الإجراءت التشخيصية والعلاجية

تحليل الأميليز لتشخيص التهاب البنكرياس الحاد

الأميليز هو  أنزيم يفرز من الغدد اللعابية والبنكرياس، و يوجد نسبة بسيطة في الدم تتراوح كمياتها ما بين 100 إلى 300 وحدة جولية/لتر، و معايرة الأميلاز في المصل تعتبر من أهم الاختبارات المطلوبة لتقصي وظيفة البنكرياس .

 الأنزيم يتواجد في:

  • اللعاب حيث تفرزه الغدد اللعابية
  • بالإضافة إلى تواجده في العصارة البنكرياسية،
  •  توجد منه كميات ضئيلة في الكبد واللعاب والأمعاء.
  • يتفرد الأميلاز عن باقي الأنزيمات بتواجده في البول لصغر وزنه الجزيئي.

الأميلاز الذي نجري معايرته في المصل والبول من مصدرين:

  • اللعاب
  • البنكرياس

ويمكن فصل النظيران للأميلاز عن بعضها بالرحلان الكهربائي للنظائر الأنزيمية الوظيفية الرئيسية للأميلاز هي تحطيم الروابط (a (4-1  في السكريات المتعددة خاصة النشاء ،

وتبدأ العلمية في الفم بفضل الأميلاز اللعابي ثم تتوقف بعد وصول الطعام إلى المعدة لحموضة الوسط فيها بما لا يتناسب مع مجال عمل الأميلاز، ثم تعود العلمية لتبدأ من جديد بفضل الأميلازالبنكرياس.

أسباب ارتفاع إنزيم الأميليز

  • التهاب البنكرياس الحاد.
  • همجية حادة من التهاب البنكرياس المزمن.
  • سرطان البنكرياس.
  • كيسات البنكرياس الكاذبة.
  • قرحة منثقبة.
  • التهاب البريتوان.
  • بعد عمليات فتح البطن.
  • القصور الكلوي المزمن.

أسباب انخفاض إنزيم الأميليز

  • تنخر الكبد الشديد.
  • تنخر البنكرياس الشديد.

نسبة الأميليز الطبيعية في الدم

قدرت فعالية الأميلاز أول الأمر بوحدة العالم سوموغي الذي ابتدع طريقة معايرته،

تعرف واحدة السوموغي بأنها كمية الأميلاز التي تفكك (5) ملغ من النشاء في (15) دقيقة في شروط طبيعية من درجة حرارة (37˚) مئوية.

يبلغ المقدار السوي لأميلاز المصل حسب هذه الواحدة (35-1000) وحدة/ل،

البول المقدار السوي من الأميلاز فيه هو (140-4000) وحدة/ل.


مبدأ معايرة الأميلاز و تأثير إنزيم الأميليز على النشا

  • يؤثر أميلاز المصل على حبيبات نشاء متبلمرة حاملة لصباغ أزرق اللون غير ذواب في الماء،
  • لكن تحطيم الأميلاز للنشاء ليحرر الصباغ الذي يذوب في الماء ليعطي لوناً أزرق تتناسب شدته خلال زمن محدد مع كمية الأنزيم.

طريقة معايرة الأميلاز

  • قبل البدء لابد من الانتباه إلى تجنب وصول أي شيء من العرق أو اللعاب إلى العينة وأدوات العمل، لأنها تحوي كميات كبيرة من الأميلاز مما يؤدي إلى أخطاء في النتيجة.
  • نضيف (200) ميكرو لتر من المصل أو (50) ميكرو لتر من البول إلى أنبوب يحوي (4) مل ماء مقطر ويحصن بعد وضع حبيبات النشاء في الأنبوب في حمام مائي على درجة (37˚) مئوية.
  • ننتظر مدة (15) دقيقة (هنا يجبمراعاتها بدقة) ثم نخرج الأنبوب من الحمام ونوقف التفاعل بقلونة الوسط  بإضافة (1) مل من محلول (NaOH) ذو التركيز (0.5) نظامي،
  • ثم نثقل لمدة خمس دقائق للتخلص من العكر الناجم عن حلمهة النشاء.
  • نقيس الامتصاصية على طول الموجة (620) نانو متر، وبالرجوع إلى جدول خاص نستنتج تركيز الأميلاز في المصل مباشرة.
  • يطرح الأميلاز عبر الكليتين بشكل فعال وقد يعود للسواء إذا تمت معايرته بعد 24-48 ساعة من بدء التهاب البنكرياس.
  • في هذه الحالة يمكن أن يتم التشخيص بإثبات ارتفاع نسبة أميلاز البول/كرياتينين البول.
  • إن استمرار ارتفاع تركيز الأميلاز المصلي يقترح تشكل كيسة كاذبة.
  • ترتفع تراكيز الأميلاز البريتواني بشكل كبير في الحبن البنكرياسي
  • وتكون تراكيز الأميلاز المصلي مرتفعة أيضاً (لكن لدرجة أقل) :
  • الإقفار المعوي
  • القرحة الهضمية المنثقبة
  • كيسة المبيض المتمزقة
  • يكون النظير اللعابي من الأميلاز مرتفعاً في التهاب النكفية.

     

السابق
ملف كامل عن استئصال الرحم ( كل ماتريدين معرفته )
التالي
لطاخة عنق الرحم أو مسحة عنق الرحم ( كل مايجب أن تعرفيه )

اترك تعليقاً