سبيرولينا

33
  • طحالب سبيرولينا (Spirulina ) هي نوع من الطحالب البحرية وهي عائلة من الميكروبات وحيدة الخلية التي يشار إليها غالبًا باسم الطحالب الخضراء المزرقة , ينمو سبيرولينا في كل من المياه العذبة والمالحة , و هي من المكملات الغذائية الأكثر شعبية في العالم , حيث أن سبيرولينا مليء بالعديد من العناصر الغذائية ومصدر غذائي و مضادات الأكسدة التي تفيد الجسم.
    الجرعة اليومية القياسية من سبيرولينا هي 1-3 جرام
  • فوائد طحالب سبيرولينا الصحية:

  • طحالب سبيرولينا يحوي العديد من العناصر الغذائية
    يحتوي السبيرولينا على العديد من العناصر الغذائية مثل : البروتين , فيتامين ب1 و ب 2 و النحاس و الحديد , كما أنه يحتوي على المغنيسيوم والبوتاسيوم والمنغنيز و الكربوهيدرات القابلة للهضم وكميات أخرى من العناصر الغذائية الأخرى.
    توفر ملعقة طعام كبيرة (7 جرام) من السبيرولينا كمية صغيرة من الدهون حوالي 1 غ بما في ذلك كل من أحماض أوميغا 6 وأوميغا 3 بنسبة 1.5-1.0 تقريبًا.
    يمكن مقارنة البروتين الموجود في سبيرولينا بالبروتين الموجود بالبيض.
  • طحالب السبيرولينا مصدر رائع لمضادات الأكسدة و مضادات الالتهاب
    يمكن أن تؤدي المواد المؤكسدة الى ضرر في الخلايا و يؤدي هذا الضرر إلى حدوث التهاب مزمن يساهم في الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى
    يحوي طحالب سبيرولينا على المادة الفعالة : فيكوسيانين (Phycocyanin) تعطي هذه المادة المضادة للأكسدة للسبيرولينا لونها الفريد الأزرق والأخضر , تحارب هذه المادة الجذور الحرة و تمنع إنتاج العناصر الالتهابية ، مما يوفر تأثيرات رائعة مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
  • طحالب السبيرولينا يخفض الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار LDL و يرفع الكوليسترول الحميد .
    يمكن أن يعمل سبيرولينا على خفض مستويات LDL والدهون الثلاثية
    و من الجدير بالذكر بأن أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة في العالم , حيث أنه ترتبط العديد من عوامل الخطر بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
    كما ذكر سابقاً ، فإن سبيرولينا له تأثير إيجابي على العديد من هذه العوامل , فمن الممكن أن يخفض الكوليسترول الكلي ، والكوليسترول الضار LDL والدهون الثلاثية ، مع رفع الكوليسترول الحميد “الجيد”.
    في دراسة أجريت على 25 شخصًا يعانون من مرض السكري من النوع 2 ، أدى تناول 2 جرام من السبيرولينا يوميًا إلى تحسن بشكل ملحوظ .
    و في دراسة أخرى أجريت على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى أن 1 جرام من السبيرولينا يوميًا أدى لخفض الدهون الثلاثية بنسبة 16.3٪ و LDL “الضار” بنسبة 10.1٪
    وجدت العديد من الدراسات الأخرى تأثيرات إيجابية , حتى مع استخدام الجرعات العالية من 4.5-8 جرام يوميًا.
    سبيرولينا يحمي الكولسترول الضار LDL من الأكسدة
    مكن أن تتأكسد الدهون في الجسم و هذا يؤدي إلى تطور العديد من الأمراض. يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في السبيرولينا في منع الدهون في الجسم أن تكون عرضة للتلف التأكسدي.
    يُعرف هذا باسم بيروكسيد الدهون ، وهو سبب رئيسي للعديد من الأمراض الخطيرة
    و من الجدير بالذكر كمثال, تتمثل إحدى الخطوات الرئيسية في الإصابة بأمراض القلب في أكسدة الكوليسترول الضار LDl
    و مضادات الأكسدة الموجودة في السبيرولينا تبدو فعالة بشكل خاص في تقليل بيروكسيد الدهون في كل من البشر والحيوانات
  • تملك سبيرولينا خصائص مضادة للسرطان
    تشير بعض الأبحاث إلى أن السبيرولينا لها خصائص مضادة للسرطان , و تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنه يمكن أن يقلل سبيرولينا من حدوث السرطان وحجم الورم كذلك.
