يشير مصطلح “قلق الفحص” إلى نوع معين من القلق الذي يحدث في الأيام القريبة من هذه الفحوصات أو الاختبارات المتعلقة بالسرطان.
هناك العديد من الأسباب التي قد تجعلك تشعر بالقلق حول هذه الأحداث. قد تكون:
- مائلاً إلى التركيز على أسوأ النتائج أو القلق بشأن المجهول
- غير قادر على التفكير في أي شيء سوى تاريخ الفحص التالي الخاص بك
- تشعر بعدم الراحة أثناء الفحص الفعلي أو الاختبار
- تشعر بالتوتر أثناء انتظار الطبيب لمشاركة النتائج، والتي قد تستغرق بعض الوقت
في بعض الحالات، قد يكون قلق الفحص شديدًا لدرجة أن الأشخاص يعيدون جدولة الفحوصات أو الاختبارات، أو يلغون المواعيد مع طبيبهم لتجنب هذا الخوف الشديد.
ومع ذلك، فإن هذه الفحوصات والاختبارات ضرورية لقياس حالتك. لذا فإن التعرف على متى يحدث قلق الفحص واتخاذ خطوات لإدارته يمكن أن يساعد في تهدئتك.
يمكن أن يؤثر قلق الفحص عليك بطرق متعددة، مما يؤدي إلى:
- أفكار مستمرة مليئة بالقلق أو الخوف
- صعوبة في التركيز
- تقلبات مزاجية
- اضطرابات في النوم
- نقص في الشهية
- زيادة في معدل ضربات القلب
- ارتفاع ضغط الدم
- عدم الاهتمام بالهوايات أو الأنشطة المعتادة الأخرى
تحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا بدأت في ملاحظة هذه الأعراض تؤثر على حياتك اليومية قبل الفحوصات.
على الرغم من أن قلق الفحص هو أمر طبيعي، إلا أنه لا يزال هناك خطوات يمكنك اتخاذها للمساعدة في إدارته. جرّب هذه الطرق للتغلب على القلق واكتشف ما يناسبك أفضل.
تحدث مع محترف
قد تجد صعوبة في تهدئة قلقك بنفسك. إذا كان الأمر كذلك، فابحث عن متخصص لمساعدتك في التعامل مع هذه المشاعر.
تشمل هذه المهنيين:
- أخصائيين اجتماعيين مرخصين
- أطباء نفسيين
- أطباء نفسيين
قد يكون من المفيد العثور على شخص يعمل مع مرضى السرطان لجعل التجربة مفيدة حقًا.
قد تكتشف أن “قلق الفحص” هو مجرد جانب واحد من القلق أو المشاعر الأخرى التي قد تمر بها أثناء محاربة السرطان.
يمكن لمتخصص الصحة النفسية أن يقترح علاجات تساعد في حالات مثل القلق أو الاكتئاب.
تذكر أن النتائج تساعد في توجيه العلاج
قد تجد من المفيد إعادة تشكيل السبب الذي يجعلك بحاجة إلى إجراء الاختبارات والفحوصات المثيرة للقلق.
على سبيل المثال، إذا كان أول تفكير لك هو، “سيكون هذا الفحص غير مريح للغاية”، حاول تعديل هذا إلى “النتائج ستساعدني وطاقمي الطبي في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن علاجي”، أو “قد أكتشف أن علاجي يبطئ من تقدم السرطان لدي”، أو “قد أحتاج إلى علاج مختلف يساعدني على الشعور بالتحسن”.
تذكر: ستساعدك نتائج الاختبار وطاقمك الطبي على اتخاذ قرارات علاج مستنيرة.
كن مستعدًا لموعدك
هناك بعض الطرق لجعل مواعيدك أقل قلقًا. أشغل نفسك أثناء الانتظار للاختبار أو الفحص بـ:
- كتاب جيد
- لعبة مفضلة على هاتفك الذكي
- موسيقى مريحة
أيضًا، فكر في إحضار صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة ليجلس معك أثناء الفحص. يمكنهم الاستماع وكتابة أي تعليمات تحصل عليها يوم موعدك.
مارس تقنيات الاسترخاء
هناك العديد من الممارسات التي يمكن أن تساعدك على الاسترخاء وتخفيف قلقك. يمكن أن تساعدك التأمل، وتمارين التنفس، والاستماع إلى الموسيقى الهادئة في تحسين حالتك العاطفية.
