الكرز Cherry هو تلك الثمرة الحمراء التي لا تكاد تظهر حتى تظهر معها تباشير الصيف، ويضم الكرز أنواعاً عديدة تصنف ضمن أشجار اللوزيات.
يًعتقد أن الموطن الأصلي للكرز هو المنطقة الواقعة بين البحر الأسود وبحر قزوين، كذلك وُجد منذ القديم في إيران وآسيا الصغرى، وانتقل إلى أوروبا وذلك في سنة 73 قبل الميلاد، ويشار إلى أن الكرز قد زرع في اليونان في عصر قديم حوالي 300 سنة قبل الميلاد، كما يزرع في أمريكا الشمالية منذ القرن السادس عشر.
الثمرة
تختلف الثمار باللون والحجم والشكل حسب الأصناف، فقد نشاهد الثمرة على شكل ثمار مزدوجة أو ثمرتين ملتصقتين، وتتميز بلونها الأحمر، وكلما كان ميّالاً إلى اللون الأسود اللامع الصافي كان أكثر حلاوة.
أصناف الكرز
أغلب أصناف الكرز هي أصناف مستوردة إلى القطر ثم انتشرت زراعتها في مناطق القطر ومن أهمها:
- بلاك تارتاريان.
- نابليون.
- بنك.
- كرز قلب الطير.
- صنف لامبرت.
الخواص الغذائية للكرز
- يحتوي على مواد فينولية متعددة Polyphenols، حامض ساليسيليك Salicylic acid، وحامض التانيك Tannic acid، ولهم خصائص المضادات الحيوية الطبيعية.
- يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات خاصة فيتامين (B1, A, C)، والأملاح المعدنية خاصة (البوتاسيوم والمغنزيوم).
- يحتوي على مادة سكرية تسمى (سوربيتول Sorbitol) تمتلك خاصية تنشيط إفراز الحويصل الصفراوي وتنشّط الكبد، بالإضافة إلى الألياف الغذائية.
محتوى العناصر الغذائية الموجودة في 100غ كرز:
| ماء | 82,6 | غ |
| بروتين | 1,8 | غ |
| دهون | 0,4 | غ |
| ألياف | 1,0 | غ |
| مواد نشوية | 13,8 | غ |
| طاقة حرارية | 70 | كيلو كالوري |
| كالسيوم | 30 | ملغ |
| فوسفور | 25 | ملغ |
| حديد | 0,4 | ملغ |
| فيتامين A | 8 | مكغ |
| ثيامين | 0,05 | ملغ |
| ريبوفلافين | 0,02 | ملغ |
| نياسين | 0,2 | ملغ |
| فيتامين C | 15 | ملغ |
| بوتاسيوم | 97,9 | ملغ |
| صوديوم | 6,9 | ملغ |
| زنك | 7,3 | ملغ |
الخواص العلاجية للكرز
الطب القديم (Traditional Medicine)
استُخدم عصير الكرز أو مغلي أذناب الكرز الحلو منذ القدم لخصائصه القابضة، المدرة للبول التي تعالج التهابات المثانة البولية، وتعديل حموضة الجسم، لأنه من الثمار التي يتخلّف عنها في الجسم بقايا قلوية تساعد على التخلص من حالات الحمّاض (Acidosis)، التي يُصاب بها مرضى الكبد ومرضى التهابات المفاصل والنقرس.
التهاب المثانة البولية ( Cystitis)
يُستخدم عصير الكرز أو مغلي أذناب الكرز كعلاج فعال لالتهابات المثانة البولية، وأرجع الباحثون ذلك لاحتوائه على مواد حامضية تزيد من حموضة البول، وتوقف نشاط البكتيريا المسببة للالتهابات.
كما كشفت الأبحاث العلمية الحديثة عن وجود مجموعة من المواد البوليمرية المركبة (Polymeric Compounds) في الكرز أطلق عليها الباحثون المواد السحرية (Mystrious Substances)، حيث تقوم بعمل المضاد الحيوي الطبيعي، وتمنع التصاق بكتيريا (E.Coli) على الخلايا المبطنة لجدران المثانة والتي تسبب حالات التهاب المثانة البولية.
