داء الزهايمر Alzheimer Disease ( أعراض ، أسباب ، تشخيص و علاج )

0

داء الزهايمر بالانكليزية Alzheimer Disease اضطراب دماغي مجهول السبب، مترق ببطء، لا يمكن أن يشخص بأرضية سريرية واضحة فيجب الاستعانة بالوسائل الاستقصائية لنفي جميع الأسباب الثانوية للعته (ورم، إنتان……

يصعب تفريقه عن داء بيك سريرياً وعملياً لا يتم التفريق بين الحالتين إلا بالتشريح المرضي.

يعتبر السبب الأكثر شيوعا للعته عند البالغين، ويزداد معدل حدوث المرض باضطراد مع تقدم العمر، لذلك يشاهد أكثر في الدول الغربية بسبب تطور وسائل الرعاية الصحية وارتفاع معدلات الأعمار.

ويصادف بشكل متساو عند الجنسين.

معايير تشخيص داء الزهايمر

يجب الشك بوجود الزهايمر لدى مريض ما عندما يحقق الصفات التالية:

  • وجود عته عند المريض مثبت بالفحص السريري وبفحص الحالة العقلية المصغرة Mini -Mental State.
  • وجود اثنين أو أكثر من الاضطرابات المعرفية لدى المريض.
  • تراجع مستمر ومترق في الذاكرة والوظائف المعرفية الأخرى.
  • لا يوجد اضطراب في الوعي وإلا فإن الحالة تكون هذيان Delirium
  • عمر البدء بين (40 -90) سنة (غالبا بعد عمر ال 65) 6)
  • غياب الأسباب الثانوية للعته (أي الاضطرابات الجهازية أو الأمراض الدماغية الأخرى .

التشريح المرضي لداء زهايمر

يتصف هذا المرض بالتغيرات النسيجية الدماغية النموذجية التالية:

  • التشابكات الليفية العصبية Neurofibrillary tangles:

حيث تشاهد اللييفات العصبية متجمعة بشكل يشبه كبة الخيوط المتشابكة، حيث تنجم هذه التشابكات عن الترسبات داخل الخلوية لبعض المواد.

  • اللوحات العصبية Neuritic plaques :

وهي عبارة عن تجمعات خارج خلوية تحوي:

B-amyloid                                                 al-antichymotrypsin

Presenilin                                                    apolipoproteinE

presenilin 2                                                   Bzmicroglobulin

  • الاستحالة الحبيبية الفجوية Granulovacuolar degeneration
  • فقد العصبونات Neuronal Loss: وهو العنصر الأهم والذي يفسر التدهور العصبي

الآلية المرضية لداء الزهايمر

لا تزال الآلية الإمراضية لحدوث هذا المرض مجهولة، إلا أنه هناك محاولات لتفسير هذا المرض اعتمادا على النقاط التالية :

الأسباب الوراثية Genetic causes:

من المعروف أن هذا المرض يأتي على شكل حالات فردية sporadic، إلا أن حدوث داء ألزهايمر بشكل مبكر (40 سنة) عند المصابين بمتلازمة داون دعا إلى الشك بالدور الوراثي. وبالفعل فقد ثبت وجود حالات عائلية تنتقل بصفة جسمية قاهرة في ۱۰٪ تنجم عن الاضطرابات التي تصيب المورثات التالية:

الوردةالبروتين المتائرالنمط الظاهري الناتج
APPamyloid precursor proteinداء ألزهايمر العائلي.
PS1Presenilin 1داء الزهايمر العائلي ذو التظاهر المبكر (۳۵ سنة).
PS2Presenilin 2داء ألزهايمر العائلي
APOEApolipoprotein Eزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر

 

دور البيتا-أميلويد  B -amyloid Protein

لوحظ وجود مادة نشوائية هي ال  B_Amyloid في اللويحات العصبية Neurotic Plaques وفي أوعية السحايا والدماغ عند مرضى داء ألزهايمر، ولقد اقترح أن التجمع الشاذ لهذه المادة مسؤول عن الموت الانتقائي للخلايا العصبية الضعيفة.

وفي الحقيقة فإن مصدر هذه المادة هو تحول استقلابي مرضي للبروتين النشواني الأم أو السالف Amyloid (APP) (Precursor Protein والذي يسلك في استقلابه أحد اتجاهين:

  • الاستقلاب الطبيعي إلى APP المنحل أو SAPP والذي يلعب دورة واقية للخلايا من توضع وسمية البيتا أميلويد (كما لوحظ أن له دورا هاما خارج الجملة العصبية ضمن الخلايا الميلانينية في الوقاية من تأثيراتUVR حيث يساهم في نقل الميلانين من الخلايا الميلانينية إلى خلايا البشرة الأخرى).
  • الاستقلاب المرضي إلى بيتا أميلويد غير منحل يترسب ضمن اللويحات.

