بطانة الرحم المهاجرة

0 177

بطانة الرحم المهاجرة هي حالة طبية مؤلمة في الانزراعات البطانية التي  تتألف من الأنسجة الموجودة بشكل طبيعي داخل الرحم تشاهد في مناطق أخرى من الجسم
المشكلة تنتج مع استمرار هذه الأنسجة بالتصرف كما لو كانت داخل تجويف الرحم وتستمر بالكثافة والتمزق والنزف أثناء الدورة الشهرية للمرأة وتصبح محتجزة داخل المنطقة المتأثرة من الجسم
تتشكل الندب والالتصاقات عندما تتهيج الأنسجة المحيطة بهذه البطانة الهاجرة وتسبب تخريب الجهاز وتغيرات تشريحية

محتويات هذا المقال
ما هو بطانة الرحم الهاجرة   ؟
أسباب بطانة الرحم الهاجرة
أعراض بطانة الرحم الهاجرة
وتشخيص هدا المرض
والعلاج

حقائق سريعة على بطانة الرحم المهاجرة

1)  تصاب بهذا المرض حوالي 176 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم و 5 ملايين منهم في الولايات المتحدة
2)  تظهر البيانات أن بطانة الرحم الهاجرة يمكن أن تكون موجودة منذ التطور الجنيني ويعتقد أن البلوغ الأستروجيني هو المحرض لظهور هذا المرض
3)  أعراض بطانة الرحم الهاجرة موجودة عموما خلال سنوات الإنجاب الأكثر شيوعا بين 30 و 40 سنة ويمكن أن تحدث مع بداية حدوث الحيض للفتيات
4)  معظم النساء غير مشخصات وتأخذ ما يقارب من 10 سنوات للحصول  على التشخيص في الولايات المتحدة
5)  بطانة الرحم الهاجرة ليست معدية
6)  الحساسية والربو والحساسيات الكيميائية وأمراض المناعة الذاتية ومتلازمات التعب المزمن و ألم ليفي عضلي وسرطان الثدي وسرطان المبيض ترتبط بالنساء والأسر التي لديها بطانة رحم هاجرة

ما هو بطانة الرحم المهاجرة ؟؟


الانزراعات البطانية الرحمية يمكن العثور عليه في مناطق مختلفة من الجسم وبما في ذلك المهبل والفرج وعنق الرحم والرحم وقناتي فالوب والمبيض والأربطة الرحمية  و البريتوان وتجويف الحوض والمثانة والأمعاء و الزائدة الدودية والمستقيم
وفي حالات أكثر ندرة يمكن لنسيج الرحم أيضا أن يكون موجود في الرئتين والدماغ وعلى الجلد
وهذا المرض لا يسبب فقط أعراض جسدية كالألم ولكن أيضاً يمكن أن يؤثر على نواحي أخرى في حياة المرأة بما في ذلك حياتها المهنية والمالية والعلاقات ونوعية الحياة

أسباب بطانة الرحم المهاجرة


الآلية أو السبب الدقيق لبطانة الرحم الهاجرة غير مفهومة تماماً ومع ذلك هناك بعض التفسيرات لتطور المرض وتشمل:
•  الحيض الرجعي :

هذه الحالة تسبب عودة دم الحيض في قناة فالوب والحوض بدلا من الخروج الطبيعي له
وهناك حاجة لمزيد من الأبحاث في هذا المجال لتحديد سبب كون بعض النساء المصابات بطانة رحم هاجرة لديهن حيض رجعي
•  نمو الخلايا الجنينية :

