L-Glutamine ماهو وماهي إستعملاته ..

0 147

L-Glutamine لايعتبر أحد الحموض الأمينية الرئيسية عند البشر بالرغم من أن الجسم يقوم باصطناعه.

تأتي أهمية L-Glutamine بدوره في اصطناع البروتينات- لذلك يدعى بسكر الأمينات- بالإضافة لدوره في تصنيع أحد أقوى مضادات الأكسدة والذي يدعى الغلوتاتيون Glutathione، كما يستخدم الجسم L-Glutamine في زيادة احتباس الماء في الخلايا العضلية، تعزيز نقل إشارات نمو الخلايا، زيادة إنتاج البروتينات والجليكوجين، ويعتبر أحد أقوى المدعمات اللازمة لتقوية اللاعبين الرياضيين.

ومن بين كل الحموض الأمينية الحرة في دم الإنسان فإن L-Glutamine هو الأكثر وفرة فهو يشكل حوالي 20% من النسبة الكلية، إضافة إلى تواجده بشكله المرتبط مع الببيتد مما يجعله ثابت كيميائياً.

  • متى نحتاج الجلوتامين ؟

  • يمكن ملاحظة عوز L-Glutamine مع الزمن من خلال صحة العمليات الاستقلابية وخصوصاً بعد العمليات الجراحية الكبيرة، أو بعد المعاناة من إصابة كبرى أو حروق. عندها يصبح استعمال مكملات حاوية على L-Glutamine أمراً ضرورياً.
  • عند حدوث الانتانات التي تؤدي إلى زيادة الحاجة L-Glutamine عندها ينبغي استخدام المكملات الحاوية عليه.

يلعب L-Glutamine دوراً أساسياً في اصطناع الحموض الأمينية والسكريات وسلاسل البروتينات الأخرى في العضويات الحية، وبالتالي فهو ضروري للأنسجة ذات معدل الانقسام المرتفع كخلايا الجهاز المناعي، الخلايا المخاطية في الأمعاء الدقيقة وتلك الموجودة في الفم كاللسان. وبالتالي في حال حدوث أي نقص في نسبة L-Glutamine في الجسم سيؤدي ذلك حتماً إلى مشاكل في الجهاز الهضمي كالإنتانات، وضعف الجهاز المناعي. وباعتباره أيضاً يساعد على اصطناع مضاد الأكسدة الطبيعي الغلوتاتيون Glutathione – الذي يعمل على حماية كل الخلايا من التأثير المؤكسد للجذور الحرة- وبالتالي يساعد على منع تطور أو تشكل السرطانات.

  • الأغذية الغنية ب L-Glutamine :

تقدر أقل جرعة مطلوبة من L-Glutamine بحوالي 10g يومياً، لكنها تزداد في حال تواجد عوامل مؤثرة أخرى، فمثلاً لاعبي الرياضات التنافسية والأشخاص المصابين بأمراض الكبد والكلى تصل الحاجة اليومية الوسطية لهم ل 40 g يومياً، وبالتالي في هذه الحالات ينبغي تناول المكملات الغذائية لأن الطعام لا يحتوي إلا كميات زهيدة من L-Glutamine. وتجدر الملاحظة إلى أن الحاجة ل L-Glutamine يمكن أن تزداد بشدة خلال العلاج الكيميائي.

يتواجد الجلوتامين في الجبنة، الجبنة الألمانية وما يشابهها من مواد غذائية، الحليب، اللبن، الصويا ومنتجات القمح، كل هذه الأغذية يمكن أن تغني حاجتك اليومية من الجلوتامين .

يتخرب الجلوتامين بالحرارة لذلك ينبغي حفظ المركبات الحاوية عليه بعيداً عن ضوء الشمس المباشر وفي عبوات عاتمة.

  • جرعات L-Glutamine:

هنالك عدة توصيات بشأن الوقت الأفضل لتناول الجلوتامين ومتى يمتص في الجسم.

تقول النظرية أن الوقت الأفضل لتناول الجلوتامين في الصباح والمساء، فلتقوية الجهاز المناعي يتم تناول 5g عند الاستيقاظ و5g أخرى قبل النوم، وفي حال كان هدفك بناء العضلات بزيادة مخازن الجليكوجين في النسيج العضلي ينبغي تناول 5-10g من الغلوتامين قبل وبعد التمارين الرياضية. وكما ذكرنا مسبقاً فتناقص مستويات L-Glutamine في الجسم عن النسبة الطبيعية ستكون مهددة للحياة حيث تنخفض قدرة الجهاز المناعي، وتحدث مشاكل في امتصاص الفيتامينات وبالتالي يتطور خطر الإصابة بالإنتانات ويظهر عوز شديد لبعض المواد الغذائية بسبب خلل في آلية الامتصاص من مخاطية الأمعاء.

