الحمل بأكثر من جنين

الحمل بأكثر من جنين : تبلغ نسبة الحمل بأكثر من جنين 1 من كل 1000 ولادة، حيث يتواجد أكثر من جنين واحد في رحم المرأة.
 وهناك نوعان من هذا الحمل :

  • قد تنشأ الأجنة من بيضة ملقحة واحدة ( تكون الأجنة متشابهة)  
  •  قد تنشأ الأجنة من بويضتين ( الأجنة غير متشابهة ) ، و قد تكون الأجنة منفصلة أو مرتبطة.

ما هي العوامل التي تساعد على الحمل بأكثر من جنين ؟

  • التوأم ثنائي البيضة الملحقة هو الأكثر شيوعاً. تشمل عوامل الخطر:العرق والموطن، وطبيعة الغذاء ، فهو أشيع حدوث عند شعوب عينة كاليابان.
  • تاريخ العائلة الوراثي، فهذا النوع من الحمل يشيع لدى بعض العائلات أكثر من غيرها .
  • تحريض الإباضة حيث ترتفع نسبة الولادة بتوأم إلى 10% مع كلوميفين سيترات وإلى ما يقارب 30% مع مغذي الأقناد لسن اليأس البشري.
  • التقدم في السن.
  • متلازمة المبيض عديد الكيسات.
  • سوابق الحمل التوأمي.
  • لا يوجد لدى التوأم أحادي البيضة الملقحة عوامل خطر معروفة.

التشخيص

التصوير التوليدي بالأمواج فوق الصوتية، ويوضح وجود جنين واحد أو أكثر.

ما المضاعفات التي يمكن أن تتبع الحمل بتوأم ؟

تشمل المضاعفات لكافة الأحمال التوأمية ما يلي :

1-فقر دم تغذوي (عوز الحديد والفولات)، لذا تحتاج الحامل بتوأم لكميات إضافية من الحديد و الفولات و الفيتامينات و الكالسيوم .

2- ارتجاج

-3 مخاض مبكر (50% من الحالات) ، مما يعرضهم لخطر الوفاة والبقاء في المشفى فترات أطول والمشاكل التنفسية التابعة لذلك،عدا عن مشاكل الخداج العقلية و الهضمية كتقرحات الأمعاء ، والإنتانات الدموية .

4- المشاكل التوليدية أو سوء التوليد (50%) .

  • الولادة القيصرية (50%) والنزف التالي للولادة.

ينشأ التوأم ثنائي البيضة الملقحة من إباضة متعددة ببيضتين، وتكونان دائماً ثنائيتي المشيماء ثنائيتي السلى .

تنشأ التوائم أحادية البيضة الملقحة من بيضة واحدة، وتختلف المشيماء والسلى حسب مدة الزمن من التلقيح وحتى الانقسام.

  • حتى 72 ساعة (الانفصال من مرحلة التويتة) يكون التوأم ثنائي المشيماء وثنائي السلى، وهناك مشيمتان وكيسان، وهو الخطر الأقل لكافة التوائم وحيدة البيضة الملقحة.
  • بين 4 و8 أيام (الانفصال من مرحلة الكيسة الأرومية) يكون التوأمان وحيدي المشيماء وثنائي السلى، ويكون هناك مشيمة واحدة وكيسان، وهناك اختلاط إضافي نوعي وهو نقل الدم من التوأم للتوأم والذي يتطور لدى 15% من التوائم الثنائية. يتشارك التوأمان مشيمة واحدة ولكن ليس بشكل متساو، ويتلقى التوأم المتبرع دماً أقل ما يسبب تناقص النمو وقلة السلى وفقر دم، ولكن يكون الناتج الولادي أفضل عادة. يتلقى التوأم المتلقي دماً أكثر ما يسبب نمواً زائداً وموه السلى وكثرة الكريات الحمر. تستطب الجراحة الجنينية ضمن الرحم لإنقاص الارتباط الوعائي على سطح المشيمة بين الجنينين، وغالباً ما يكون المسار الولادي مختلطاً.
  • بين 9 و12 يوم ( الانفصال من مرحلة القرص الجنيني) يكون التوأم أحادي المشيماء أحادي السلى، وتتواجد مشيمة واحدة وكيس واحد. هناك عوامل خطر إضافية نوعية تشمل نقل الدم بين التوأمين ولكن ضخامة الحبل السري هي الأهم والتي قد تسبب وفاة الجنين، وهي الخطر الأكبر بين كافة التوائم أحادية البيضة الملقحة.
  • بعد اليوم 12، يحدث اتحاد التوأمين وغالباً ما تكون هذه الحالة مميتة.

ما هي الأعراض و الموجودات السريرية في الحمل لتوأمي ؟

  • القيء المفرط أثناء الحمل الأكثر شيوعاً : فالغثيان و القيء الصباحي موجود لدى جميع الحوامل، لكن تزيد نسبة حدوثه و كذلك كميته في الحمل التوأمي وذلك بسبب ارتفاع مستويات هرمون β-hCG .
  • يكون الرحم أكبر، ويكون ألفا- فيتوبروتين المصلي الأمومي أكبر مقارنة مع حالة حمل جنين واحد.
  • التعب المفرط والإرهاق و الخمول يكون مضاعفا .
  • دوالي الساقين : ففي الحمل التوأمي يزيد التدفق الدموي إلى أوعية الجسم لتلبية حاجات الأجنة، مما يسبب توسع في أوردة الساقين مسببة الدوالي الحملية بشكل واضح .
  • زيادة الشهية والوزن بشكل مفرط وملفت منذ الأشهر الأولى من الحمل .

ما هي اهم النصائح و التدابير التي تقدم في الحمل التوأمي؟

  • قبل الولادة: تُعطى الأم الحديد و حمض الفوليك و الفيتامينات للوقاية من فقر الدم، وتفيد إضافة أقراص أوميغا 3 إلى غذاء الحامل، وضبط ضغط الدم لكشف الإرجاج، وتثقيف الأم فيما يخص علامات وأعراض المخاض المبك، وإجراء فحص متسلسل بالأمواج فوق الصوتية للبحث عن انتقال الدم بين التوأمين (عدم توافق السائل الأمنيوسي) .
  • أثناء الولادة: يعتمد مسار الولادة حسب شكل المخاض-ولادة مهبلية إذا وجد شكل رأسي لكلا التوأمين (50%) وولادة قيصرية إذا كان التوأم الأول في حالة شكل غير رأسي، ويكون مسار الولادة متعاكساً إذا كان التوأم الأول رأسياً وكان التوأم الثاني غير رأسي.
  • بعد الولادة: مراقبة النزف التالي للولادة من جوف الرحم بسبب التمدد المفرط للرحم.

 

انتقل إلى أعلى