النظرية الكيميائية العصبية Neurochemical Theory

حيث لوحظ وجود نقص في أنزيم الأستيل كولين ترانسفيراز، وبالتالي نقص كمية الأستيل كولين وذلك في مناطق معينة من الدماغ أهمها القشرة الدماغية والتلفيف جنيب الحصين Hippocampus، وهذا يترافق عادة مع تنكس في نواة Meynert القاعدية والسبيل الكوليني الحاجزي جنيب الحصيني -Cholinergic Septal Hippocampal tract

كما لوحظ بشكل عام انخفاض في مستويات كل من الأستيل كولين (وهو الأهم) والسوماتوستاتين وجد أيضا وجود اضطراب في الكالسيوم، النور أدرينالين، السيروتونين، والجذور الحرة

النظرية السمية:

وتفترض دور ساما لعدد من المواد أهمها:

  • سمية الألمنيوم Aluminum toxicity:

وقد أتت هذه النظرية من ملاحظة ارتفاع نسبة الإصابة بالعته عند مرضى التحال، ولم تعرف حتى الآن فترة التعرض المطلوبة أو كمية الألمنيوم التي يمكن لها أن تسببه مثل هذا الاضطراب.

  • السموم المحرضة داخلية المنشأ Endogenous excitotoxins:

كما في الخلل الذي يصيب الحموض الأمينية التي تلعب دور نواقل عصبية منشطة كالأسبارتات aspartate والغلوتامات glutamate مسببة موت العصبونات.

النظرية الإنتانية:

اقترح دور العوامل الإنتانية كمسببة للعته ولكن ذلك لم يثبت النظرية الالتهابية حاليا يقال أيضا بوجود آلية التهابية لمرض الزهايمر؛ حيث لوحظ وجود آثار التهابية في بعض العينات المأخوذة من الجثث بعد الوفاة، مما أثار الشك بضلوع الآلية الالتهابية في سير المرض ودعم ذلك ملاحظة بعض التحسن لدى مرضى عولجوا بمضادات الالتهاب NSAIDs

التظاهرات السريرية لداء الزهايمر

التظاهرات الباكرة Early features :

على الطبيب الماهر أن ينتبه للحالة منذ مراحلها الباكرة، وذلك من خلال :

  • فقد الذاكرة الحديثة: وهو الأهم.
  • فقد التوجه الزماني والمكاني
  • مظاهر إصابة قشرة الدماغ كالحبسة Aphasia، فقد التسمية Anomia، وتعذر الحساب Acalculia نظرا لحدوث العملية الإمراضية في القشرة المخية.
  • الاكتئاب،
  • اللاأدائية Apraxia وظهور المنعكسات البدئية Primitive reflexes كالمص والقبض
  • اضطرابات المشية الناجمة عن إصابة الفص الجبهي Frontal lobe gait disorders (مشية ذات خطوات قصيرة وبطيئة).

التظاهرات المتأخرة Late features:

هنا تصبح أعراض العته واضحة، ويجب ألا نتأخر حتى هذه المرحلة :

  • فقد الصلات الاجتماعية Lost social graces بسبب الميل للانعزال.
  • الاضطرابات النفسية: كالنفاس Psychosis، الزور Paranoia، الهلوسة Hallucinations، والأوهام (الضلال) Delusions
  • الاختلاجات (أحيانا occasionally).
  • مظاهر خارج هرمية (بطء الحركة والصلابة Rigidity & bradykinesia ). 7
  • الخزل الشقي
  • سلس وعدم استمساك المصرات Incontinence.
  • الشناج Spasticity
  • الرمع العضلي Myoclonus في آخر المطاف يصبح المريض معتمدا على غيره تماما ويصبح عاجزة عن القيام بأي شيء وحده.

طرق تشخيص داء الزهايمر

  • إن الهدف من التشخيص هو نفي الأسباب الثانوية المسببة للعته، ويتم بالاستقصاءات التالية :
  • الدراسات الخيرية: لنفي الأسباب الأخرى.
  • الاستقصاءات الشعاعية CT& MRI : التي تظهر ضمور؛ قشرية وتوسعة في البطينات والتلافيف الدماغية (تكون الإصابة غالبا في الفصوص الخلفية)، ويجب الانتباه إلى أن هذه العلامات غير مميزة لهذا المرض وقد تشاهد في المسنين.
  • يمكن عن طريق PET Scan ويحقن fluorodeoxyglucose -18 أن نشاهد metabolism in the posterior parietal decreased signal or
  • في التشخيص الأكيد يبقى بإجراء الخزعة.

التشخيص التفريقي لداء الزهايمر 

التفريق بين ألزهايمر وداء بيك.

التشخيص التفريقي حسب الحالة كما يلي:

الحالات الباكرة:

  • الاكتئاب.
  • متلازمة كورساكوف.

الحالات المتقدمة:

  • العته الناجم عن الاحتشاءات المتعددة.
  • CJD

يجب تفريق الاضطرابات المعرفية والسلوكية في عن الاضطرابات التي تحدث بشكل طبيعي مع التقدم بالسن وذلك من خلال الجدول التالي:

الاضطراباتحالة التقدم بالسن

Normal Aging

Disease.Alzheimer

 حالة داء ألزهايمر

الذاكرةصعوبة في استرجاع المعلومات (حيث يمكن أن يتذكر المريض المعلومة عندما نعطيه تلميح أو <