القيصرية Cesarean Section

0 8

القيصرية هي إجراء يتم من خلاله ولادة الجنين عبر شق في جدار البطن الأمامي وجدار الرحم. وإنّ معدل إجراء العمليات القيصرية في الولايات المتحدة عام 2011 كان تقريباً 33% متضمنة الحالات القيصرية البدئية والمتكررة.

مخاطر القيصرية :

معدل الإمراضية والوفاة يكون أعلى من الولادة المهبلية بشكل خاص في القيصريات الإسعافية المتخذ قرار إجرائها أثناء المخاض.

إن معدل الوفيات الأمومية يكون تخديري السبب بشكل كبير ومتعلق بمعدل الوفيات العام بنسبة 25/ 100000.

  • النزف:

إن خسارة الدم في القيصرية تكون ضعفَي الولادة المهبلية وتكون بشكل أساسي بمقدار 1 لتر.

  • الإنتان:

إن مواضع الإنتان تتضمن بطانة الرحم، جرح جدار البطن، الحوض، المجاري البولية والرئتين.

والصادات الوقائية ممكن أن تقلل من الإمراضية المسبَّبة بالإنتان.

  • أذية الأوعية:

يمكن أن تتأذى البنى المحيطة (كالأوعية، المثانة، والحالبان).

  • الصماط:

الخثار الوريدي العميق يزداد في نهايات الأوردة الحوضية السفلية.


شقوق الرحم:

  • الشق المعترض السفلي يُجرى في القسم غير المتقلص من الرحم وهو الأشيع استخداماً، حيث يجب تسليخ المثانة إلى ما تحت القطعة السفلية للرحم.

ويكون احتمال تمزق الرحم أقل في المخاض اللاحق 0.5%.

المحاسن: المخاض التجريبي في الحمل التالي يكون آمن وخطر النزف والالتصاقات أقل.
المساوئ: يجب أن يكون الجنين في وضع طولي والقطعة السفلية يجب أن تكون متطورة.

  • القيصرية الكلاسيكية: الشق يُجرى في قعر الرحم المتقلص وإجراؤها غير شائع. تقنياً هو سهل الإجراء ولا حاجة لتسليخ المثانة. وتمزق الرحم اختلاط هام في المخاض التالي احتماله 5%. ويجب أن تُجرى القيصريات في الحمول التالية قبل بداية المخاض.

المحاسن: أي جنين بغض النظر عن توجهه داخل الرحم يمكن أن يولِّد عبر توسيعات الشق السفلي.
المساوئ: المخاض التجريبي في الحمل التالي غير آمن. وخطر التمزق والالتصاقات عالي.


استطبابات القيصرية البدئية:

  • عدم التناسب الرأسي الحوض (CPD) هو الاستطباب الأشيع للولادة القيصرية هذا المصطلح يعني حرفياً أن الحوض صغير جداً بالنسبة لرأس الجنين. في الممارسة الحقيقية أو الفعلية تستطب القيصرية بشكل شائع عند فشل التقدم بشكل كاف أثناء المخاض والذي يمكن أن يتعلق بعسر المخاض أو توجه رأس الجنين بشكل غير مثالي.
  • المجيئات المعيبة تتعلق بشكل شائع بالمجيئات المقعدية ولكن أيضاً تعني أي توجه جنيني آخر غير الرأسي.
  • النموذج الثالث ل EFM نموذج مسح الFHR حيث يقترح أن وضع الجنين لا يسمح بالمخاض لكن عموماً هذا إيجاد إيجابي خاطئ.

الولادة المهبلية بعد القيصرية(VBAC):

  • معدل نجاح الولادة المهبلية تصل لأكثر من 80% عند مرضى مختارين بعناية.
  • المعيار من أجل المخاض التجريبي يتضمن موافقة المريضة، وجود استطباب عدم تكرار القيصرية (على سبيل المثال كالمجيء المقعدي، والمشيمة المنزاحة)، شق قيصرية معترض سفلي سابق، وقياسات الحوض مناسبة سريرياً.

