خرافات حول ممارسة الرياضة أثناء الحمل

خرافات حول ممارسة الرياضة أثناء الحمل

الخرافة الأولى:

إذا كنت لا تمارسين الرياضة عادةً، فلا يجب أن تمارسيها أثناء الحمل.

لقد انتشرت هذه الخرافة لسنوات عديدة ولكن فترة الحمل هي في الواقع وقت مثالي لبدء وضع برنامج خاص بممارسة التمارين الرياضية حتى لو لم تكوني قد مارست الرياضة من قبل، إذ توصي إرشادات الصحة العامة للنساء الحوامل بممارسة الرياضة بنشاط معتدل لمدة 150 دقيقة تقريباً في الأسبوع أو 30 دقيقة يومياً لخمسة أيام في الأسبوع.

فيما يلي بعض من التمارين المثالية التي يمكن ممارستها أثناء فترة الحمل:

  • المشي:
    يمكن أن تمارسي المشي بوتيرة خفيفة أو معتدلة، إذ يعتبر المشي طريقة رائعة وسهلة لتنفيذ الإرشادات الخاصة بفترة الحمل، في حال اختيارك لرياضة المشي يجب أن تكوني قادرةً على المشي والتحدث في نفس الوقت إذا لم تنجحي في ذلك يجب عليك أن تخففي من وتيرة المشي.
  • أنشطة الصالات الرياضية:
    تعتبر ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بالصالات أو ممارسة التمارين المائية في أحواض السباحة، من الطرق الصحية والآمنة للبقاء بصحة ونشاط جيد.
  • البيلاتس أو اليوغا:
    يمكن أن تعود كل من تمارين البيلاتس واليوغا بفائدة نفسية وجسدية على الحوامل. تعتبر رياضة اليوغا من التمارين المهمة والتي يجب عدم إهمال فوائدها بالنسبة للحامل، بينما البيلاتس هو نظام لياقة بدنية تم تطويرها في أوائل القرن 20 من قبل جوزيف بيلاتس في ألمانيا، سمّى بيلاتس طريقته بالكنترولوجيا (Contrology) أي علم السيطرة، لأنه يعتقد أن أسلوبه يستخدم العقل في السيطرة على العضلات.
    لا يوصى الخبراء رغم هذه الفوائد، بممارسة اليوغا الساخنة لأنه يجب عليك دائمًا أن تحافظي على حرارتك المعتدلة أثناء الحمل.
    لا تدفعي نفسك إلى حد الإرهاق، هذا الأمر هو أهم شيء أثناء أداء هذا النوع من التمارين وإبقائها عند مستوى معتدل.

يجب أن تكوني حذرة بشكل خاص في التمارين التي قد تسبب لك فقدان توازنك، لأن السقوط أثناء الحمل يمكن أن يكون خطيرًا جدًا، على سبيل المثال قد لا يكون ركوب الدراجة أكثر أنواع التمارين أمانًا أثناء الحمل بسبب زيادة فرص السقوط.

ينصح باستشارة الطبيب المشرف على حملك لمعرفة ما يناسبك من تمارين رياضية والأهم هو العثور على شيء تستمتعين به مع الحفاظ على سلامتك.

الخرافة الثانية:

 

عدم القلق في حال ممارسة أنواع معينة من الرياضات العنيفة ومواصلة ممارسة التمارين الشديدة طوال فترة الحمل.

إذا كنت من النساء اللواتي تمارسن أنواع من الرياضات عالية الأداء، يمكنك عادةً الحفاظ على نظام التمرين أثناء فترة الحمل طالما أنها لا تشكل خطراً على حملك ومع ذلك ينصح باستشارة طبيبك أو التحدث مع مقدمي الرعاية الصحية وأن تكوني واعية بمخاطر التمارين القاسية وبما تشعرين به أثناء ممارسة الرياضة في فترة الحمل.

نجد أن بعض النساء اللواتي يمارسن تمارين رياضية تتطلب أداء عالي، قد طورن القدرة على عدم الشعور بالتعب أو التقلصات الناتجة عن ممارستها، لذا من المهم الوعي الكامل بمخاطر هذه التمارين وعدم دفع نفسك إلى ما بعد المرحلة ‘الآمنة’ والتي قد تؤثر على صحة الجنين، يمكن لطبيبك الخاص أن يقدم لك إرشادات إضافية لاختيار برامج رياضية مناسبة لك.

الخرافة الثالثة:

تتلخص القيمة الوحيدة لممارسة الرياضة أثناء الحمل بمحاولة إنقاص الوزن بسهولة أكبر بعد ولادة الطفل.

تعد التمارين الرياضية أحد العوامل المهمة لفقدان الوزن بعد الولادة، لكن القيمة الحقيقية لممارسة الرياضة أثناء وبعد الحمل تتلخص بفوائد صحيّة كثيرة، إذ يمكنك تحسين وظيفة الاستقلاب الغذائي الخاصة بك بشكل كبير عن طريق ممارسة التمارين الرياضية، بالإضافة إلى أنها تقلل خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية.

يجب أن تواصلي دائماً ممارسة الرياضة لأن جسمك يستفيد داخلياً، حتى لو لم تلاحظي فقدانًا فوريًا للوزن بعد الحمل.

يعد النشاط البدني المنتظم وفقًا لدراسات أجرتها وزارة الصحة الأمريكية، أحد أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها للحفاظ على صحتك، وهذا الأمر صحيح تمامًا أثناء فترة الحمل.

انتقل إلى أعلى