images-1 داء باركنسون: حصر أنزيم دماغي يصحح الأعراض الحركية عند الفئران

ظهر بحث دوائي جديد نتائجا واعدة عند فئران تم تكثيرها لتتطور عندها أعراض داء باركنسون. وجد فريق من فنلندا أن حصر أحد أنزيمات الدماغ ويدعى البروبيل أوليغوببتيداز يخلص دماغ الفئران من البروتين المتراكم والذي يعتبر السمة المميزة في داء باركنسون، كما أنه يمنع أية أذية إضافية للدماغ، ويصحح الضعف الحركي.

هذا الفريق – من جامعة هلسنكي في فنلندا – نشر هذه النتائج في مجلة الطب العصبي. ويلخص كاتب المقال الرئيسي، الدكتور تيمو مايوهانين البحث حول دور البروبيل أوليغوببتيداز (PREP) في داء باركنسون كالتالي:
“بعد فترة لا تتجاوز الأسبوعين من العلاج، لوحظ أن الأعراض الحركية عند الفئران اختفت عمليا، ولم تظهر مرة أخرى إلا بعد انتهاء التجربة”.
إن مرض باركنسون هو داء حركي ينتج عن فقدان الخلايا المولدة للدوبامين في الدماغ. الأعراض الأربعة الأساسية له هي الرجفان والصمل وبطء الحركة وضعف التوازن والتنسيق.
الأعراض الأخرى قد تتضمن:
• الاكتئاب والتغيرات النفسية
• صعوبة النطق والمضغ والبلع
• الإمساك أو المشاكل البولية
• آفات جلدية
• صعوبات في النوم
وبتطور الأعراض يلاحظ أن المرضى يعانون أكثر فأكثر من صعوبة المشي والكلام وممارسة حياة طبيعية والاعتناء بأنفسهم. يصيب المرض الأفراد عادة عند وصولهم إلى عمر ال ٦٠، فيأتي في البدء بشكل ثابت وتدريجي، ويتطور بتواترات مختلفة عند الأشخاص المختلفين.
كتل البروتين المتجمعة
هناك أدوية تستطيع أن تحسن من أعراض داء باركنسون، ولكن ليس هناك من علاج معروف له حتى الآن.
وبالرغم من أن لا أحد بعد يعرف ما الذي يقدح داء باركنسون، إلا أن العلماء يعتقدون أن السمة المميزة للمرض – تجمعات البروتين الشاذ الذي يدعى ألفا سينوكلين والمؤذي لخلايا الدماغ – قد تكون عاملا مؤثرا.
إن الألفا سينوكلين منيع في وجه الآلية الدفاعية التي تسبب تجمعه وتراكمه.
يعتقد أن عدم القدرة على التخلص من البروتين الشاذ قد يساهم أيضا في داء باركنسون.
الدراسات الماضية أظهرت أيضا أن أنزيما يدعى PREP يساهم في إسراع عملية تجمع البروتين الشاذ ألفا سينوكلين.
هذا هو مفتاح دراسة الدكتور مايوهانين، مترئس المجموعة التي تدرس دور PREP في الأمراض التنكسية العصبية.
في هذه الدراسة الحديثة، قام الفريق بتجارب مع عنصر يدعى KYP-2047 والذي يقوم بحصر PREP في داء باركنسون عند الفئران.
حاصر PREP يحسن أيضا من إنتاج الدوبامين.
هذه النتائج تظهر أن حاصر PREP يخلص أدمغة الحيوانات من تراكمات الألفا سينوكلين ويصحح الأعراض الحركية الوصفية لهذا المرض.
تم معاملة الفئران بفيروس يعدل جيناتها بحيث تولد أدمغتها كميات كبيرة من الألفا سينوكلين. وبتقدم أعمارها بدأت أدمغة الفئران تراكم البروتين المتجمع وبالتالي طورت الأعراض الحركية لداء باركنسون.
لم يبدأ الفريق بمعالجة الفئران بحاصر PREP إلا بعد أن ظهرت عليها الأعراض الحركية الصريحة. هذا يعتبر مشابها لعلاج المرضى الذين يشخصون فقط بعد ظهور الضعف الحركي.
فوجئ الباحثون بسرعة تحسن الفئران. وجاء في بحثهم ما يلي:
“بعد ٤ أسابيع من حصر PREP، وجدنا تحسنا عفويا في استخدام الأطراف العلوية عند الفئران ذات المناعة المنخفضة ضد أنواع محددة الأوليغومير من aSyn [ألفا سينوكلين]”.
كما وجد الباحثون أيضا أن حاصر PREP على ما يبدو يحسن إنتاج الدوبامين بالمقارنة مع الحيوانات غير المعالجة.
يخلص الباحثون إلى أن هذه هي المرة الأولى (على حد علمهم) التي تم فيها مواجهة التعبير المفرط للألفا سينوكلين، وتحسن الأعراض الحركية بعد هذا الظهور. وذلك عند فئران مصابة بداء باركنسون ومحقونة بالفيروس.
“ما زال أمامنا طريق طويلة لننتقل من التجارب الحيوانية إلى الإنسانية، ولكن هذه النتائج مشجعة جدا في مجال تطوير دواء في. المستقبل”.
الدكتور تيمو مايوهاينين
المصدر: www.medicalnewstoday.com