في بعض الأحيان الخلايا الجنينية المبطنة للبطن والحوض تتطور لبطانة أو ظهارة رحمية تتواجد داخل تلك التجاويف
•  تطور الجنين:  تشير البيانات إلى أن بطانة الرحم يمكن أن تكون موجودة منذ تطور الجنين في الرحم ويعتقد أن مستويات هرمون الأستروجين أثناء البلوغ يحرض على ظهور المرض
•  الندبة الجراحية:  يمكن لخلايا بطانة الرحم أن تصل إلى شق أو جرح تشكل أثناء عمل جراحي مثل استئصال الرحم أو الولادة القيصرية
•  نقل خلايا بطانة الرحم: يمكن للجهاز اللمفاوي نقل خلايا بطانة الرحم إلى أجزاء مختلفة من الجسم
•  الوراثة: هناك احتمالية وجد أثر وراثي للإصابة ببطانة رحم هاجرة حيث يوجد معادلة لتزايد خطر إصابة فتاة لديها قرابة وثيقة مع امرأة مصابة بالمرض هذه المعادلة من الشكل 7x-5
•  الهرمونات: يحدث تهيج بطانة الرحم الهاجرة بوساطة هرمون الأستروجيني
•  جهاز المناعة:  المشاكل في الجهاز المناعي يمكن أن تمنع تدمير أنسجة أو بطانة الرحم الموجودة خارج الرحم

أعراض بطانة الرحم الهاجرة


هناك حالات طبية أخرى مثل الداء الحوضي الالتهابي وكيسات المبيض ومتلازمة القولون العصبي يمكن أن تحاكي أعراض بطانة الرحم الهاجرة
يجب أن يتم تقييم الأعراض بوساطة أخصائي بحيث يمكن إجراء تشخيص دقيق
“وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً في بطانة الرحم الهاجرة فترات مؤلمة وثقيلة وألم أسفل البطن والحوض أو الم أسفل الظهر ونزيف بين فترات الحيض أو الدورة الشهرية ”

أعراض بطانة الرحم الهاجرة كما يلي :
•  تشنجات شديدة أثناء الحيض ولا تستجيب لمضادات الالتهاب اللاستيروئيدية
•  على المدى الطويل آلام اسفل الظهر والحوض
•  مدة الحيض تستمر أطول من الحد الطبيعي وتصل إلى أكثر من سبع أيام
•  في اثناء أو خلال فترة الحيض فإن النزف يكون شديد وعندها تحتاج إلى تغيير الفوطة كل ساعة أو ساعتين
•  مشاكل الأمعاء والمسالك البولية تتضمن الألم والإسهال أو الإمساك
والانتفاخ
•  دم في البراز أو البول
•  الاقياء والغثيان
•  تعب
●الايلام خلال ممارسة الجنس
•  عقم يمكن أن يترافق مع 30 ل 40% من المصابين بالإندومتريوز
على الرغم من أن الألم هو الإشارة الأكثر شيوعاً في بطانة الرحم الهاجرة
فإن شدة الألم في حد ذاته لا تتطابق دائما مع مدى انتشار المرض
حيث تعاني بعض النساء من آلام مبرحه في الظهر مرافقه لدرجه خفيفة من المرض والعكس صحيح
في كثير من الأحيان يحدث ألم بعد انقطاع الطمث عندماينتهي افراز وإنتاج هرمون الأستروجين وذلك
إذا تم استخدام العلاج الهرموني في سن اليأس فبذلك قد تستمر الاعراض
الحمل قد يوفر راحة مؤقتة من أعراض المرض

عوامل الخطر والمضاعفات

على الرغم من انه يمكن أن تتطور بطانة الرحم الهاجرة لدى أي امرأة
إلا انه هناك عوامل خطر معينة جعلت بعض النساء أكثر عرضة لتطور بطانة الرحم الهاجرة وتشمل:
1)  العمر: الأكثر عرضه للإصابة هي النساء بين سن 30 ⬅️ 40
2) من لم تلد مطلقا
3)  الوراثة:  واحدة أو أكثر من قريبات المريضة مصابة بهذا المرض ” الأم ، العمة ، الأخت…. ”
4)  التاريخ الطبي : وجود حالة لم يخرج دم الحيض فيها ( منع خروج الدم) وعدوى الحوض و تشوهات الرحم
5)  التاريخ الطمثي: استمرار الحيض أكثر من 7 أيام أو دورة شهرية اقل من 27 يوم
وتشمل مضاعفات بطانة الرحم الهاجرة العقم وزيادة الاصابة بسرطان المبيض أو السرطانه الغدية لبطانة الرحم وكيسات المبيض والالتهابات والندبات والالتصاقات ومضاعفات الأمعاء والمثانة

