لقد كان البابونج لوقت طويل أحد المكونات الأساسية في روتين العناية بالبشرة. ولكن هناك أدلة قليلة تدعم استخدامه بشكل قاطع.
على مر القرون، استخدم الناس البابونج كعلاج طبيعي لجفاف البشرة، وتهيجها، وشفاء الجروح. بينما قد يظل الناس يدعمون استخدام البابونج ومستخلصاته لهذه الأغراض بشكل شِفاهي، إلا أنه لا يوجد دليل علمي قاطع يدعم هذا الاستخدام.
إليك بعض الفوائد المحتملة للبابونج للبشرة، مع اقتراحات لكيفية دمجه في روتين العناية بالبشرة الخاص بك.
الدراسات المتعلقة بالبابونج محدودة، والعديد منها يعتمد على الدراسات الحيوانية.
قد يوفر البابونج فوائد في:
شفاء الجروح
تشير الزيوت الأساسية المستخرجة من البابونج إلى أنها تمتلك خصائص مضادة للميكروبات تحمي من أنواع معينة من البكتيريا والفطريات والفيروسات.
وجدت دراسة عام 2018 على الحيوانات أن استخدام مرهم يحتوي على مستخلص البابونج الروماني قد حسن بشكل كبير من عملية الشفاء والنشاط المضاد للبكتيريا في جرح مصاب مقارنة بمرهم التتراسيكلين والدواء الوهمي.
ومع ذلك، فإن المزيد من الأبحاث ضرورية لتقييم فعالية وأمان البابونج لهذه الاستخدامات.
الالتهابات
عادةً ما يُستخدم البابونج للمساعدة في تخفيف التهابات البشرة الناتجة عن حروق الشمس والطفح الجلدي. لكن هناك أبحاث قليلة حول البابونج للالتهابات.
وجدت دراسة حيوانية عام 2010 أن تطبيق زيت البابونج الألماني موضعياً ساعد في تقليل أعراض الالتهاب المرتبطة بالإكزيما (التهاب الجلد التأتبي). وأفادت دراسة حيوانية مماثلة في عام 2021 أن استخدام البابونج موضعياً قد يساعد في إدارة أعراض الإكزيما.
ومع ذلك، فإن المسار الدقيق لهذا التأثير غير واضح، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.
حب الشباب
قد تساعد نفس الخصائص المضادة للالتهابات، والمضادة للبكتيريا، والمضادة للأكسدة التي تجعل البابونج علاجاً فعالاً للتصبغات الالتهابية في البشرة على التخفيف من حب الشباب.
تخفيف البشرة الحساسة
تدعي العديد من المستحضرات التجميلية أن الخصائص المضادة للالتهابات للبابونج يمكن أن تساعد في تهدئة البشرة الحساسة. بينما وجدت مراجعة عام 2010 دراسات قديمة تتحدث عن إمكانية تهدئة البشرة بواسطة البابونج، إلا أنه لا توجد أدلة ذات جودة تدعم ذلك.
فرط التصبغ بسبب العلاج الإشعاعي
فرط التصبغ هو عندما تكون مناطق من البشرة أغمق من البشرة المحيطة بها بسبب الإفراط في إنتاج هرمون الميلانين. الميلانين هو صبغة تعطي البشرة لونها. يُعتبر فرط التصبغ عرضاً شائعاً لالتهاب الجلد الإشعاعي، أو حروق الإشعاع، التي قد تحدث أثناء العلاج الإشعاعي للسرطان.
وجدت دراسة صغيرة عام 2020 شملت أشخاصاً مصابين بسرطان الرأس والعنق أن تطبيق جل البابونج قد يبطئ ظهور أعراض التهاب الجلد الإشعاعي، بما في ذلك سخونة البشرة، والحكة، وفرط التصبغ.
لا توجد أدلة عالية الجودة لدعم استخدام البابونج في علاجات تصبغ البشرة التجميلية.
إليك ثلاث طرق يمكنك من خلالها إضافة البابونج إلى روتين العناية بالبشرة الخاص بك:
من المستحسن استخدام منتج للعناية بالبشرة يحتوي على مستخلص البابونج أو زيت البابونج، الذي يحتوي على المركب المضاد للأكسدة القوي الشامازولين.
يمكنك العثور على البابونج في العديد من أنواع مستحضرات العناية بالبشرة، بما في ذلك بخاخات الوجه، والزيوت، والسيروم، واللوشن، والتقشير.
يمكن لمعظم الناس استخدام البابونج على بشرتهم بأمان. ولكن من المهم ممارسة الحذر عند تجربة أي منتج جديد للعناية بالبشرة بسبب خطر حدوث رد فعل تحسسي.
نتيجة لذلك، يُنصح بإجراء اختبار حساسية قبل استخدام أي منتج جديد. يمكنك اختبار كمية صغيرة من المنتج على ساعدك لمدة أسبوع ومراقبة ردود الفعل.
عادةً ما يُ tolerable البابونج عند تناوله في الشاي والاستعدادات الأخرى، ولكن هناك خطر طفيف من التفاعلات مع أدوية مميعات الدم والسيكلوسبورين، وهو دواء يُستخدم للمساعدة في منع رفض الزرع.
على مر القرون، استخدم الناس البابونج كعلاج للبشرة الجافة، والمتهيجة، والحساسة. ولكن هناك القليل من الأدلة العلمية عالية الجودة تدعم استخدامه في هذه الحالات.
توجد أبحاث قليلة حول الفوائد المحددة للبابونج للبشرة. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن الزهرة تحتوي على عدة مركبات كيميائية تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للميكروبات، ومضادة للالتهابات.
من الأفضل التحدث مع طبيب قبل استخدام العلاجات العشبية الجديدة. لا تنظم إدارة الغذاء والدواء (FDA) هذه العلاجات بنفس الطريقة التي تنظّم بها الأدوية العادية.

