ماهو التشمع؟
كيف يمكن أن أصاب به؟
تابع معنا هذا المقال لتعرف عنه

#التشمع هو عبارة عن مرحلة أخيرة لأي آفة غير معالجة في الكبد، حيث يحصل نتيجة الأذية المستمرة وطويلة الأمد لتخرب الخلايا الكبدية وحدوث تليف بخلايا الكبد بشكل غير قابل للتراجع.

إذاً ماهي هذه الآفات التي يحدث فيها التشمع؟
-أشيع سبب في بلادنا للتشمع هو التهابات الكبد الفيروسية(C,B).
-الكحول وهو الأشيع في الغرب وحدوثه يتعلق ب(كمية المشروب ومدة استخدامه ونوعيته) .
-التهاب كبد مناعي ذاتي.
-أمراض استقلابية تؤدي لتراكم مواد مؤذية داخل الكبد (تراكم الحديد والنحاس مثلاً).
-أسباب وعائية كقصور القلب.
-داء رتق الأقنية الصفراوية (أهم الأسباب للتشمع عند الأطفال).
-بعض أنواع الامراض الوراثية( مثل:التليف الكيسي)

مما يشكو مرضى التشمع؟أي ماهي أعراض المرض؟
40% من مرضى التشمع لاتظهر عليهم أعراض في المراحل الباكرة نتيجة قدرة الكبد على المعاوضة وقد تمتد هذه الفترة لعشرات السنين.
مع تطور الآفة يصبح الكبد غير قادر على المعاوضة فتظهر #الأعراض التالية:
-الوهن والتعب.
-يرقان”اصفرار في صلبة العين والجلد”.
-أظافر بيضاء وراحة حمراء ،وتبقرط أصابع.
-اضطرابات بالطمث أو عقم عند الإناث ،وعنانة وعقم عند الذكور.
-نزوف من اللثة ورعاف تلقائي.
-إصابة بانتانات جرثومية لعدة مرات.
-حكة في الجلد.
لكن لاتقتصر الأذية فقط على الكبد إنما تمتد الأذية لأعضاء مجاورة
فنتيجة زيادة ضغط الوريد الذي يمد الكبد بالدم(وريد الباب )يحدث دوالي بالمري والمعدة، وحبن “احتباس السوائل ضمن البطن بشكل مرضي” ، كما ونتيجة لعدم قدرة الكبد على تصريف السموم تتراكم مواد سامة في الدم كمادة الأمونيا التي تؤذي الدماغ فتؤدي لحدوث رجفان في اليدين وممكن أن يتطور لخمول وتدهور بالوعي وغيابه “سبات”.

الفحوص الروتينية التي تجرى لتقييم الكبد كوظائف الكبد وخمائر الكبد، من الممكن أن تكشف وجود اضطراب بالكبد وبذلك ممكن أن يُعالج في الحالات الممكنة،
كما أنّ الأعراض والمشاكل السابقة التي تحدثنا عنها من الممكن أن نعالجها عرضياً ولكن #العلاج الشافي للتشمع هو زرع كبد جديد فالتشمع كما ذكرنا هو تخرب الكبد ومرحلة أخيرة لايمكننا عندها الإصلاح.

إعداد:إيفا علي
تدقيق:غانم سمير
تصميم:سارة شوكة