فوائد الكمثرى: فوائد عديدة ومتنوعة (تعرف عليها)

الكمثرى PEARS تعتبر الكمثرى أو الإجاص شقيقة للتفاح، وقريبة منه من حيث الفوائد والخصائص، وقد عُرفت هذه الفاكهة منذ أيام الرومان وقيل أنها ذات ثمانية وثلاثين نوعاً، وقد ارتفع هذا الرقم كثيراً بفضل اتساع آفاق الزراعة وإمكانية استنباط أصناف جديدة من الفواكه.

يعتبر الموطن الأصلي للكمثرى، المنطقة الشمالية من إيران والمنحدرات الشمالية الغربية من جبال الهمالايا وجبال القوقاز، وقد عُرفت زراعة الكمثرى منذ 100 سنة قبل الميلاد في جنوب أوروبا وغرب آسيا.

الثمرة

ذات شكل مخروطي أو بيضوي ويمكن أن يكون أسطوانياً، اللبّ في الثمرة أبيض اللون ويحتوي في محيط الأخبية على حبيبات وخلايا حجرية، بينما تكون جدر الأخبية أكثر طراوة من مثيلاتها في التفاح، وفترة نضجها طويلة تمتد حتى (7-8) أشهر.

الأصناف المحلية للكمثرى

  • المسكاوي.
  • الكوشيا Coscia.
  • البارتلت Bartlette or williams.
  • بوري بوسك Beurre Bosc.
  • سبادونا Spadona.
  • آنجو Angou.

الخواص الغذائية للكمثرى

  • تحتوي على سعرات حرارية قليلة بالرغم من احتوائها على مواد كربوهيدراتية وسكرية مركبة وسكر الفركتوز

البطيء الامتصاص، التي لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم، وبالتالي تُعتبر الكمثرى غذاءً مثالياً لمرضى السكري، وأثناء اتباع أنظمة غذائية لإنقاص الوزن.

  • مصدر غني بالألياف الغذائية، خاصةً الألياف الغذائية الذائبة التي تساعد على إنقاص الكولسترول وضبط معدلات السكر بالدم.
  • مصدر غني بالأملاح المعدنية خاصة البوتاسيوم، بالإضافة إلى مادة بيتاكاروتين وفيتامين C.
  • ثمرة الكمثرى المتوسطة الحجم توفّر للجسم حوالي ربع احتياجاته اليومية من الألياف الغذائية.

محتوى العناصر الغذائية الموجودة في 100غ كمثرى:

ماء 84 غ
بروتين 0.3 غ
دهون 0.2 غ
معادن 0.3 غ
ألياف 1,9 غ
مواد نشوية 11,3 غ
طاقة حرارية 64 كيلو كالوري
كالسيوم 6 ملغ
فوسفور 10 ملغ
حديد 0,5 ملغ
فيتامين A مكغ
ثيامين 0,03 ملغ
ريبوفلافين 0,03 ملغ
نياسين 0,2 ملغ
فيتامين C 5 ملغ
بوتاسيوم 130 ملغ
صوديوم 2 ملغ
زنك 12 ملغ

 

الخواص العلاجية للكمثرى

الطب القديم ( Traditional Medicine):

تُستخدم الكمثرى منذ القدم كملطّف ومبرد للجسم (Cooling Nature)، وكعلاج لاحتقان الرئتين والسعال والتهابات الحلق، كما تستخدم لتنشيط الكبد وإفراز الصفراء وعلاج الإمساك وكملطف للمعدة.

إنّ ثمار الكمثرى من أكثر الثمار الغنية بالفيتامينات والمعادن، كما أنها غنية جداً بعنصر البوتاسيوم الذي يُعتبر العامل الرئيسي في مد الجسم بكميات وفيرة من الماء، كما تحتوي أيضاً على عنصر هام ألا وهو عنصر الصوديوم الذي يساعد بدوره على عدم تجمع الماء في الجسم.

الكمثرى غذاء مثالي لفطام الأطفال ( A good weaning food)

تعتبر الكمثرى غذاءً مثالياً لفطام الأطفال الرضع، نظراً لطعمها غير اللاذع، كما أنها لا تسبب الحساسية مثل بعض الفواكه الأخرى، لذلك يُنصح بإعطاء مطبوخ الكمثرى (بوريه الكمثرى) في الفترة الأولى من الفطام، ثم إضافة قطع الكمثرى الصغيرة إلى غذاء الطفل تدريجياً، فهي مغذية، مهدئة، مرطبة، ومفيدة للمعدة والأمعاء.