تحويل الرأس الخارجي:

هذا الإجراء يتضمن معالجة خارجية لبطن الحامل بدون تخدير وذلك لتدوير الجنين من الوضعية المعترضة أو المقعدية. حيث أنّ الوقت الأمثل للتحويل يكون في الأسبوع الحملي 37 ومعدلات النجاح تصل إلى 60-70 %.

الخطر المحتمل لهذا الإجراء هو انضغاط الحبل السري أو انفصال مشيمي والذي يتطلب قيصرية إسعافية.


القيصرية الانتخابية:

المعهد الصحي الوطني في الولايات المتحدة(NIH) أقر بالإجماع في مؤتمر له في آذار 2006م تحديد الأساس العلمي لمخاطر ومنافع القيصرية بالنسبة للأم والجنين والمختارة من قبل الأم (CDMR) بعد يومين من العرض من قبل الخبراء في هذا المجال والطرح أمام الجمهور، الإجماع كان أن المعلومات المتوافرة قارنت بين المنافع والمخاطر ل CDMR مقارنة بالولادة المهبلية لا تزوّد بقاعدة محددة يوصى بها.
التوصيات من لجنة خبراء مستقلة تضمنت:

  •  توعية شخصية لكل امرأة بالمنافع والمخاطر.
  • النساء اللواتي لديهن طفلين أو أكثر يجب أن يدركن أن شق القيصرية يحدث ندبة في الرحم، هؤلاء النساء يجب أن يتجنبن القيصرية البدئية.
  • تجنب إجراء القيصرية قبل الأسبوع الحملي 39.

لماذا نقوم بإجراء القيصرية؟

إجراء العملية القيصرية يتم عندما تسبب اختلاطات الحمل صعوبة بإجراء الولادة الطبيعية، أو أن تكون الأم والطفل تحت الخطر. يتم التخطيط للقيصرية مسبقاً أحياناً، لكن غالباً يتم إجراؤها عندما يزداد الخطر أثناء المخاض.

وتتضمن أسباب القيصرية ما يلي:

  • حالات تطورية لدى الطفل
  • حجم رأس الجنين كبير بالنسبة لقناة الولادة
  • مجيئ الطفل مقعدي
  • اختلاطات الحمل المبكرة
  • مشاكل صحية لدى الأم، مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب غير المستقرة.
  • الأم لديها عدوى حلأأ بسيط فعّالة ويمكن أن تنتقل إلى الطفل أُثناء الولادة.
  • عملية قيصرية مسبقة.
  • مشاكل في المشيمة، مثل انفكاك المشيمة أو انزياح المشيمة.
  • مشاكل في الحبل السري.
  • قلة ورود الأوكسجين إلى الطفل.
  • توقف المخاض
  • الطفل مجيئه عرضي

مخاطر الولادة القيصرية:

الولادة القيصرية أصبحت شائعة جداً ولكنها لا تزال عملية جراحية تحمل مخاطر للأم والطفل.

والمخاطر هي:

  • النزف
  • خثرات
  • مشاكل تنفسية لدى الطفل، خاصةً إن حصلت الولادة قبل الأسبوع 39 من الحمل
  • ازدياد المخاطر للحمول التالية
  • العدوى
  • إصابة الطفل خلال العملية
  • وقت استشفاء طويل مقارنة مع الولادة الطبيعية
  • إصابة أعضاء أخرى

ستناقشين خيارات الولادة مع طبيبك قبل الموعد المحدد لها، وسيرى الطبيب إن كنت أو الطفل ستطورون أية اختلاطات تستدعي الخضوع للقيصرية.


كيف يتم التحضير للقيصرية؟

إن تقرّر إجراء القيصرية فسيعطيك الطبيب مجموعة من الأوامر التي تساعدك لتجنّب الاختلاطات وجعل العملية ناجحة.

وكما في أي حمل، المرحلة التي تسبق الولادة تتطلب بعض الاختبارات مثل اختبارات الدم، والفحوصات الأخرى التي تحدد مدى تحمل صحتك لإجراء العملية، وسيحدد الطبيب زمرة دمك في حال احتجت لنقل دم أثناء العملية.

نادراً ما يتم نقل دم أثناء العملية، لكن الطبيب يتحضر لأي اختلاط قد يحصل أثناء العملية.
وحتى لو كنت لا تخططين للقيصرية فإن طبيبك سيناقش عوامل الخطر المحتملة للعملية القيصرية وكيفية تقليلها.

