جيب المياه forewaters

0 47

جيب المياه بالإنجليزية forewaters هو القسم من الأغشية الذي ينحسر عنه عنق الرحم في دور الاتساع، والذي يبرز من فوهة عنق الرحم.

ويملؤه السائل الأمينوسي الواقع تحت مجيء الجنين، فيجب إذاً ألا يتكون في الحالات الطبيعية ولا يصادف إلا في أثناء المخاض.

كيفية تشكل جيب المياه

مواضيع متعلقة
1 من 14
  • يتقلص الرحم فيضغط محصول الحمل فيها، ويندفع السائل الأمينوسي إلى المناطق الواطئة، ويدفع أمامه الأغشية.
  • إنّ الفرق بين مرونة قطب البيضة السفلي ومرونة عضلة الرحم من جهة، وتعاقب التقلّص والانبساط في هذه الناحية

من جهة أخرى، يجعلان الأغشية تنسلخ عن قطب الرحم السفلي فتصبح حرة، وتتولد لدى كل تقلّص وتنزلق من خلال فوهة الرحم مكوّنة جيب المياه.

  • يتألف جيب المياه من الغشائين الأمينوسي والكوريوني، ومن بعض أنقاض الغشاء الساقط، ويحوي هذا الجيب كمية مختلفة من السائل الأمينوسي.

وظيفة جيب المياه

  • إن لجيب المياه دور في توسيع فتحة الرحم، خاصةً إذا كان المجيء عالياً أو غير نظامي كما في المجيء المعترض أو المقعدي، فهو عدا عن فعله الآلي في الفوهة، ينبّه الرحم للتقلص بتماسه مع العنق وتخريشه الوجه الباطن للقطعة السفلية (منعكس فرغوسون)، وهذا يفسّر توقف المخاض لدى بثق جيب المياه اصطناعياً إذا كان المجيء عالياً.
  • ولجيب المياه وظيفة أخرى لا تقل شأناً عن الأولى، وهي حماية جوف البيضة من الإنتان الصاعد، خاصة في حالات

المخاض المديد الناجم عن عطالة الرحم، والحيلولة دون انسدال السرر وحمايته من الانزلاق أو الانضغاط، ثم أنّ أغشية جيب المياه نفوذة ويرتشح من خلالها قسم من السائل الأمينوسي في أثناء المخاض، وينصبّ في المهبل ويساعد في انزلاق مجيء الجنين فيه.


تمزق جيب المياه

  • متى تمّ اتساع العنق لا تحتمل الأغشية الضغط من داخل الجوف الأمينوسي، ولا سيما أن عنق الرحم لا يسدّها في الأسفل، فتتمزق في هذه الناحية ويُقال أن التمزق حصل في حينه

وهذا يحدث في الحالات الطبيعية حيث يكون المجيء نظامياً ومتدخّلاً تدخّلاً جيّداً في حوض نظامي، أي حين يكون جيب المياه مسطّحاً.

  • أما إذا كان جيب المياه من النوع الكروي في المجيئات المعيبة والأحواض المعيبة، فإنّ الأغشية تتمزق بتأثير تقلصات الرحم المتتالية وفقدها لمرونتها، وهذا ما يسمى انبثاق جيب المياه الباكر.
  • وقد تتمزق الأغشية إذا كانت قليلة المرونة وكانت المشيمة مرتكزة ارتكازاً واطئاً قبل بدء المخاض، فهذا ما يسمى انبثاق جيب المياه قبل بدء المخاض.
  • أو على العكس قد يتأخر انبثاق جيب المياه إلى ما بعد تمام الاتساع، وهو الانبثاق المتأخر.
  • وقد شوهدت ولادات لم يتمزّق فيها جيب المياه أبداً، فخرج الجنين مُحاطاً بالأغشية، فيبادر في مثل هذه الحالات إلى تمزيق الأغشية فوراً، خشية اختناق الجنين بعد انقطاع الدوران المشيمي الجنيني عنه.

ويتمزق جيب المياه عفوياً في الحالات الاعتيادية، ويحصل التمزّق في منطقة فوهة الرحم، أما إذا حصل بعيداً عنها فتبقى الأغشية كأسية مجيء الجنين مؤلِّفة أمامه جيب مياه رخو، يمتاز عن جيب المياه السالم بأنه لا يتوتر أثناء تقلص الرحم.

ومتى تمزق جيب المياه سال منه السائل الأمينوسي ببطء وبكمية معتدلة، هذا إذا كان الجيب مسطّحاً ومجيء الجنين متدخلاً تدخلاً جيداً.

وقد يسيل بشدة إذا كان جيب المياه كبير الحجم، فيُخشى عند ذلك من انسدال السرر أو أحد الأطرف، ويدوم سيلان السائل الأمينوسي بعد تمزق جيب المياه في فواصل تقلصات الرحم، ويقف في أثناء التقلص لأن مجيء الجنين ينطبق حينذاك على المضيق العلوي أو جدر التقعير ويسدّ المسافات التي كان يسيل منها السائل الأمينوسي.

أما بثق الأغشية اصطناعياً فيتم من قبل المولّد إما قبل بدء المخاض أو في أثنائه، وله مخاطر عديدة منها:

  • الخداج.
  • انسدال السرر.
  • الإنتان الأمينوسي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقعنا ملفات الكوكيز وتعريف الإرتباط لضمان تقديم أفضل طريقة عرض موافق أقرأ المزيد

سياسة الخصوصية & الكوكيز