غزارة الطمث Menorrhagia

0

Menorrhagia أو غزارة الطمث هو مصطلح طبي يعني النزيف الثقيل لفترات الحيض بظاهرة غير طبيعية أو لفترات طويلة.

ففترة الحيض الطبيعية تستمر من 2 إلى 7 أيام، في إطار دورة تتراوح بين 35 -21 يوماً، فما زاد عن ذلك يدخل ضمن أعراض الحيض الغزير.


على الرغم من أن معظم النساء في سن ما قبل انقطاع الطمث ينتابهن نزيف حيض ثقيل وغزير بشكل معتاد، إلا أنهن لا تواجهن فقدان شديد في الدم بما يؤهب لحالة Menorrhagia ونقص تغذية.


أعراض وعلامات غزارة الطمث

  •  استخدام واحدة أو أكثر من الفوَط الصحية كل ساعة، لعدة ساعات متتالية.
  • الحاجة إلى استخدام حماية بالفوط الصحية المزدوجة للسيطرة على تدفق الطمث الغزير.
  • الحاجة إلى الاستيقاظ لتغيير الحماية الصحية أثناء الليل.
  • نزيف لمدة أسبوع أو أكثر (فوق المدة المعتادة).
  • مرور جلطات دم كبيرة خلال تدفق الطمث .
  • تقييد الأنشطة اليومية بسبب تدفق الطمث الثقيل.
  • أعراض فقر الدم، مثل التعب، والإرهاق أو ضيق في التنفس.

    أسباب غزارة الطمث غير المعتاد

    سبب نزيف الحيض الغزير والثقيل في معظم الحالات غير معروف بدقة، ولكن قد تسبّب بعض الظروف الخاصة هذه الحالة بشكل غير معتاد، وتشمل الأسباب الشائعة :

  • خلل الهرمونات Hormonal imbalance :

فالتوازن المحقق بين هرمون الاستروجين والبروجسترون هو المسؤول عن تنظيم تراكم بطانة الرحم، والتي تسقط الخلايا السطحية منها أثناء الحيض.

أما في حالة عدم التوازن الهرموني، فإنّ بطانة الرحم قد تتطور بشكل زائد لتتظاهر على شكل نزيف الحيض الثقيل.

  •  ضعف المبيضين – Dysfunction of the ovaries :

إذا لم تحدث الإباضة في الدورة الشهرية، لا يتم إنتاج هرمون البروجسترون، ما يسبب عدم التوازن الهرموني.

والتي تؤدي بالنتيجة إلى غزارة الطمث.

  • الأورام الليفية الرحمية – erine fibroidsUt :

تظهر هذه الأورام الحميدة في الرحم خلال سنوات الحمل المتعددة، وقد تسبب هذه الأورام الليفية الرحمية حيضاً
أثقل من المعتاد أو نزيفاً يستمر لفترة طويلة.

  • الزوائد اللحمية – Polyps :

وهي أورام حميدة صغيرة تتوضع على بطانة جدار الرحم

وهي أكثر شيوعاً لدى النساء في سن الإنجاب نتيجةً لمستويات الهرمون العالية.

  • عضال غدي – Adenomyosis :

تحدث هذه الحالة عندما تلتصق غدد بطانة الرحم بعضلة الرحم.

فغالبا ما تسبب نزيفا حاداً وحيضاً مؤلماً.

  • جهاز داخل الرحم  (اللولب (Intrauterine device (IUD) :

غزارة الطمث هي إحدى التأثيرات الجانبية المعروفة لاستخدام الجهاز داخل الرحم nonhormonal لتحديد النسل.

عندما يكون اللولب سبب نزيف الطمث المفرط، قد تحتاج الحالة إلى إزالته.

  • مضاعفات الحمل – Pregnancy complications :

قد يكون راجعاً إلى الإجهاض، أو الحمل خارج الرحم (حالة غرس البويضة المخصّبة داخل قناة فالوب بدلاً من الرحم) أو أسباب أخرى.

  • السرطان – Cancer :

وهو نادر، ويشمل سرطان الرحم،وسرطان المبيض وسرطان عنق الرحم.

وجميعها يمكن أن تسبب نزيف الطمث المفرط.

  • اضطرابات النزيف الوراثية – ing disordersInherited bleed :

بعض اضطرابات تخثر الدم مثل مرض فون ويلبراند، وهي حالة يحدث فيها ضعف أو نقص في عوامل تخثر الدم، يمكن أن تسبب نزيف الحيض غير الطبيعي.

  • الأدوية – Medications :

بعض الأدوية، بما في ذلك الأدوية المضادة للالتهابات ومضادات التخثر، يمكن أن تسهم في حالات نزيف ثقيلة لفترات طويلة.

الاستخدام غير السليم لأدوية الهرمون أيضاً يمكن أن تسبب غزارة الطمث.

  • ظروف طبية أخرى – Other medical conditions :

هناك عدد من الحالات الطبية الأخرى، بما في ذلك مرض التهاب الحوض (PID (pelvic inflammatory disease، مشاكل الغدة الدرقية وبطانة الرحم وأمراض الكبد أو الكلى، قد تترافق جميعها مع غزارة الطمث.


مضاعفات الطمث الغزير

قد تؤدي غزارة الطمث المفرطة أو المستمرة لفترات طويلة إلى ظروف طبية تالية، بما في ذلك:

  • فقر الدم بسبب عوز الحديد :

وفي هذا النوع الشائع من فقر الدم، يحدث انخفاض في الهيموغلوبين، وهي المادة التي تمكّن خلايا الدم الحمراء من حمل الأوكسجين إلى الأنسجة

في هذه الحالة قد تؤدي غزارة الطمث إلى استنفاذ مستويات الحديد، ما يكفي لزيادة خطر فقر الدم بسبب نقص الحديد، وتُلاحظ علاماتها وأعراضها كالشحوب والضعف والتعب.

