الكشف الباكر عن سرطان الثدي

 

البرامج الماسحة :

تتألف هذه البرامج الماسحة من الفحص السريري والتصوير لأثداء النساء اللاعرضيات ، وتقضي مثل هذه البرامج إلى كشف أكثر من ستة سرطانات في كل ألف امرأة. 80% من أولئك النسوة ذوات عقد لمفية ابطية سلبية حينما تجرى الجراحة ، فيما وجد أن 45% من النساء لا تكون العقد الابطية مصابة لديهن خلال الممارسة السريرية الاعتيادية.

كشف سرطان الثدي قبل انتشاره إلى العقد الابطية يزيد فرص البقاء على قيد الحياة  ، فحالي 85 % من أولئك النسوة سوف يعشن خمس سنوات على الأقل .

الفحص السريري وتصوير الثدي  معا ضروريان للبرامج الماسحة ، حيث إن تصوير الثدي يكشف 40 % فقط من الحالات من سرطانات الثدي الباكرة وكذلك الأمر بالنسبة للفحص السريري والجس  اللذين لا يكتشفان أكثر من 40 % منها .

حين إجراء المسح باستخدام تصوير الثدي فإن آفة من كل ثلاث آفات سوف تكون خبيثة حين إجراء الخزعة .

يتوجب فحص أثداء النساء بأعمار 40-20 سنة كجزء من الفحص الطبي الروتيني كل 2-3 سنوات .

نشرت الكلية الامريكية لعلوم الأشعة والجمعية الامريكية للسرطان الخطوط العامة التي يجب أن تؤخذ بالحسبان حين تصوير الثدي لدى النساء اللاعرضيات .

يجب أن يصور الثدي في كل النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35-40 سنة ، أما النساء اللواتي يبلغن من العمر 40-49 سنة فيجب أن تصور أثداؤهن كل 1-2 سنة. فيما يستطب تصوير الثدي سنويا لدى النساء اللواتي تجاوزن الخمسين من العمر، وتقترح الهيئة الوقائية الامريكية تصوير الثدي كل 1-2 سنة للنساء اللواتي يبلغن من العمر  50-75 سنة , وفحص النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن الأربعين سنويا.

النساء عاليات الخطورة وهن اللواتي أصيبت أمهاتهن أو أخواتهن بسرطان  ثنائي الجانب أو قبيل الاياس , أو اللواتي أصبن بسرطان في احد الثديين ، أو اللواتي يمتلكن اضطرابا نسيجا يترافق بسرطان تال كفرط تنسج الخلايا الظهارية اللانموذجي والحليمومات أو السرطانة الموضعة الفصية فيتوجب تصوير الثدي لديهن سنويا مع إجراء فحص سريري كل سنتين.

تصوير الثدي المسحي لدى النساء الشابات اللواتي لا يمتلكن عوامل خطرة ليس ذا قيمة مثبتة حتى الآن.

لوحظ من خلال الدراسات الحالية أن نصف السرطانات لدى النساء اللواتي أعمارهن دون الخمسين قد اكتشفت بتصوير الثدي لوحده.

النقد الذي يطرح نفسه هو فيما إذا كان الكشف الباكر سوف يحسن البقيا (البقاء على قيد الحياة) بشكل يسوغ كل هذه النفقات على برامج الماسحة.

تصوير الثدي ذو النموذج البرانشيمي فلا يعول عليه كاختبار قادر على التنبؤ بمخاطر حدوث سرطان الثدي.

التصوير القنوي فهو مفيد في تقييم سبب نز الحلمة حيث يحقن الشعاعي مادة ظليلة في الأقنية النازة ثم يقوم بتصوير الثدي. وقد تحتوي القناة المحقونة على آفة تملؤها( لاسيما الحليمومات ضمن الأقنية) وقد تكون متوسعة أو تأخذ مظهرا كيسيا.

تصوير الثدي آليا بالأمواج فوق الصوت عظيم الفائدة في تمييز الآفات الكيسية عن الآفات الصلبة, لكن يجب ألا يستخدم إلا كمتمم للفحص السريري وتصوير الثدي .

التصوير الشفوفيDiaphanography  ( بالتنوير المخترق للثدي)  و التصوير الحراري فهما غير قيمين في المسح .

إعداد:لافا عبدالله

الفريق الطبي التطوعي