كوني متأكدة أن تفهمي كل شيء في حال اضطررتِ لإجراء قيصرية بشكل عاجل.


كيف تجري العملية القيصرية؟

خططي للبقاء في المستشفى لمدة ثلاثة أو أربعة أيام للتعافي من الجراحة.

قبل الجراحة، سيتم تنظيف بطنك، وستكوني مستعدة لتلقي السوائل الوريدية وأي نوع من الأدوية التي قد تحتاجينها.

وسيتم وضع قثطرة مثانية للحفاظ على المثانة فارغة أثناء الجراحة.


وهناك ثلاثة أنواع من التخدير تُقدم:

 

  • حصار العمود الفقري: وهو التخدير الذي يتم حقنه مباشرة في الكيس المحيط بالحبل الشوكي، وذلك لتخدير الجزء السفلي من جسمك.
  • التخدير فوق الجافية: وهو تخدير شائع في كل من الولادة المهبلية والقيصرية، والتي يتم حقنها في أسفل ظهرك خارج كيس الحبل الشوكي.
  • التخدير العام: التخدير الذي يزيل الألم وهو غالباً يُقدّم في الحالات الطارئة.
    عندما يتم علاجك وتخديرك بشكل صحيح، سيقوم الطبيب بإجراء شق فوق خط شعر العانة.

هو عادة أفقي في الحوض. وفي الحالات الطارئة، قد يكون الشق عموديًا.
وبمجرد إجراء شق في البطن، الرحم ينكشف، فيقوم الطبيب بإجراء شق في الرحم.

وتتم تغطية هذه المنطقة أثناء الإجراء حتى لا تتمكني من رؤيته. ثم سيتم إخراج طفلك الجديد من الرحم بعد إجراء الشق الثاني.
يقوم طبيبك أولاً بتنظيف طفلك عن طريق تنظيف أنفه وفمه من السوائل وقطع الحبل السري.

وسيُسلم طفلك بعد ذلك إلى طاقم المستشفى ليتأكد من أنّه يتنفس بشكل طبيعي ويُجهز ليوضع في ذراعيك.
وفي حال كنت متأكدة من أنك لا تريدين إنجاب أطفال آخرين، عليك توقيع استمارة بذلك، حيث سيقوم الطبيب بربط البوقين في نفس اللحظة.
ثم سيقوم الطبيب بخياطة الرحم بغرز متقاربة، وكذلك بخياطة البطن.


ما بعد الولادة القيصرية:

بعد القيصرية ستبقين أنت وطفلك في المشفى لثلاثة أيام. وستوضعين على السوائل الوريدية، هذا سيسمح بإبقائك على جرعات متدرجة من مسكنات الألم وريدياً بعد زوال التخدير.
سيشجعك الطبيب على النهوض والمشي، للمساعدة في منع تشكل الخثرات الدموية والإمساك.

ويمكن للطبيب او الممرضة أن تعلمك كيفية إرضاع طفلك طبيعياً حتى لا يتطور لديك ألم إضافي مكان شق الولادة.
وسيوصيك الطبيب بتعليمات للعناية المنزلية بعد الجراحة، ولكن عليك عموماً أن تتهيئي للتالي:

  • حافظي على الراحة خصوصاً في الأسابيع الأولى
  • استخدمي الوضعية الصحيحة لدعم البطن.
  • اشربي الكثير من السوائل لتعويض تلك التي فقدتيها.
  • تجنبي الجنس لمدة أربعة أو ستة أسابيع.
  • تناولي مسكنات الألم حسب الحاجة.
  • اطلبي المساعدة في حال عانيت من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، كالتقلّبات المزاجية الحادة أو الإرهاق الزائد.

في النهاية، اتصلي بالطبيب إذا ما عانيت أحد الأعراض التالية:

  • ألم بالثدي مصحوب بالحمى.
  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة، أو نزف مع خثرات دموية وألم اثناء التبول.
  • علامات العدوى كالحرارة المرتفعة، احمرار، تورم، وإفرازات من شق الولادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.