030117_0825_1 ماهو السرطان ؟


تعريف مرض السرطان:

يتكون جسم الإنسان من مجموعة من الأعضاء والأنسجة والتي تتكون بدورها من ملايين الخلايا. هذه الخلايا تختلف عن بعضها من ناحية الشكل والوظيفة لكنها تنقسم وتتكاثر بالطريقة نفسها. وعادة يحدث انقسام الخلايا بشكل منتظم بحيث يمكن لأجسامنا النمو والاستبدال أو إصلاح الأنسجة التالفة.

هذا التكاثر يكون في وقت محدود وإلى حد معين، لكن لان خرجت هذه العملية عن السيطرة فإن الخلايا تبدأ بالتكاثر بسرعة وينتج عن هذا مايسمى بالورم.

أقسامة:

يقسم مرض السرطان إلى قسمين:

الأورام الحميدة:

وهذه عادة تكون مغلفه بغشاء وغير قابله للانتشار. تاثيرها المحدود على المريض يكون بالضغط على الأعضاء الطبيعية إذا كان حجمها كبيراً يمكن أن تستأصل بالجراحة وغالباً لا تعود ثانية.

الأورام الخبيثة

(السرطاني):

وهي موضوعنا فالاورام السرطانية تهاجم وتدمر خلاية الانسجة المحيطة بها ولها القدرة على الانتشار بعيداً، وذلك بأن تنفصل خليه أو خلايا من الورم الأولي وتنتقل عن طريق الدم أو الجهاز الليمفاوي إلى عضو أو أعضاء أخرى في الجسم لتكون أوراماً ثانية تسمى بالاورام الثانوية.

كيف

يبدأ السرطان

؟؟؟؟

البداية: هذه الخطوة الأولى نحو تكوين الورم حيث يبدأ على مستوى خليه بتغيير بسيط في عملها وطريقة التحكم في هذا العمل والمواد التي تسبب هذه البداية تسمى بالمواد المسرطنة.

تطور المرض:

يتكون الورم عن طريق خلية واحده ويكون بنجاحها في النمو والانقسام على حساب الخلايا الاخرى. وفي هذه المرحلة يمكن رؤيته ميكروسكوبيا.

الورم الأكلينيكي:

هنا يكون الورم كبير الحجم وإذا لم يعالج فسيستمر بالنمو وتدمير الانسجة المجاورة وربما الانتشار إلى إعضاء بعيدة ومن الملاحظ أن مرض السرطان مرض غير معدي.

أسباب انتشار مرض السرطان:

تمتلك الأورام الخبيثة ميزة خاصة بها وهي تنتشر في الجسم بصمت ولا يشعر بها المريض إلا بعد انتشارها، كذلك الانتقال والانتشار إلى مناطق غير التي نشأت فيها ويكون ذلك بان تترك بعض الخلايا الورمية الورم الاصلي وتسير مع الاوعية الدموية أو الليمفاوية وتستقر في مكان أخر وتبدأ بالتكاثر، الانتقال الأخطر هو الانتقالات إلى الدماغ التي قد تضغط على مراكز حساسة محدثة آثار خطرة قد تؤدي إلى الوفاة خاصة اذا كان الانتقال إلى مركز التنفس.

مرض خفي ولا تظهر عوارضه إلا بعد أن يعطل بعض وظائف الجسم، مرض خبيث أنواعه كثيرة ومتعددة، وتتوارثه الأجيال، علاجه ياخذ وقت طويل ومتعب وشاق وعلاجه مكلف جداً.

لا يوجد أسرة إلا وأصيب شخص واحد منها بالسرطان، والدليل هو كثرة أعداد الوفيات بسبب السرطان، وكثرة المراجعين لمراكز علاج السرطان، ومما زاد في انتشاره عدم وجود توعية صحية حديثة عن هذا المرض القاتل.

إن السرطان هو داء ارتبط اسمه مع اسم الموت حتى صار يضاهيه رهبة وفزعاً وصار كل من يسمع بإسمه يشعر بالخوف والحزن والأسى سواء أكان هو المصاب ام أحد أقاربه أو معارفه، والحقيقة أن السرطان هن داء خطير قد يؤدي إلى الموت لكن ليس بالضرورة فمع وجود العزيمة والامل والعلاج فترة هجوع جيدة تتفاوت حسب طبيعة الداء ومراحلته وحالة المصاب. وفي كل يوم جديد نسمع عن دواء جديد وعلاج جديد قد يحمل في طياته الخلاص النهائي من مرض العصر والأمر ليس ببعيد فكم من داء كان يقي الموت فيما مضى لم نعد نسمع عنه سوى في الكتب بفضل الثورة العلمية في العلاج.

