التامور Pericardium

38

التامور بالإنجلزية Pericardium هو عبارة عن نسيج ليفي قوي، كيسي الشكل، يلتصق بالشرايين الكبيرة والقسم القريب من الأوردة الرئوية والأوردة الجوفاء.

تثبت الوريقة الجدارية من التمور في الأمام إلى عظم القص والذيل الخنجري وفي الخلف إلى العمود الفقري وفي الأسفل إلى الحجاب الحاجز بواسطة أربطة ليفية.

مواضيع متعلقة
1 من 2

التروية الدموية 

من فروع صغيرة من الأبهر والشريان الثديي الباطن وشرايين الحجاب الحاجز.

تعصيب التامور

فروع من العصب المبهم، العصب الحنجري الراجع الأيسر، والشبكة العصبية للمري.

التعصيب الودي للتامور: غزير يأتي من العقدة النجمية، العقدة الظهرية الأولى، والشبكة أو الضفيرة القلبية والأبهرية والحجابية.

تمر الأعصاب الحجابية على جانبي التامور إلى الحجاب الحاجز وتنقل الألياف الحسية الألمية التنبيه إلى الحبل الشوكي في المستوى C4 – C5

القسم الأمامي من الوريقة الجدارية هو القسم الحساس للألم من التامور.


نسيجياً

الوريقة الجدارية: تتألف من طبقة كثيفة من الكولاجين والألياف المرنة مبطنة بغشاء مصلي مؤلف من طبقة واحدة من الخلايا البطانية المتوسطية.

الوريقة الحشوية: تفطي سطح القلب، وتتألف من طبقة ضعيفة من النسيج الليفي تغطيها الخلايا الظهارية المتوسطية.

تتصل الوريقتان الجدارية و الحشوية في مناطق خروج الأوعية الكبيرة من القلب.


جوف التامور

يحتوي الكيس التاموري في الأحوال الطبيعية على ما يقارب 50 مل من السائل الرائق، تنتجهالوريقة الحشوية، ويبلغ تركيز  البروتين فيه ثلث تركيزه في البلازما.

تظهر على سطح الخلايا المتوسطية لوريقتي التامور الأهداب الدقيقة التي تلعب دورا في زيادة سطح الامتصاص للوريقة من ناحية، وتخفف من احتكاك الوريقتين ببعضهما أثناء حركة القلب.

الضغط ضمن التامور يساوي الضغط ضمن الجنب ويتراوح بين 5 و5 سم ماء.

التصريف اللمفاوي جوف التامور :

– عن طريق القناة الصدرية عبر الوريقة الجدارية، والقناة اللمفاوية اليمني في جوف الجنب الأيمن..


وظائف التامور

  • يخفف الاحتكاك بين القلب والأحشاء المجاورة أو الأعضاء المجاورة.
  • يثبت القلب تشريحية في موضعه من خلال التصاقه بالقص والعمود الفقري والحجاب الحاجز بواسطة الأربطة الليفية مما يقيه من تغير وضعيته مع تغير وضعية الجسم
  • يشكل التامور ببنيته الليفية حاجزا تشريحيا أمام انتقال الإنتان من التراكيب التشريحية المجاورة.

من خلال التجارب يظهر أن التامور يلعب دورا في:

  • توازن القوى الهيدروستاتيكية المؤثرة على القلب: حيث ينقل التامور الضغط بشكل متعادل إلى جميع نواحي سطح القلب مخففة بذلك قوى الجاذبية على الدوران.
  • الحد من توسع القلب: حيث يؤدي توسع أحد البطينات إلى الحد من قابلية الأخر للتوسع، فمثلا يسبب زيادة ضغط امتلاء البطين الأيمن إلى انحراف الحاجز البطيني نحو اليسار وبالتالي إلى انخفاض حجم البطين الأيسر وقدرته على التوسع، ويزداد هذا التأثير بشكل خاص عندما يكون التامور سليما.
  • التوازن الهيموديناميكي بين البطينين أثناء الانبساط .
  • ومع ذلك فإن الغياب الولادي للتامور أو استئصاله الجراحي لا يترافق مع أية مشكلة هيموديناميكية أو أعراض سريرية.

ملاحظة : يمكن فهم ما سبق من خلال معرفة أن التامور الطبيعي غير مطاوع، ولذلك عندما يمتلئ جوف التامور يرتفع الضغط في جوف التامور بشكل حاد متماشيا بذلك مع زيادة الحجم في جوف التامور (أي أن الخط البياني لزيادة الضغط يلازم الخط البياني لزيادة الحجم، لذا يشكل التامور غير المطاوع عائق أمام التوسع الحاد للقلب ويحد من التوسع البطيني.



 



 


الإجراءات الجراحية المستعملة في علاج أمراض التامور

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقعنا ملفات الكوكيز وتعريف الإرتباط لضمان تقديم أفضل طريقة عرض موافق أقرأ المزيد

سياسة الخصوصية & الكوكيز