    تمت دراسة تأثيرات السبيرولينا على سرطان الفم بشكل خاص.
    إحدى الدراسات قامت بفحص 87 شخصًا من الهند يعانون من آفات سرطانية تسمى ( التليف تحت المخاطي الفموي ) في الفم , من بين أولئك الأشخاص الذين تناولوا 1 جرام من سبيرولينا يوميًا لمدة عام واحد , فقد تم اختفاء آفاتهم – مقارنة بـ 7 ٪ فقط في المجموعة , وعندما توقف هؤلاء الأشخاص عن تناول السبيرولينا ، أعاد نصفهم تقريبًا تطوير الآفات في العام التالي.
    في دراسة أخرى أجريت على 40 شخصًا يعانون من آفات التليف تحت المخاطي الفموي ، أدى تناول 1 غرام من السبيرولينا يوميًا إلى تحسن أكبر في أعراض التليف تحت المخاطي الفموي مقارنة بالعقار Pentoxyfilline.
    سبيرولينا يساعد على انخفاض مستويات ضغط الدم
    يعتبر ارتفاع ضغط الدم سببًا رئيسيًا للعديد من الأمراض الخطيرة ، وهو عامل خطر رئيسي للعديد من الأمراض,
    بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى المزمنة.
    وفق الدراسات فإن 1 جرام من سبيرولينا غير فعال ، و أن جرعة 4.5 جرام يوميًا تقلل من ضغط الدم لدى الأفراد ذوي المستويات الطبيعية , و من الممكن أن هذا التخفيض ناتج عن زيادة إنتاج أكسيد النيتريك ، وهو جزيء إشارات يساعد الأوعية الدموية على التوسع و بالتالي انخفاض ضغط الدم.
  • سبيرولينا تحسن أعراض التهاب الأنف التحسسي
    يتميز التهاب الأنف التحسسي بوجود التهاب في الأنف , و ينجم التهاب الانف التحسسي عن مسببات الحساسية البيئية ، مثل غبار الطلع أو وبر الحيوانات أو حتى غبار القمح.
    سبيرولينا هو علاج بديل شائع لأعراض التهاب الأنف التحسسي
    وفق إحدى الدراسات التي أجريت على أشخاص يعانون من التهاب الأنف التحسسي ، قلل 2 جرام يوميًا من سبيرولينا الأعراض بشكل كبير مثل إفرازات الأنف والعطس واحتقان الأنف والحكة.
  • السبيرولينا يمكن أن يقلل من فقر الدم لدى كبار السن
    هناك العديد من أشكال فقر الدم المختلفة , أكثر أنواع فقر الدم شيوعًا هو انخفاض الهيموجلوبين أو خلايا الدم الحمراء في الدم , و يكون فقر الدم شائع إلى حد ما بين كبار السن ، مما يؤدي إلى الشعور بالضعف والتعب لفترات طويلة
    وفق دراسة أجريت على أشخاص من كبار السن لديهم تاريخ من فقر الدم ، زادت مكملات السبيرولينا من محتوى الهيموجلوبين في خلايا الدم الحمراء وتحسين وظيفة المناعة كذلك .
  • سبيرولينا يعزز القدرة على التحمل وزيادة قوة العضلات.
    من الجدير بالذكر بأن الضرر التأكسدي الناجم عن التمرين هو مساهم رئيسي في إجهاد العضلات , و تحتوي بعض الأغذية النباتية على خصائص مضادة للأكسدة يمكن أن تساعد الرياضيين والأفراد النشطين بدنيًا على تقليل هذا الضرر.
    وفق الدراسات فإن السبيرولينا مفيد و يحسن قوة العضلات والقدرة على التحمل.
    سبيرولينا يساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم
    تربط الدراسات التي أجريت على الحيوانات بين السبيرولينا وخفض مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ.
    في بعض الحالات ، تفوق سبيرولينا على أدوية السكري الشائعة ، بما في ذلك الميتفورمين
    و هناك أيضًا بعض الأدلة على أن السبيرولينا يمكن أن يكون فعال كذلك على البشر.
    تشير بعض الدراسات إلى أن السبيرولينا قد تفيد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 ، مما يقلل بشكل كبير من مستويات السكر في الدم .
    في دراسة استمرت شهرين على أشخاص يعانون من مرض السكري من النوع 2 ، أدى تناول 2 جرام من سبيرولينا يوميًا إلى انخفاض مذهل في مستويات السكر في الدم.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقعنا ملفات الكوكيز وتعريف الإرتباط لضمان تقديم أفضل طريقة عرض موافق أقرأ المزيد

سياسة الخصوصية & الكوكيز