من شروط كل حرب ناجحة أن نتسلح بالمعرفة والدراية الجيدة باسرار العدو حتى لا تكون الحرب ضد المجهول وعسى أن تكون المعرفة هي الدافع للسير قدماً في مواجهة هذا الداء وعدم الوقوف امامه مطأطئي الرأس. كما ينبغي الإيمان بأن المرض والشفاء إنما هو بيد الخالق فلا السرطان ولا غيره يستطيع ان يقدم أو يؤخر في الأجل المكتوب.

إن عدد أنواع مرض السرطان تبلغ أكثر من مئتي (200) نوع، ولقد انتشر بيننا كالوباء، فليس منا من لم يفجع بقريب او عزيز أصيب بهذا المرض القاتل، ولقد ربطت الأبحاث العلمية بين هذا المرض والتعرض للمواد الكيميائية وبما أننا نعيش للاسف الشديد فوضى غذائية ودوائية عارمة، بسبب ضعف العقوبات، وتقاعس بعض الجهات، فإننا نتعرض للعديد من المواد المسرطنة، منها ما يدخل في الأغذية من مواد حافظة ونكهات وألوان صناعية ومثبتات، وإضافات كيميائية. ومنها ما يكون في البيئة المحيطة كالتلوث الصناعي والمهني مثل عودم السيارات ـ أدخنة المصانع ـ الملوثات البيئية الأخرى أو نواتج الإحتراق.

إننا نعيش في فوضى غذائية وصناعية وتجارية أدت إلى إصابتنا بالعديد من الأمراض كالسرطان بانواعه والفشل الكلوي والجلطات الدماغية إضافة إلى انتشار الوباء الكبدي بسبب عدم وجود رقابة على المراكز الطبية وصالونات الحلاقة والمطاعم والمطابخ والافران والمحلات التجارية والمصانع وغيرها، إن الفوضى التي نعيشها ونفقد بسببها أرواحنا وصحتنا، تحتم وتوجب قيام عمل جماعي، شعبي وحكومي لوقف انتشار هذا الوباء الخفي والقاتل، حماية للأجيال القادمة من شره.

إن الاسباب الحقيقية المؤدية إلى السرطان كثيرة ومتعددة، وقد أثبتت الأبحاث الجديثة أن تلوث الغذاء والدواء والبيئة والهواء، كذلك المواد المضافة التي تضاف إلى الأغذية والمشروبات والأدوية ومواد التجميل والملابس وغيرها من المواد الاستهلاكية هي السبب الأول في نشر العوامل التي تساعد أو تهيئ للسرطان وإن الأطفال أكثر ضحايا التلوث الغذائي وخطر المواد المضافة للأغذية والعصائر والحلويات والتسالي.

  1. المواد الكيميائية: اخترع العلماء أكثر من 80 ألفاً من المواد الكيميائية الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية. ونتج معظم هذه الكيماويات من مشتقات البترول والغاز. تدخل 1000 مادة كيميائية جديدة الى حياتنا كل سنة تقريباً. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن 91% من السكان يستعملون 150 مليون كيلوجرام من هذه السموم سنوياً، معظمها يستخدم داخل المنازل، واضاف المصنعون هذه المواد إلى طعامنا، وإلى مياه الشرب وإلى منتجات التنظيف بدون موافقتنا وبدون إخبارنا بالاخطار الناجمة عن استخدام هذه المواد . ولقد استطاع رجال الصناعة التي يتفننون فيها لعدم إلزامهم بإجراء الاختبارات على الكيماويات الصناعية، وعن طريق صرف مليارات الدولارات سنويا على عمليات “غسل مخ” المستهلك عن طريق الإعلانات التتجارية المبهرة.
  2. طبيعة الغذاء: سوء تخزين وإعداد الغذاء اهم اسباب السرطان إننا نتعرض يومياً إلى كم كبير من المخاطر الصحية من خلال الأغذية التي تطرح في الاسواق نتيجة لسوء الحفظ، والتخزين، والمواد الحافظة، والمثبتة، والمحسنة للون والطعم والرائحة، والتي تضاف إلى تلك الاغذية من دون ضوابط، الخضار والفواكه المرشوشه بمبيدات حشرية وأسمدة كيماوية، كذلك المنتجات المسرطنة والمعالجة وراثياً هذه المنتجات تنشر مرض السرطان لا سمح الله.
  3. العادات السيئة في الطبخ: وإستخدام العمالة الرخيصة، الغش في إستخدام المواد والزيوت الرخيصة والحيونات النافقة، وإستخدام افحم وحرق الطعام وإضافة المواد المسرطنة في الطبخ تقلل إلى حد كبيرمن أعداد الوفيات بسببه المختصر/ سوف يصاب واحد من كل ثلاثة اميركيين بنوع ما من انواع الاورام الخبيثة خلال حياته. وفي هذا العام وحده سوف يتم تشخيص مليون 437 الف حالة جديدة من امراض السرطان، يتوفى منهم 565 ألف شخص.