  • سوء التغذية:

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في فقر الدم بسبب نقص الحديد، إضافةً إلى نقص الفيتامينات والشوارد الأخرى عن طريق فترات الحيض الغزيرة  مما يعقّد المشكلة أكثر.
حالات فقر الدم المعتدل إلى الشديد يمكن أن تسبب ضيق في التنفس، وسرعة في دقات القلب، دوار وصداع.

  • ألم شديد:

فغالباً ما يُرافق نزيف الحيض الثقيل تشنجات الحيض المؤلمة (عسر الطمث)

وفي بعض الأحيان تكون غزارة الطمث شديدة بما يكفي لتتطلب وصفة دواء مسكنة.


التغذية لتعويض نزف الطمث الغزير

  • غالباً ما تُنصح النساء اللاتي تعانين من دورات غزيرة بتغيير نظامهن الغذائي.

فيعتقد أن بعض الأحماض الدهنية والفيتامينات أو الألياف، تعمل على مساعدة النساء للتعامل بشكل أفضل مع العادة الغزيرة.
ولكن يدور محور البحث حول الأطعمة التي يجب أن تتناولها المرأة لتعويض المفقود من جسمها من العناصر الغذائية الأساسية بسبب حالة فرط غزارة الطمث.

  • يكون هرمون الاستروجين في كثير من الأحيان سبباً رئيسياً في حدوث الطموث الغزيرة، فإنّ الأغذية المحمَّلة
    بفائض من الهرمون تشكل تهديداً حقيقياً، لاسيّما في البيئة الحديثة، والتي تحتوي على مواد كيميائية تحاكي عمل
    الاستروجين، مثل المبيدات الحشرية و BPA المنتشرة في كل مكان.

إضافةً إلى بعض الأطعمة الغنية بطبيعتها بالأستروجين، مثل فول الصويا وأضف إليه غالبية الأطعمة المُصنّعة.
تسبّب الحيضات الثقيلٌة في معظم الأحياٌن فقر الدم وضعف، يصاحبه تعب وإرهاق إذا لم يتم تصحيح الحالة.

  • ومع الأسف، فإن العلاجات التقليدية لهذه الحالة تنطوي فقط على العقاقير مثل حبوب منع الحمل، أو التخلّص من اللولب، والجراحة لاستئصال الرحم أو تقنية أكثر حداثة تسمى فصل بطانة الرحم endometrial ablation.

والخبر السار الذي تقدّمه الدراسات أن هذه الحالة، أي غزارة الدورة الشهرية في كثير من الأحيان تستجيب بشكل
جيد للدعم الغذائي البسيط، حيث:

  • ينُصح بتناول زيت كبد سمك القد، قبل اتخاذ إجراءات الأدوية أو الجراحة.

إذا كانت تعاني المرأة من حيضات ثقيلة ووصلت إلى نهاية المطاف، وباتت تفكر في الجراحة، فتُنصح قبل ذلك بتناول هذا العلاج البسيط فقد يكون فعالاً لحالتها .

  • من المعروف دور فيتامين (A) في زيادة هرمون الاستروجين:

وعلى ذلك فإن زيادة بسيطٌة في كمية فيتامين(A) في الحمية الغذائية يساعد على الحد من نزف الدورة الثقيلة أو الغزير.
ومن المهم ملاحظة أن بيتا كاروتين لا يساعد هنا، فيجب أن يكون فيتامين A بشكله الصحيح، وهز يوُجد بجرعات عالية في زيت كبد سمك القد .
وفقاً لدراسة حالة، فإن ملعقتي شاي من زيت كبد سمك القد يومياً لمدة 3 أيام متتالية تورد حوال 60.000 وحدة دولية من فيتامين (A)، ما أفاد القضاء على هذه المشكلة المنهكة لامرأة واحدة كانت تُعاني من مشكلة نزيف الحيض الثقيل لمدة 4 سنوات.
ما هو أكثر من ذلك، فيمكن اعتبار جرعة الصيانة اليومية البسيطة ملعقة شاي واحدة من زيت كبد سمك القدّ
(30.000 وحدة دولية من فيتامين(A)) كافية لإبقاء المشكلة بعيدة إلى أجل غير مسمى.


دور بعض الفيتامينات في وقف النزيف الغزير

أشارت الدراسات إلى دور الفيتامينات في التخفيف من نزيف الحيض الثقيل، فمجموعة كفيتامين K، فيتامين C، فيتامين A، فيتامين B وفيتامين D،  يمكن أن تساعد في تخفيف نزيف الحيض الثقيل.

  •  فيتامين ( K ):

يعد فيتامين K أفضل فيتامين بدوره في دعم تجلط الدم بشكل صحيح ومنع النزيف.

أي يمكن أن يستخدم فيتامين K في وقف نزيف الحيض الثقيل.
ويتواجد فيتامين K ذائباً في الدهون، إضافة إلى أنه يُصنع من قبل البكتيريا النافعة في الأمعاء.
الكمية الموصى بها من فيتامين K هو 65 ميكروغرام يومياً .

  • فيتامين (E ):

يتحدد دور هذا الفيتامين في مساعدة الجسم على استخدام فيتامين K في تكوين خلايا الدم الحمراء والجلطات.
في دراسة عام 1983، أشارت إلى إدراج هذا الفيت