الحمل في الأسبوع الثاني

0 43

يمكن أن يكون الأسبوعين الأولين من الحمل مثيران جدا للمرأة … وقد تكون غير مثيرة عند أخريات . وذلك بسبب أعراض الحمل الشائعة التي تبدأ بالظهور.

وجود المضض في الثدي والغثيان، والدوار، والنعاس ليست سوى بعض الأعراض التي تواجهها النساء خلال الأسبوع الثاني من الحمل.

كما يجب أن تبدأ المرأة الآن في التركيز على تغيير نمط حياتها وعاداتها الغذائية إذا لم تكن قد بدأت بذلك، لأن هذا الوقت يمثل نقطة تحول حاسمة في نمو الطفل.

تطور الطفل في الأسبوع الثاني الحملي

من ضمن الكروموزومات الـ 46، يعتبر الكروموزوم X والكروموزوم Yهما الأهم في تحديد جنس الطفل. كل بويضة لديها كروموزوم X بالضرورة. أما النطاف إما أن تكون الكروموزوم X أو Y .

إذا كانت الحيوانات المنوية التي تخصب البويضة هي من نوع الكروموزوم X، سينتج لدينا أنثى. أما إذا كانت من نوع الكروموزوم Y، سينتج لدينا ذكر. يتحدد الجنس في لحظة الإخصاب، ولكنك لن تعرفي إلا بعد أسابيع.

يدعى الطفل في هذه المرحلة بالجنين، ويتألف من 150 خلية تبدأ في الانقسام إلى ثلاث طبقات منفصلة. وفيما يلي تفصيل موجز لكل طبقة وما ستتحول إليه في النهاية:

الطبقة الأولى: الطبقة الداخلية، والمعروفة أيضا باسم الأديم الداخلي أو إندوبلاست، تشكل الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، والذي يشمل الغدد الأساسية مثل البنكرياس والغدة الدرقية والكبد والغدة الصعترية.

الطبقة الثانية: الطبقة الوسطى، والمعروفة أيضا باسم الأديم المتوسط، تشكل العظام ، الغضاريف، جهاز الدوران، طبقة الجلد الداخلية، العضلات، الأعضاء التناسلية، جهاز الإفراز، والغطاء الخارجي.

الطبقة الثالثة: الطبقة الخارجية، والمعروفة أيضا باسم الأديم الظاهر أو إكتوبلاست، تشكل الجهاز العصبي، والدماغ، والبشرة، والتي تشمل جلد الطفل، والأظافر، والشعر.

خلال هذا الوقت من التحول، يطفو الجنين ببساطة داخل الرحم، لحمايته من إفرازات بطانة الرحم. حيث يكون بحجم صغيرة جدا جدا بطول يقارب حوالي 0.1 إلى 0.2 ملم.

التغييرات في جسمك في الأسبوع الثاني من الحمل

أولا وقبل كل شيء، دعينا نودع فترة الحيض للأشهر التسعة المقبلة. والتي لن تعود إلى ما بعد الولادة (ولكن إذا كنت تعتقدين أن الحمل عملية سهلة، عليك التفكير مرة أخرى). كما يقوم الرحم بزيادة إفراز منتجاته من البطانة الداخلية، والتي توفر بيئة مناسبة لانغراس الطفل.

 

 

النصائح في الأسبوع الثاني الحملي

  1. الشيء الأهم الذي يمكن للمرأة القيام به خلال هذه المرحلة هو تغيير أي عادات سلبية ربما تمارسها. لأن الإقلاع عن العادات السيئة (مثل التدخين، والشرب، والمخدرات) مهم جدا لحمل صحي، وولادة صحية، وطفل سليم.

  2. يجب عليك الشروع بتجنب بعض هذه العادات (أو إيقافهم بالكامل) إذا كنتي مخططة للحمل مسبقا ‘ ويجب أن تكوني بدأت في تناول الفيتامينات قبل الولادة، فضلا عن زيادة جرعات من حمض الفوليك. وعليك أن تسألي طبيبك النسائي أيضا فيما إذا كانت عادتك جيدة خلال فترة الحمل.

المصدر

2 Weeks Pregnant

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقعنا ملفات الكوكيز وتعريف الإرتباط لضمان تقديم أفضل طريقة عرض موافق أقرأ المزيد

سياسة الخصوصية & الكوكيز