ويعتبر السرطان المرض القاتل الثاني في والولايات المتحدة . إلا أنه ومع التقلص في أعداد الوفيات الناجمة عن امراض القلب، فإن السرطان سيحتل المركز الأول في الأمراض القاتلة. ورغم هذه الإحصائات القاتمة فإن الاطباء نجحوا في فهم بيولوجيا الخلايا السرطانية، كما عززوا من وسائل تشخيصهم وعلاجهم للسرطان. ولكن، وبدلاً من انتظار الإنجازات الخارقة، فإن بمقدورك ان تقي نفسك من هذا المرض الآن.

فحوصات طبية:

التزم بإجراء الفحوصات الطبية، التي تشمل اختبارات يمكنها رصد السرطان قبل أن تظهر أعراضه. ويعني ذلك أن على الرجال بين أعمار 15 و 35 سنة، زيارة الطبيب لفحص الخصيتين، إضافة إلى فحص الرجال لهما ذاتياً. وعلى الرجال الذي تزيد أعمارهم على 50 سنة إجراء اختبار على سرطان القولون، كما أن عليهم اتخاذ قرارهم الشخصي، بعد حصولهم على معلومات وافية، حول فحص سرطان البروستاتا، أما الرجال الذين لديهم عوامل الخطر، فعليهم إجراء الفحصين الأخيرين في وقت ابكر . ثم ينبغي على كل رجل ايضا فحص جسمه بنفسه لرصد اي علامات للاورام القتامية او سرطانات الجلد الأخرى. وهذه الاختبارات تساعد على رصد الأورام الخبيثة في أوائل مراحلها، إلا أن عليك أن تكون متيقضاً دوما لرصد أي اعراض للمرض، وقد وضعت جمعية السرطان الأميركية قائمة بسيطة للتذكير (بهذه الأعراض) قبل عدة سنوات (تتألف من عدة توصيات تشكل في مجموعها كلمة CAUTION، التي تعني “تحذير”):

C: تغيرات في عادات المعدة والمثانة.

A: تقرح لا يتجه نحو الشفاء.

U: نزف دم أو خروج غير معتاد.    

T: ازدياد السمك أو ظهور كتلة، في الثدي أو أي موضع أخر.

I: عسر الهضم او صعوبة في البلع.

O: تغيرات واضحة في الثآليل.

N: سعال متواصل أو بحة في الصوت وهذا دليل إرشادات عمومي.

إذ أن الأغلبية الساحقة لمثل هذه الأعراض يمكن أن تظهر نتيجة حالات مرضية غير سرطانية، كما ان السرطان قد يؤدي إلى أعراض أخرى لم تذكرها تلك القائمة، مثل نقصان الوزن أو الاجهاد اللذي ليس لهم أي تفسير، ومع ذلك فإن القائمة هي تذكرة مفيدة تدفعك للإنصات إلى جسمك وإعلام الطبيب بما تسمعه! إن التشخيص المبكر مهم، ولكن هل يمكنك خفض خطر الإصابة بالسرطان لديك قبل كل شيء؟ رغم أن الإجابة تبدو ممتازه بحيث لا يمكنك تصديقها، فإنها حقيقية.

ويقدر باحثو كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أنه يمكن درء وقوع ما يقرب من نحو 75 في المائة من وفيات الأميريكيين بالسرطان، ويوضح الجدول أدناه خلاصة لأبحاثهم حول أسباب السرطان في الولايات المتحدة.

أما جمعية السرطان الاميركية فإنها أقل تفاؤلاً في ما يخص الوقاية من المرض، إذ تقدر ان نسبة 60 في المائة من الوفيات فقط يمكن درؤها . واشارت دراسة أجريت عام 2005 إلى أن أكثر من 2.4 مليون من أصل 7 ملايين وفاة بسبب السرطان، يمكن أن تعزى إلى عوامل خطره كان بالإمكان تداركها.

عوامل الخطورة في مرض السرطان:

ما هي عوامل الإصابة بمرض السرطان؟

  • تزايد عدد كبار السن.
  • التبغ.
  • أشعة الشمس.
  • الإشعاعات المؤينة.
  • بعض المواد الكيميائية والمواد الأخرى.
  • بعض الفيروسات والبكتريا.
  • هرمونات معينة.
  • التاريخ العائلي للسرطان.
  • الكحول.
  • ضعف النظام الغذائي وقلة النشاط البدني، أو زيادة الوزن.