عوامل الخطورة

في الولايات المتحدة الأمريكية فان سرطان الثدي أكثر شيوعا لدى البيض منه لدى غير البيض، ومعدل وقوع الداء لدى غير البيض ولاسيما الزنوج أخذ في للازدياد لاسيما لدى النساء الشابات، عموما فان معدل وقوع الداء في البلدان النامية منخفض ، فيما يكون مرتفعا في البلدان المتقدمة باستثناء اليابان ، وقد يكون بعض هذا التفاوت ناجما عن عدم تسجيل الحالات في البلدان النامية ، لكن الاختلاف الحقيقي قد يكون حقيقة واقعة .

هناك دلائل على أن العوامل التالية تعتبر ذات خطورة عالية تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي:

  • النساء عديمي الإنجاب أو التأخر في الإنجاب.
  • النساء اللواتي تتأخر لديهن الدورة الطمثية.
  • الإفراط في تناول طعام يحتوي على كميات كبيرة من الدهون والتي تزيد من مستوى الاستروجين بالدم .
  • في حالة إصابة ثدي يرتفع عامل الخطورة في الثدي الأخر.
  • التدخين تزيد عوامل الخطورة بينما الرياضة تقلل من الخطورة.

هناك بعض الدلائل على أن إعطاء الاستروجينات للنساء بعد الاياس  قد يزيد مخاطر سرطان الثدي قليلا, لكن ذلك لا يحدث إلا عند إعطاء  جرعات كبيرة من الأستروجين ولفترة مديدة.

بينت دراسات أخرى بأن النساء ذوات القصة العائلية لسرطان الثدي واللواتي يتناولن بعد الاياس الأستروجين أو الاستراديول أو الاستروجينات اللامنضمة تزداد لديهن مخاطر سرطان الثدي قليلا .

يزيد الإدمان على الكحول مخاطر سرطان الثدي قليلا. أما النساء اللواتي يملكن خطورة طبيعية عالية لتطور سرطان الثدي فيجب أن يحددن من قبل الطبيب ويجب أن يعلمن كيفية فحص الثدي الذاتي كما يجب متابعتهن بحرص.

التعرض للموجات الكهرومغناطيسية يزيد من احتمالات الاصابة بشرطان الثدي ، فالنساء الصغيرات المصابات بـ (Hodgkink’s Lymphoma) ويعالجن بالأشعة يصبح لديهن عامل خطورة يزيد 75 مرة عن نفس الفئة العمرية المطابقة (matched control subject). لقد ارتفع عدد النساء الاحياء المصابات بسرطان الثدي بعد الهجوم النووي على اليابان في الحرب العالمية الثانية ارتفاعا كبيرا وغير مسبوق بسبب التعرض للأشعة التي أدت إلى حدوث طفرات جسمية (Somatic Mutation) كما أن استعمال اليورانيوم المنضب في الحرب على العراق أدى الى ارتفاع كبير في عدد النساء المصابات بسرطان الثدي .

برامج المسح والتي تتضمن فحوصا سريرية دورية وتصوير للثدي لدى النساء ذوات الخطورة العالية اللاعرضيات فإنها تزيد معدل كشف سرطان الثدي وتزيد معدل البقاء على قيد الحياة أكثرمن30% لكن لسوء الحظ فان النساء اللواتي يصبن بسرطان الثدي لا يمتلكن عوامل خطورة محدد , كما أن المعطيات الوبائية تفشل في التعرف على النساء ذوات الخطورة المرتفعة لسرطان الثدي ، لذلك هناك فائدة من المسح .

 

عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالات حدوث سرطان الثدي

 

عامل الخطورةدرجة الخطورة
تشوهات وراثيةMMM
اصابة الأم أو الأخت بسرطان الثدي أو المبيضMM
الكهولةMMM
العمر عند حدوث أول دورة شهرية أقل من 12 سنةMM
العمر عند ولادة أول طفل أكثر من 30 سنةMM
حدوث انقطاع للطمث في عمر متقدم (بعد سن الخمسين)MM
تناول هرمونات تعويضية عند انقطاع الطمث (استروجين ويروجستين)M
تناول الكحول (2-5 مرات يوميا)M
زيادة كثافة الثدي عند عمل الأشعة (ماموجرام)M
زيادة كثافة العظامM
السمنةM
زيادة غير عادية في غدد الثدي والخلايا عادية (عند عمل خزعة)M
زيادة غير عادية في غدد الثدي والخلايا غير عادية (عند عمل خزعة)MM
التعرض لضوء الليل (مثل العاملات ليلاُ…)M

M درجة خطورة بسيطة

MM درجة خطورة متوسطة

MMM درجة خطورة عالية

 

إعداد: لافا عبدالله

الفريق الطبي التطوعي