الورم العضلي الليفي Fibroma

0

الورم العضلي الليفي الرحمي هو ورم سليم في النسيج العضلي والنسيج الضام، يتطور ضمن جدار الرحم أو يكون متصل به.
ويسمّى أيضاً ليوميوما (ورم عضلي أملس)، فيبروميوما (ورم عضلي ليفي)، ميوما (ورم عضلي)،و فيبرويد (ليفوم).

وبائيات الورم العضلي الليفي الرحمي

مواضيع متعلقة
1 من 19

هو عبارة عن تكاثر لخلية عضلية ملساء رحمية، تُشاهد عند خُمس النساء في سن النشاط التناسلي، وعند 40% من اللواتي قرن سن الضهي، حيث تم إجراء إيكو ل 100 امرأة في عمر ال50 سنة، فتبين وجود ورم عضلي أملس عند 40 منهن، ونلاحظ زيادة حدوث الورم أربعة أضعاف عند العرق الأسود(استعداد عِرقي).

كما تشكّالأورام العضلية الرحمية 95% من كافة الأورام السليمة لجسم الرحم.
وتصادف 90% من الأورام عند النساء اللواتي هن ما بين 35-55 سنة، كما يمكن القول أنها لا تصادف مطلقاً قبل سن ال20، ويندر وجودها قبل 25 سنة.

كما أن النساء اللواتي في مرحلة مابعد انقطاع الطمث لا يُصبن مطلقاً بهذه الأورام.

تتوقف الأورام العضلية الرحمية في حال وجودها عن النمو بعد سن الضهي، ثم تأخذ بالتراجع نتيجةً لضمور الخلايا العضلية.

وعلى هذا الأساس فإن الأورام التي يزداد نموها، أو التي تتكون حذيثاً بعد سن الضهي ليست أوراماً عضلية رحمية، بل أورام خبيثة.

ملاحظة: لقد لوحظ حسب الخبرات القديمة أن سن الإياس يتأخر عند المصابات بالأورام العضلية الرحمية، بمدة تتراوح بين 5-7 سنوات عن الحد الطبيعي.


أسباب الورم العضلي الليفي الرحمي

السبب في حدوث الأورام الليفية غير معروف. لكن، يُقترح بأنّ الأورام الليفية يمكن أن تتضخم بالمعالجة بالأستروجين (مثل حبوب منع الحمل الفموية) أو أثناء الحمل.

ويبدو أنّ نمو الأورام الليفية يعتمد على تحريض منتظم بالأستروجين، كما أنّ ظهورها نادر قبل عمر الـ20 سنة وتتراجع بعد حدوث الضهي.

طالما أن المرأة المصابة بأورام ليفية لديها طمث، فالأورام الليفية من المحتمل أن تستمر بالنمو، بالرغم من أن النمو يكون عادة بطيئاً.

الأورام الليفية يمكن أن تكون صغيرة جداً، ولكن يمكن أن تنمو حتى تملأ جوف الرحم، ويمكن أن تزن عدة كيلوغرامات.

الأورام الليفية في الرحم هي الورم الحوضي الأكثر شيوعاً، ويمكن أن توجد في 15-20% من النساء في سن النشاط التناسلي، وفي 30-40% من النساء فوق عمر الـ30 سنة.

ومن المحتمل للورم الليفي أن يتطور بشكل مفرد على الرغم من أنه عادة يوجد عدد من الأورام الليفية التي تبدأ كتنبتات صغيرة، تنتشر خلال الجدار العضلي للرحم، يزداد حجم الأورام الليفية ببطء وتصبح عقيدية أكثر.


العلاقة بين الإستروجين والكتل الليفية في الرحم :

من المعروف منذ أمد طويل أنّ هناك علاقة بين تكوّن الأورام العضلية الرحمية وبين الاضطرابات الهرمونية الشديدة، غير أن هذا الموضوع لا يزال تحت المناقشة، إلا أن المرجح حالياً بالنسبة لنتائج هذه المناقشة هو أن تكون ورم خلالي كبير، والأورام الخلالية الكبيرة غالباً مُحاطة بمحفظة.

هذا الورم يتعلق بفرط إفراز هرمون الاستروجين، إذ ثبت أن هذه الأورام تنشأ في فترة النشاط التناسلي، كما تأخذ بالتراجع عندما تتراجع وظائف المبيضين، كما ثبت أيضاً أنه بينما يؤدي هرمون الاستروجين إلى ازدياد نمو هذه الأورام فإنّ هرمون الاندروجين وهرمون البروجسترون يؤديان إلى تراجعه، هذا وقد أكدت الأبحاث الحديثة أن الموضوع لا يتعلق فقط بفرط إفراز مجموعة من الهرمونات وبخاصة الهرمونات الستيروئيدية وهرمونات الكظر وكمية الكولسترين إلّا أنّ تفاصيل هذه العلاقة لم تتضح بعد.

ومما يؤكد أن للاستروجين دور حاسم في تشكيل الورم العضلي الأملس:

  • لا يوجد أستروجين قبل البلوغ، ولا يوجد ورم عضلي أملس.
  • أثناء الحمل يوجد أستروجين بتركيز عالي، بالتالي أورام تتكاثر بسرعة وتصل إلى أحجام
    كبيرة.
  • حبوب منع الحمل بجرعات عالية أو أخذ استروجين بعد سن اليأس.
  • حالات اللاإباضة، مثل المبيض متعدد الكيسات (لاإباضة بالتالي لا يتشكل جسم أصفر بالتالي عدم وجود بروجسترون المعاكس للاستروجين، وبالتالي يتركز الاستروجين ويتشكل ورم).
  • النساء العقيمات لديهن أستروجين عالٍ.
  • &