النسائية

الاختلاج عند الحامل

تمتد فترة الحمل عند الأنثى تسعة أشهر ، تحدث فيها العديد من التغيرات ، كما يمكن أن تعاني الحامل من أمراض سابقة تزيد خلال فترة الحمل أو يتغير منحى سيرها في الحمل ، كما في النوب الاختلاجية المصنفة من ضمن الاضطرابات العصبية ، تنتج النوب الاختلاجية العصبية عن نشاط غير طبيبعي في المخ ، مما يؤدي إلى تغيرات في الأعمال العادية التي تقع على مهمة الدماغ خارج النوب الاختلاجية ، سوف ندرس في هذا المقال :

  • تأثير النوب الاختلاجية على الحامل و الجنين
  • كيفية علاج الاختلاج لدى الحامل
  • هل يمكن أن تؤثر مضادات الاختلاج على مسير الحمل و صحة الجنين .

يمكن أن تصيب نوب الاختلاج الكبار و الصغار ، الذكور و الإناث .

إن احتمال حدوث  الإضطرابات الاختلاجية هو 0.5% عند النساء في عمر الحمل.

تصنيف نوب الاختلاج :

يمكن أن نصنف نوب الاختلاج الحاصلة حسب المكان الذي تصيبه من الدماغ إلى :

  • نوبات جزئية ( بؤرية) : لا تشمل كلا نصفي الكرة المخية ، ويمكن أن تكون بسيطة مع عدم فقدان للوعي أو معقدة حيث يكون الوعي فيها مضطرباً ، كما يمكن أن تؤدي إلى تغيرات بسيطة في الحواس كالشم و التذوق ، و في بعض الأحيان تؤدي إلى حركات بسيطة غير إرادية في قسم محدد من الجسم .
  • نوبات اختلاج معممة: تشمل كلا نصفي الكرة المخية ويمكن أن تكون نوبة صغرى تحدث فيها نوب الغياب مع مدة أقل من عشرين ثانية ، أو نوبة كبرى تحصل فيها اختلاجات رمعية عضلية على شكل رعشات و تشنجات في الذراعين و الساقين ، يمكن أن يطلق عليها اسم نوبة رمعية (كبرى ) .

ما هو تأثير الحمل على الاضطراب الاختلاجي ؟

يختلف سير الصرع خلال فترة الحمل من سيدة إلى أخرى ، معظم الحوامل المصابات بالصرع تظل النوب لديهم كما هي ، و تبلغ النسبة المدروسة 75% من الحوامل لا يلاحظ عليهن أية تغيرات فيشدة نوب الاختلاج ، بينما ما يصل إلى 25% من هؤلاء النسوة تعاني من تشوهات في ضبط النوبة أثناء الحمل ، ز خصوصا اللاتي يشكين من حمل صعب فيه حرمان من النوم و الكثير من الاوتر ، أو لا يلتزمن بالأدوية الموصوفة لنوب الاختلاج أو الصرع بشكل دقيق ، يضاعف الحمل من عدد نوبات الصرع و الاختلاج التي تحصل لدى السيدة الحامل ،  وهناك نسبة حوالي 22% من السيدات يقل لديهن حدوث نوب الصرع خلال فترة الحمل .كما يؤثر الحمل على تركيز أدوية الصرع في الدم حيث يقل تركيزها خلال فترة الحمل نتيجة زيادة الاستقلاب المضاد للاختلاج بتعزيز من تصفية الدواء نتيجة زيادة نشاط الميكروزومات الكبدية المرتفع مما يسبب انخفاض مستويات الدواء في الدم و يجعلك أكثر عرضة للإصابة بنوب الصرع.

كيف يؤثر الاضطراب الاختلاجي على الحمل؟

أمر الحمل إذا كنت تشتكين الصرع يمكن أن يحمل مخاطر عديدة ، كما أن بعضا من أدوية الصرع يمكن أن تؤدي لحدوث العقم ن لكن يمكن تعميم القول أن مضاعفات الحمل سوف تكون  أصغرية مع العناية المناسبة والمطاوعة بالأدوية المضادة للاختلاج.

ما هو تأثير مضادات الاختلاج على الجنين والوليد؟

كما يمكن ان يؤدي الصرع لحدوث المخاض الباكر وزيادة نسبة الولادات الباكرة ، يمكن أن تؤدي نوبات الصرع خلال فترة الحمل إلى :

  • زيادة نسبة التشوهات الولادية من 3% إلى ما يزيد على 10%.
  • زيادة نسبة الإصابة بالشلل الدماغي والاضطرابات الاختلاجية والتخلف العقلي إذا كانت عائدة لأم مصابة بالصرع.
  • بطئ معدل نبض قلب الجنين .
  • انخفاض الأكسجة لدى الأجنة .
  • ارتفاع معدل حدوث الإجهاض .
  • كما يرتبط استخدام الفينتوئين لدى الأم بعوز ولادي لعوامل التخثر المعتمدة على الفيتامين K وهي الثاني والسابع والتاسع والعاشر.

كيفية تدبير الاختلاج خلال الحمل ؟

يجب أن تبدأ الحامل بالعلاج قبل الحمل ، و ذلك بهدف الحدمن حدوث النوب ، كما يجب أن نوازي ونجري مقارنة بين الفوائد التي تتبع استخدم مضادات الاختلاج خلال الحمل ، و المخاطر التي يمكن أن تحصل نتيجة تناول هذه الأدوية ، أولا قبل أن نبدأ بالعلاج المضاد للصرع خلال الحمل ، لا بد من التشخيص الصحيح لما يحدث لدى السيدة على أنها نوبات اختلاجية ، عندها يمكن أن تبدأ بالأدوية المضادة للاختلاج التي لا تؤثر على الحمل ، يجب الاستمرار و المواظبة على تناول مضادات الاختلاج خلال فترة الحمل ، و تعطى بأصغر جرعة  ممكنة لتجنب مخاطر الاختلاطات الناتجة عن الأدوية و التي يمكن أن تؤدي إلى تشوهات كبيرة عند الحامل ،  و يجب تجنب المشاركة الدوائية ، كما تجب مراقبة مستويات مضادات الاختلاج بشكل روتيني خلال فترة الحمل و االحرص على تناول مكملات إضافية من حمض الفوليك قبل الإلقاح وأثناء تشكل الجنين لإنقاص تشوهات الأنبوب العصبي.

  • مسح الشذوذ. توفير مسح واسمات ثلاثية وتصوير صوتي في الثلث الثاني من الحمل للتعرف على تشوهات الأنبوب العصبي لدى الجنين NTDs أو تشوهات أخرى.
  • المعالجة الوحيدة بالدواء كما ذكرنا يجب الحرص على تجنب المشاركة الدوائية باستخدام دواء واحد قدر الإمكان وبأقل جرعة ممكنة لضمان عدم حدوث اختلاجات.
  • مستويات الدواء: مراقبة مستويات مضادات الاختلاج كل ثلث وتعديل الجرعة حسب الحاجة ، ومنع النوبات لإنقاص نقص أكسجة الجنين والأم.
السابق
التهاب المري القلسي عند الحامل
التالي
الذئبة الحمراء و الإجهاض