مرضى السكري (Diabetes Mellitus)

الكمثرى غذاء مثالي لمرضى السكري من النمط الأول المعتمد على الأنسولين (Insulin dependent dibetes)، والنمط الثاني غير المعتمد على الأنسولين (Non Insulin dependent diabetes)، لاحتوائها على نسبة قليلة من السعرات الحرارية تناسب مريض السكري البدين الذي يتبع نظاماً غذائياً تنحيفياً لإنقاص الوزن، كما تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية الذائبة التي تساعد على ضبط امتصاص الغلوكوز من الأمعاء، وبالتالي تمنع الارتفاع المفاجئ لسكر الدم الذي يسبب الإجهاد لغدة البنكرياس في إفرازها المزيد من الأنسولين.

وتتميز الكمثرى بانخفاض المؤشر الغلوكوزي بالإضافة لاحتوائها على سكر الفركتوز الذي يعتبر مصدراً جيداً للطاقة، ولا يحتاج لهرمون الأنسولين لتمثيله، وبالتالي لا يسبب تناوله إجهاد غدة البنكرياس.

إنقاص الوزن ( Weight Reduction)

الكمثرى غذاء مثالي أثناء حمية إنقاص الوزن، لانخفاض المؤشر الغلوكوزي للكمثرى الذي يعتبر أقل مؤشر غلوكوزي بين الفاكهة، لذلك فإن تناول الكمثرى لا يؤدي إلى ارتفاعات وانخفاضات مفاجئة في مستوى الغلوكوز بالدم المصحوبة بنوبات الجوع المفاجئ وانفتاح الشهية، كما أنّ الألياف الغذائية التي تحتوي عليها الكمثرى تساعد على امتلاء المعدة والإحساس بالشبع وضبط الشهية.

ارتفاع كولسترول الدم ( High blood cholesterol)

تحتوي الكمثرى على نسبة عالية من الألياف الغذائية الذائبة التي ترتبط بالأحماض الصفراوية بالأمعاء، فتقلل إنتاج الكولسترول من خلايا الكبد، لذا يُنصح بتناول الكمثرى في الوجبات القصيرة التي يتناولها مرضى ارتفاع دهون الدم ضمن نظامهم الغذائي.

حساسية الطعام ( Food allergies)

الكمثرى غذاء مثالي للأطفال والبالغين الذين يعانون من حساسية الطعام (Food Allergies)؛ لأنها نادراً ما تسبب الحساسية، لذا ينصح أخصائيو التغذية بإدراج الكمثرى ضمن قوائم الوجبات الغذائية لمرضى حساسية الطعام (Exclusion Diets for Food Allergies).

وينصح الأشخاص المصابون بالحساسية بتناول الكمثرى في نظامهم الغذائي، ومع مرور الوقت تقل نسبة الأجسام المناعية المسببة للحساسية بالجسم وتقل أعراض الحساسية بصورة كبيرة.

الوهن العضلي والذهني (Muscle and Mental Confusion)

يُنصح الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو المجهود العضلي العنيف بتناول ثمرة كمثرى قبل ممارسة الرياضة بحوالي ساعتين إلى أربع ساعات، لأن السكريات التي تحتوي عليها الكمثرى تُمتص ببطء وتوفر للجسم الطاقة اللازمة التي يحتاج إليها أثناء التمرين والمجهود العضلي.

هشاشة العظام

أثبتت العديد من الدراسات الحديثة احتواء الكمثرى على عنصر البورون الهام للوقاية من هشاشة العظام لدى السيدات خاصة في مرحلة ما قبل سن اليأس.


نصائح خاصة

  • اغسل الكمثرى جيداً وتناولها بدون تقشير.
  • تناول الثمار طازجة للاستفادة القصوى من المغذيات الموجودة فيها.
  • تناول الكمثرى على معدة فارغة كغيرها من الفواكه.
  • يمكن تناول هذه الفاكهة من قبل مرضى السكري دون خوف، بسبب انخفاض المؤشر الغلوكوزي لها، كما أنها تحتوي سكر الفركتوز المعروف عنه أنه لا يضر مرضى السكر، مما يجعل الكمثرى فاكهة المصابين بهذا المرض.

اترك تعليقًا

انتقل إلى أعلى