التأمل هو ممارسة إبطاء التقدم والتركيز على اللحظة الحالية، على جسمك، أو فكرة واحدة، أو تعويذة. قد يتطلب التأمل بعض الممارسة.
يمكنك تعلم كيفية التأمل من:
- محترف
- موارد مكتوبة
- موارد عبر الإنترنت
- تطبيق على هاتفك الذكي
يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء في:
- تحسين النوم
- تخفيف القلق
- إدارة مزاجك العام
يمكن لليوغا والتاي تشي دمج ممارسات التنفس مع حركات بطيئة لتهدئة حالتك العاطفية والحصول على بعض التمارين. قد ترغب في أخذ فصل يوغا أو تاي تشي على يد مدرب محترف بينما تبدأ ممارستك. تتوفر أيضًا العديد من التطبيقات والفيديوهات عبر الإنترنت إذا كنت تفضل ممارسة ذلك في المنزل.
يمكن أن يساعدك الاستماع إلى الموسيقى أيضًا في تهدئتك. قم بعمل قائمة تشغيل أو شغل ألبومًا، أو أدر محطة راديو تتضمن الموسيقى التي تحبها.
يمكنك استخدام ذلك للراحة عندما تكون:
- في طريقك إلى منشأة طبية لاجراء الاختبار أو الفحص
- جالسًا في مكتب طبي
- منتظرًا للنتائج
مثل تعلم ركوب الدراجة أو العزف على آلة موسيقية، يتطلب تعلم كيفية الاسترخاء ممارسة وتكرار.
بدلاً من محاولة التأمل أو استخدام التنفس العميق فقط في أيام الفحوصات، خصص بعض الوقت كل يوم للممارسة لمدة 5-10 دقائق. ثم، في يوم فحصك، يجب أن تجد أنك أفضل قدرة على الاسترخاء مما لو لم تكن قد مارست ذلك.
عادةً ما يستغرق الأمر من شخص حوالي 2-3 أسابيع ليصبح “جيدًا” في الاسترخاء.
جرّب اليقظة
قد تساعدك ممارسة التأمل اليقظ على الاسترخاء في الفحص نفسه.
قبل كل فحص، اسأل أخصائي الأشعة عما إذا كانت ممارسات التنفس العميق ممكنة. قد تؤثر أي حركة صغيرة أثناء بعض الفحوصات على نتائج الاختبار.
بمجرد أن تحصل على الضوء الأخضر، ابدأ بهذه الخطوات:
- اغلق عينيك.
- فكر في مكانك المفضل الهادئ.
- خذ أنفاسًا عميقة وبطيئة، مع التركيز على تنفسك.
- استرخِ كل جزء من جسمك، بدءًا من الرأس إلى أخمص القدمين.
- لاحظ كيف يشعر جسمك.
- إذا تشتت انتباهك، ارجع ببطء التركيز إلى تنفسك، وابدأ من جديد.
كن مع الأحباء قبل وبعد الموعد
تواصل مع الأصدقاء والعائلة مع اقتراب مواعيد اختباراتك وفحوصاتك. تحدث عن مشاعرك أو اعمل على جدول شيء ممتع. يمكن أن يساعد ذلك في تشتيت انتباهك عن قلقك ومحاربة القلق.
قد تجد أن بعض الاتصالات الهاتفية أو تناول وجبة مع شخص ما يجعلونك تشعر بتحسن. ابقِ على تواصل مع عدة أشخاص للبقاء متصلاً ومشاركة أفكارك.
فكر في الانضمام إلى مجموعة دعم
قد تجد أنه من المفيد التواصل مع الآخرين الذين يعانون من السرطان لمشاركة مشاعرك. يمكن أن تكون مجموعات الدعم مفيدة للتحدث عن مشاعر مثل القلق في بيئة مفتوحة ورعاية.
قد تجد أيضًا أشخاصًا لهم تجارب مشابهة لتجربتك، يمكنهم أن يشاركوك نصائح حول اختبارات معينة، أو فحوصات، أو علاجات.
يمكنك المشاركة في مجموعات دعم شخصية قريبة منك. طريقة أخرى للتواصل هي من خلال مجموعة دعم عبر الإنترنت.