يُوصى بتناول حوالي 300 مل من مغلي أذناب الكرز يومياً، بالإضافة إلى كوب من عصير البرتقال، وتناول فيتامين ( A و C) كمكملات غذائية، والإكثار من شرب الماء للوقاية من التهابات المثانة البولية خاصة لدى السيدات.
الأخماج الجرثومية (Bacterial infections)
تُستخدم ثمار الكرز أو عصيرها أو منقوع أذناب الكرز كمضاد حيوي طبيعي (Natural antibiotic) لعلاج الالتهابات المعوية والإسهال والاضطرابات المعدية المعوية خاصة عند الأطفال، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الكرز لا يمكن الاعتماد عليه كبديل للمضادات الحيوية الكيميائية، بل يمكن استخدامه كعامل مساعد لمفعول هذه الأدوية.
الحصيات الكلوية (Urinary Stones)
يُنصح بتناول مغلي أذناب الكرز أو عصير الكرز بصفة منتظمة لزيادة حموضة البول، التغلّب على رائحة البول الكريهة، الوقاية من التهابات البول المتكررة، والوقاية من تكون الحصيات الكلوية لدى المرضى الذين تم تحويل مجرى البول لهم (Urostomies)، ويجب الأخذ بعين الاعتبار عدم تناول أكثر من 500 مل يومياً، لأن الإكثار من تناول عصير الكرز قد يسبب الإسهال وتكوّن الحصيات الكلوية.
مرض السكري
يحتوي الكرز على مواد كيماوية يمكن أن تحرض على إفراز الأنسولين، الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم، وحسب رأي العلماء فإن تلك المواد الكيماوية التي تدعى (أنتوسيانين) تتواجد بصورة طبيعية في الكرز، وتمنحه اللون الأحمر اللامع، ومما لا شك فيه أن هذا يشكل نقطة مهمة لمساعدة مرضى السكري.
مرض الروماتيزم
بما أن الكرز يحتوي على مشتقات السالسلات، لذا له القدرة على مقاومة الالتهابات وخاصة عند مرضى الروماتيزم.
يهدئ الأعصاب وينظف الدم من السموم
أثبتت الأبحاث أن تناول الكرز يساعد على تهدئة وتنظيم الجهاز العصبي، نظراً لاحتوائه على نسبة من الكوبالت والنحاس كما أنه ينظف الدم من السموم.
طرق العلاج بالكرز
- علاج أمراض الفم والحنجرة:
تأخذ نصف كيلوغرام من الكرز وتضعه في قدر مع قليل من الماء، وتغليه على النار لمدة، ثم تشربه كل يوم صباحاً ومساءً.
- علاج الحروق:
تأخذ الكرز وتعجنه حتى يصبح سائلاً، ثم تبلل قطعة من الشاش فيه وتضعها على مكان الحرق عدة مرات في اليوم.
- مضاد للفيروسات:
عند الإصابة بالحصبة يمكن شرب عصير الكرز، وذلك من أجل تسريع الشفاء.
نصائح خاصة
- لا يُستحسن أكل الكرز أو حتى غيره من الفواكه قبل الأكل مباشرة، لأن السكر الموجود فيها يعرقل عمل العصارات المعدية ويتلفها وبخاصة عند تناول اللحوم.
- يجب عدم شرب الماء بعد أكل الكرز مباشرة، حيث أن الماء ينفخ لب الكرز فتحدث اضطرابات هضمية.
- عدم تناول المصابين بالسمنة الكرز بعد الطعام، بل بين وجبات الطعام.
- تناول الكرز على الريق يسهل عملية الهضم.
- زيت بذور الكرز يفيد ضد التهاب المفاصل الرثياني والدمامل والبقع الجلدية، وكذلك التهاب المفاصل.
- لا ينصح بتناول بذور الكرز، لاحتوائها على ( Cyanogenic Glycside) الذي يتحول في الجسم إلى مادة سيانيد السامة.