080138_0404_1 بطانة الرحم المهاجرة

الاختبارات وتشخيص الإندومتريوز

تشخيص بطانة الرحم الهاجرة يمكن أن يكون تحديا للمزودين بسبب عدم وجود اختبار واحد مشخص يستخدم للتقييم ويعد الطريقة الوحيدة  للتأكد من وجود بطانة رحم هاجرة وهي المنظار الجراحي
في الواقع إن معظم الحالات عند النساء غير مشخصة وتستمر ما يقارب 10 سنوات للحصول على تشخيص نهائي في الولايات المتحدة

وتوجد وسائل أخرى للتشخيص والتقييم للتأكد من وجود بطانة رحم هاجرة وهي فحص الحوض والتصوير الشعاعي بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي
ويمكن استخدام بعض الأدوية بما في ذلك منظمات الحمل أو مقلدات موجهة الأقناد “الغدد التناسلية”

080138_0404_2 بطانة الرحم المهاجرة

علاج بطانة الرحم الهاجرة

يفضل علاج بطانة الرحم الهاجرة علاجا محافظ ويفضل أن تكون الجراحة كخيار أخير
ومع ذلك هناك العديد من الخيارات في علاج هذا المرض وتشمل:
“الهدف من العلاج الهرموني هو الحد أو وقف إنتاج هرمون الأستروجين في الجسم لأنه بدون التعرض لهرمون الأستروجين فإن أنسجة بطانة الرحم الهاجرة يمكن تخفيضها ”


•  أدوية الألم:

تستخدم مسكنات الألم من نوع مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسن من دون وصفة طبية لعلاج آلام الحيض الشديدة


•  الهرمونات:

مع العلاجات الهرمونية مثل منظمات الحمل الهرمونية  ومقلدات وحاصرات موجهة الأقناد مثل ميدروكسي بروجسترون أو دانازول ويمكن أن يوصى بوضع جهاز داخل الرحم “اللولب ” IUD

080138_0404_3 بطانة الرحم المهاجرة

•  الجراحة:

الجراحة المتحفظة بداية ويتم من خلال إزالة نسج بطانة الرحم الهاجرة ولكن في بعض الأحيان قد يكون من الضروري استئصال الرحم مع إزالة  كل من المبيضين
•  علاج العقم:

الحمل قد يوصى به عن طريق الإخصاب بالمختبرات ” التلقيح الصناعي”


•  طرائق بديله مكملة :

الوخز بالإبر ، العلاج بتقويم العمود الفقري واستخدام بعض الأعشاب وتناول الفيتامينات

التطورات الأخيرة في بطانة الرحم الهاجرة :


علاج بطانة الرحم الهاجرة محتمل من خلال مركبات دوائية جديدة
يصيب الإندومتريوز حوالي 15% من النساء في سن الإنجاب في الولايات المتحدة الأمريكية وملايين النساء حول العالم
وهو يحدث عندما تكون الأنسجة مثل بطانة الرحم متواجدة خارج الرحم
الآن أظهر الباحثون مكونان أساسيان التي تمثل مفاتيح تقود للحالة أي تشكل العوامل الرئيسية للمرض وهي إشارات الأستروجين   والالتهاب ويدل على مستقبل واعد في إيجاد علاج جديد لبطانة الرحم الهاجرة

نموذج الفأر الجديد يفتح الأبواب لفهم بطانة الرحم الهاجرة بشكل أفضل
ما يقارب 176 مليون حالة من النساء والفتيات حول العالم لديهن بطانة رحم هاجرة ولكن بغض النظر عن انتشاره الكبير أو وقوعه على نطاق واسع لا يزال هناك معلومات قليلة عما يسبب هذه الحالة
وقد استطاع الباحثون إيجاد نموذج الفأر مصاب ببطانة الرحم الهاجرة ويقولون أن فهم أفضل للمرض يمكن أن يؤدي لتحسين العلاج

المصدر http://www.medicalnewstoday.com/articles/149109.php

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.