.
  • اﻟﻌدﯿد ﻤن ﻫذﻩ اﻟﻤرﻛزات اﻟﻤﺘﺎﺤﺔ ﻓﻲ اﻷﺴواق ﺘﻛون أﺤﯿﺎﻨﺎً ﻋﻠﻰ ﺸﻛل ﺸراب وﯿﻤﻛن أن ﺘﻀﺎف إﻟﻰ اﻟﺤﺒوب، اﻟﻠﺒن اﻟﻤﺼﻔﻰ، ﻋﺼﯿر اﻟﻔواﻛﻪ، أو اﻟﺸورﺒﺔ.
  • ﻗد ﯿظﻬر اﻻﻨﺴداد اﻟﻤﻌدي ﻋﻨدﻤﺎ ﻻ ﯿﺘم اﺴﺘﻬﻼك اﻟﻘرص دواﺌﻲ ﻤن اﻷﻟﯿﺎف أو اﻟﻨﺨﺎﻟﺔ ﻤﻊ ﻛﻤﯿﺔ ﻛﺎﻓﯿﺔ ﻤن اﻟﺴﺎﺌل اﻟذي ﯿﺴﺎﻋد ﻋﻠﻰ اﻨﺘﺸﺎر اﻷﻟﯿﺎف ﻓﻲ اﻷﻤﻌﺎء اﻟﻐﻠﯿظﺔ.
  • إذا اﺴﺘﺨدﻤت ﻤﺴﺘﺤﻀرات اﻷﻟﯿﺎف اﻟداﻋﻤﺔ ﯿﺠب أن ﺘﻘدم اﻟﺠرﻋﺎت ﻤﻊ اﻟوﺠﺒﺎت.
  • ﻤن اﻟﻤﻔﻀل أﺨذ ﺠرﻋﺘﯿن أو أﻛﺜر ﻤن اﻟﺠرﻋﺎت اﻟﺼﻐﯿرة ﻓﻲ اﻟﯿوم ﻤﻊ زﯿﺎدة اﺴﺘﻬﻼك اﻟﺴواﺌل.

يمكن أن ينجم بسبب :

  • تأخير في تسليم البراز من القولون إلى المستقيم، نظرا لضعف القدرة على الحركة (مثل متلازمة الأمعاء الهيوجة) أو انسداد (مثل سرطان القولون والمستقيم)
  • ضعف إحساس المستقيم ينتج نقص بإحساس المستقيم بالامتلاء، وبالتالي منع التغوط الطبيعي.
  •  خلل في الوظيفة المستقيمة الشرجية تمنع التغوط الطبيعي على الرغم من الإشارات المناسبة.
  • في معظم الأحيان سبب الإمساك خلل وظيفة القولون أو المستقيم (الإمساك الوظيفي). و يمكن تقسيم الإمساك الوظيفي في ثلاث فئات عريضة :
  •  العبور الطبيعي.
  • العبور البطيء
  • اضطرابات التفريغ في منطقة الشرج والمستقيم.

يستخدم موقعنا ملفات الكوكيز وتعريف الإرتباط لضمان تقديم أفضل طريقة عرض موافق أقرأ المزيد

سياسة الخصوصية & الكوكيز