الأعراض

كل مايجب أن تعرفيه عن حكة الفرج أو الحكة الفرجية

الحكة الفرجية بالانكليزية Pruritus Vulvae تعتبر من الأعراض والشكايات الشائعة حيث تراجع 10% من الإناث العيادة النسائية بشكاية حكة في الأعضاء التناسلية .

تنجم الحكة الفرجية عن عوامل موضعية أو جهازية، داخلية أو خارجية المنشأ.

قد تكون الحكة خفيفة أو شديدة.

وتميل للزيادة خلال فترة النوم بغض النظر عن منشئها بسبب ارتفاع الرطوبة و الحرارة.


 الآلية الإمراضية للحكة الفرجية

تتدخل في الحكة عموما مجموعة من الوسائط أهمها:

  •  الهيستامين (Histamine).
  • الكينين (Kinine) .
  • البوتاسيوم (Kalium1).
  •  5-هیدروکسي تريبتامين (سيروتونين Serotonin) .

تصنيف الحكة الفرجية

تقسم الحكة الفرجية إلى:

  •  الحكة الفرجية المترافقة مع الضائعات المهبلية (80%) .
  •  الحكة الفرجية بدون ضائعات مهبلية (20%) .

 الحكة الفرجية المتوافقة مع الضائيات المهبلية

وتمثل (80%) و أسبابها:

  • إنتانات المهبلية بالكانديدا او التريكوموناس : الأهم وتشكل (80%) من أسباب الحكة الفرجية المترافقة بضائعات وتتوضع الحكة عادة في دهليز الفرج
  • إنتاناة المهبلية اللانوعية: تترافق مع ضائعات غزيرة + تعطن في جلد الفرج + وذمة + ألم، ولكنها لاتسبب الحكة.

و تجدر الإشارة هنا إلى أن شدة الحكة لا تتعلق بكمية الضائعات.


 الحكة الفرجية بدون الضائعات المهبلية

وتمثل (20%) من إجمالي حالات الحكة، وأسبابها :

امراض الفرج

وتشمل :

  • عسرات النمو المزمنة. .
  •  سرطان الفرج.
  • التفاعلات التأقية الموضعية.

عسرات النمو المزمنة (Chronic Vulvar Dystrophy) ولها أربعة أشكال:

  •  الطلوان Leukoplakia: ويشاهد فيه فرط تقرن موضع في الظهارية مع امتدادات بشروية في الأدمة، يتظاهر بأفة لويحية بيضاء حاكة بدون ضائعات مهبلية.
  • التصلب الحزازي Lichen Sclerosis: مشابه للطلوان شكلا ولكنه مترافق مع ضمور البشرة وامتداداتها الأدمية قليلة أو معدومة.
  • الضمور البدئي للفرج Primary Atrophy: ويترافق مع ضمور الأشفار التي تتقشر وتأخذ لونا وردية محمرا.
  • عسرة النمو الضخامية Hyperplastic Dystrophy: ضخامة بالأشفار مع فرط تقرن البشرة والأدمة.

سرطان الفرج:

وذلك بنوعية الموضع والغازي، حيث يؤدي إلى حكة فرجية معندة.

ملاحظة : كل عسرات النمو في الفرج يجب أن يجري لها خزعة لنفي الخباثة .

التفاعلات التأقية الموضعية:

حيث يحدث تحسس موضعي لبعض المواد الغسولات المهبلية والألبسة المصنوعة من مواد محسسية كالنايلون وكذلك الواقي الذكري أو الأنثوي وبعض العقاقير الموضعية مثل مبيدات النطاف جميع العوامل السابقة قد تؤدي إلى تحسس وحكة.

الامراض العامة:

  • عوز بعض المركبات: كالفيتامينات مثل ( B12 ، B6 ، B ، A).
  •  انخفاض الأستروجين بعد سن اليأس: والذي يسبب ضمورا في المنطقة مع سهولة التعرض للإنتانات.
  • تفاعلات تحسيسية جهازية: كالحساسية للبنسلين والسلفا سه حكة معممة بما فيها الأعضاء التناسلية .
  • اضطرابات استقلابية: كاليوريميا واليرقان الانسدادي والسكري والتهاب الكبد.
  • الأمراض الجلدية المعممة: مثل الاكزيما والصداف، الجرب والقمل وخصوصا عند الاناث في البيئات الفقيرة والمترافقة بنقص العناية الطبية. وهناك حالات من الحكة تنجم عن توضع غيرنموذجي لديدان الحرقص أو بيوضها، حيث تهاجر من فتحة الشرج إلى الفرج —> تخريش شديد.

 العوامل النفسية :

  •  الخوف من السرطانات
  • الضغوط المهنية والعاطفية والامتحانية.
  • الانزعاج العائلي

تشخيص الحكة الفرجية

و بالقصة والفحص الدقيق، مع خزعة الفرج لنفي السرطان في بعض الحالات.


علاج الحكة الفرجية

ويعتمد على علاج السبب، بالإضافة إلى العلاج العرضي:

  • معالجة الإنتانات المهبلية.
  • العلاج النفسي.
  • الابتعاد عن المحسسات.
  • الطهارة الشخصية: غسولات – مضادات ديدان .
  • مضادات الهيستامين (موضعيا أو جهازياً) لأنه أحد المحسسات ،
  • مراهم الكورتيزون (1%) من الأعراض الجلدية .
  • استئصال الفرج البسيط: الحل النهائي في الحالات المعقدة، أو عند وجود ضمور في الفرج خاصة عند النساء اللواتي لديهن مراحل ما قبل سرطانية ، علما أن نسبة (25%) من الحالات قد تنكس بعد سنتين.
السابق
مايجب أن تعرفه عن عسر الهضم
التالي
الدوار vertigo

اترك تعليقاً