لا يزال سرطان الثدي يشكل مرضا فادحا وقاتلاً والأكثر شيوعا بين النساء ومسببا لنسبة كبيرة من الوفيات بينهن حيث يعتبر السبب الثاني للوفاة بالسرطان في اقليم البحر الأبيض المتوسط حسب مصادر منظمة الصحة العالمية .

يعتبر سرطان الثدي سببا من الأسباب الرئيسية للوفاة بين النساء للفئة العمرية 40-44 سنة، ويشكل نسبة 33% من الامراض السرطانية التي تصيب النساء، ومسئول عن 20% من اسباب الوفيات بين النساء المصابات بامراض سرطانية (Schwartz’s Principles of Surgery)

هناك  أكثر من 1.2 مليون امرأة تصاب بسرطان الثدي سنويا في جميع أنحاء العالم. في البلدان المتقدمة معظم المرضى (أكثر من 80%) يتم اكتشافهن في وقت متأخر مما يستدعي التدخل الجراحي بغرض الاستئصال الكلي للثدي. يتعرض نصف هؤلاء المرضى في نهاية المطاف للانتكاس. ولذلك ركزت الأبحاث السريرية على اكتشاف أساليب فعالة للكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، وعلى علاجات موحدة لعلاج هذا المرض بعد التشخيص. ومع ذلك وبالرغم من التقدم في هذه المجالات ، وانتباه العامة والمجتمعات والشعوب لأهميه المرض والفهم الأكثر لميكانيكية المرض وأرتدادته وإنتشاره، والتقدم الطبى فى المجال الجراحى والعلاجى فإن ثلث النساء المصابات بسرطان الثدي في أمريكا الشمالية يموتون من المرض.

حوالي 50% من النساء الامريكيات يستشيرون الاطباء بخصوص سرطان الثدي، حيث يتم عمل خزعة لـ 25% منهن، ووجد ان 12% منهن لديهم درجات متفاوته من خلايا سرطانبة بالثدي.

إعداد : لافا العبدلله

الفريق الطبي التطوعي