 

 

  • آلية عمل L-Glutamine:

  • يستخدم L-Glutamine في اصطناع البروتينات ويدخل في تركيبها، كما أنه يساعد في تركيب السكريات المرتبطة مع البروتينات مما يساعد الجسم في تقليل حدوث التهاب المفاصل الرثياني، بالإضافة لدوره في تركيب الغلوتاتيون glutathione.
  • أظهر L-Glutamine تأثيرات إيجابية في المحافظة على هرمونات النمو البشرية، وعلى عمل الجهاز المناعي، وإعادة تدوير الأسس البروتينية من أجل اصطناع البروتينات، كل هذه الفوائد تجعل من L-Glutamine مكملاً أساسياً.
  • تناوله كمكّمل غذائي بجرعة 5-10g يومياً يفيد في تعويض الغلوتامين الذي تم فقدانه من الخلايا العضلية، بالإضافة إلى ذلك فهو يزيد احتباس السوائل داخل الخلية مما يؤدي لزيادة حجم الخلية بشكل واضح وبالتالي يأخذ الجسم هذه الزيادة كإشارة على زيادة نمو الخلية فيبدأ بإنتاج البروتين والغليكوجين بكثرة ويزيد من نوعية الخلايا العضلية. وبنفس الوقت يعزز L-Glutamine قدرة الجسم على التحسن خلال النوم. وفي حال كان الشخص يعاني من إنتان أو رض ستقل كمية L-Glutamine الحر في العضلات حتى 50% وستظهر أعراض التعب والخمول
  • يقدم L-Glutamine الطاقة لخلايا الجهاز الهضمي مما يساعد في تجديد هذه الخلايا وبالتالي يؤثر على عملية الامتصاص.
  • تعتمد الخلايا ذات معدل الانقسام المرتفع على L-Glutamine، وقد انخفضت نسبة الوفيات عندما أعطيت حمية غذائية معتمدة على L-Glutamine لمرضى تم زرع نقي العظام لديهم.
  • يتواجد L-Glutamine في الجهاز العصبي فهو مشابه كيميائي للناقل العصبي غلوتاميك أسيد glutamic acid الضروري لنقل الرسائل في الجسم. فعند تحفيز الخلية العصبية بنجاح يتم عود التقاط للناقل العصبي من الخلية قبل المشبك التي أطلقت الناقل العصبي ويتحول عندها الغلوتاميك أسيد إلى غلوتامين وبالتالي يمكن تجنب حدوث رسائل خاطئة غير مطلوبة، وبالنهاية يعود L-Glutamine إلى غلوتاميك أسيد.
  • وبما أن L-Glutamine تأثير مضاد للأكسدة فبإمكانه حماية الخلايا من الأذى الذي يمكن أن يحصل بفعل الجذور الحرة، وبالتالي يقي – إلى حد معين- من الإصابة بالأمراض العصبية كالألزهايمر أو داء باركنسون.

 

  • استخدامات L-Glutamine في الأمراض:

تترافق أمراض المناعة الذاتية في الجهاز الهضمي دائماً مع انخفاض في نفوذية الجدار المعوي مما يؤدي إلى قلة امتصاص الفيتامينات من الطعام الذي يتم تناوله. أثبت باحثون من الهند أن تناول المكملات الحاوية على L-Glutamine كجزء من الحمية اليومية بنسبة 0.5g لكل كيلوغرام من وزن الجسم يمكن أن يزيد من نفوذية الأمعاء بشدة وبالتالي زيادة امتصاص الفيتامينات.

أضف إلى ذلك قدرة L-Glutamine على تحسين عمل الجهاز المناعي والحد من حدوث الالتهابات.

  • استخدام L-Glutamine مع علاج السرطان:

أظهرت الدراسات في الماضي تأثيرات الغلوتامين ضد الأورام، وحالياً أظهر الباحثون أن تناول مكملات حاوية على L-Glutamine يمكن أن يًحسن الاستقلاب والحالة السريرية لمرضى السرطان بشكل واصح دون زيادة في نمو الورم، وباعتبار أنّ L-Glutamine يزيد من فعالية الجهاز المناعي ومن معدل نمو الخلايا واصطناع الغلوتاتيون لذلك يخفف من مخاطر العلاج الكيميائي والشعاعي مما يخفف الجهد على المريض.

 

 

  • L-Glutamine و الغلوتامات Glutamate:

يعتبر الغلوتامات محسن نكهة معروف باستخدامه في الشرق الأقصى، وكونه مادة مضافة يخضع للعديد من القوانين الغذائية التي تحد من استخدامه، فلا يستخدم إلا بنسبة لا تزيد عن 10g لكل كيلوغرام من الغذاء، تعتبر الغلوتامات ملح لحمض الغلوتاميك وبالتالي لا يمكن مقارنتهما كيميائياً.

تعرف الأشكال المختلفة من الغلوتامات كمضافات غذائية على عبوات الطعام على شكل E-أرقام من E-621 إلى E-225. ولم تثبت أي تأثيرات سامة للغلوتامات بالتراكيز مرتفعة ففي أربعينيات القرن الماضي تناول أطفال جرعات تزيد عن 40g من الغلوتامات يومياً على مدى عدة أشهر ولم تظهر أي تأثيرات.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More

Privacy & Cookies Policy