داء باركنسون: حصر أنزيم دماغي يصحح الأعراض الحركية عند الفئران.
أظهر بحث دوائي جديد نتائجا واعدة عند فئران تم تكثيرها لتتطور عندها أعراض داء باركنسون. وجد فريق من فنلندا أن حصر أحد أنزيمات الدماغ ويدعى البروبيل أوليغوببتيداز يخلص دماغ الفئران من البروتين المتراكم والذي يعتبر السمة المميزة في داء باركنسون، كما أنه يمنع أية أذية إضافية للدماغ، ويصحح الضعف الحركي.
هذا الفريق – من جامعة هلسنكي في فنلندا – نشر هذه النتائج في مجلة الطب العصبي. ويلخص كاتب المقال الرئيسي، الدكتور تيمو مايوهانين البحث حول دور البروبيل أوليغوببتيداز (PREP) في داء باركنسون كالتالي:
“بعد فترة لا تتجاوز الأسبوعين من العلاج، لوحظ أن الأعراض الحركية عند الفئران اختفت عمليا، ولم تظهر مرة أخرى إلا بعد انتهاء التجربة”.
إن مرض باركنسون هو داء حركي ينتج عن فقدان الخلايا المولدة للدوبامين في الدماغ. الأعراض الأربعة الأساسية له هي الرجفان والصمل وبطء الحركة وضعف التوازن والتنسيق.
الأعراض الأخرى قد تتضمن:
• الاكتئاب والتغيرات النفسية
• صعوبة النطق والمضغ والبلع
• الإمساك أو المشاكل البولية
• آفات جلدية
• صعوبات في النوم
وبتطور الأعراض يلاحظ أن المرضى يعانون أكثر فأكثر من صعوبة المشي والكلام وممارسة حياة طبيعية والاعتناء بأنفسهم. يصيب المرض الأفراد عادة عند وصولهم إلى عمر ال ٦٠، فيأتي في البدء بشكل ثابت وتدريجي، ويتطور بتواترات مختلفة عند الأشخاص المختلفين.
كتل البروتين المتجمعة
هناك أدوية تستطيع أن تحسن من أعراض داء باركنسون، ولكن ليس هناك من علاج معروف له حتى الآن.
وبالرغم من أن لا أحد بعد يعرف ما الذي يقدح داء باركنسون، إلا أن العلماء يعتقدون أن السمة المميزة للمرض – تجمعات البروتين الشاذ الذي يدعى ألفا سينوكلين والمؤذي لخلايا الدماغ – قد تكون عاملا مؤثرا.
إن الألفا سينوكلين منيع في وجه الآلية الدفاعية التي تسبب تجمعه وتراكمه.
يعتقد أن عدم القدرة على التخلص من البروتين الشاذ قد يساهم أيضا في داء باركنسون.
الدراسات الماضية أظهرت أيضا أن أنزيما يدعى PREP يساهم في إسراع عملية تجمع البروتين الشاذ ألفا سينوكلين.
هذا هو مفتاح دراسة الدكتور مايوهانين، مترئس المجموعة التي تدرس دور PREP في الأمراض التنكسية العصبية.
في هذه الدراسة الحديثة، قام الفريق بتجارب مع عنصر يدعى KYP-2047 والذي يقوم بحصر PREP في داء باركنسون عند الفئران.
حاصر PREP يحسن أيضا من إنتاج الدوبامين.
هذه النتائج تظهر أن حاصر PREP يخلص أدمغة الحيوانات من تراكمات الألفا سينوكلين ويصحح الأعراض الحركية الوصفية لهذا المرض.
تم معاملة الفئران بفيروس يعدل جيناتها بحيث تولد أدمغتها كميات كبيرة من الألفا سينوكلين. وبتقدم أعمارها بدأت أدمغة الفئران تراكم البروتين المتجمع وبالتالي طورت الأعراض الحركية لداء باركنسون.
لم يبدأ الفريق بمعالجة الفئران بحاصر PREP إلا بعد أن ظهرت عليها الأعراض الحركية الصريحة. هذا يعتبر مشابها لعلاج المرضى الذين يشخصون فقط بعد ظهور الضعف الحركي.
فوجئ الباحثون بسرعة تحسن الفئران. وجاء في بحثهم ما يلي:
“بعد ٤ أسابيع من حصر PREP، وجدنا تحسنا عفويا في استخدام الأطراف العلوية عند الفئران ذات المناعة المنخفضة ضد أنواع محددة الأوليغومير من aSyn [ألفا سينوكلين]”.
كما وجد الباحثون أيضا أن حاصر PREP على ما يبدو يحسن إنتاج الدوبامين بالمقارنة مع الحيوانات غير المعالجة.
يخلص الباحثون إلى أن هذه هي المرة الأولى (على حد علمهم) التي تم فيها مواجهة التعبير المفرط للألفا سينوكلين، وتحسن الأعراض الحركية بعد هذا الظهور. وذلك عند فئران مصابة بداء باركنسون ومحقونة بالفيروس.
“ما زال أمامنا طريق طويلة لننتقل من التجارب الحيوانية إلى الإنسانية، ولكن هذه النتائج مشجعة جدا في مجال تطوير دواء في. المستقبل”.

الدكتور تيمو مايوهاينين
المصدر: www.medicalnewstoday.com