إن الحكمة التي تقول بأن درهم وقاية خير من قنطار علاج تنطبق أكثر فأكثر على السرطان. يمكن تقسيم الوقاية من السرطان إلى ثلاث مجموعات:

  1. الوقاية الأولية: اي الوقاية من السرطانات البدئية في الأشخاص الطبيعيين.
  2. الوقاية الثانوية: الوقاية من السرطان في الاشخاص الذين لديهم آفات مؤهبة للخباثة.
  3. الوقاية الثالثة: أي الوقاية من حدوث سرطان بدئي ثان في مريض شفي من مرضه الأول.

030117_0935_1 الوقاية من السرطان

إن إعطاء المعالجة الجهازية او الموضعية للوقاية من تتطور السرطان والذي يعرف باسم الوقاية الكيميائية يخضع حاليا للأستقصاء في عدة أنواع من السرطان. وفي سرطان الثدي بينت دراسسة NSABP حول الوقاية من سرطان الثدي أن التاموكسيفين يؤدي إلى نقص احتمال حدوث السرطان بمقدار النصف وينقص من حدوث الاورام إيجابية مستقبلات الاستروجين بمقدار 69% في المرضى ذوي الخطورة المرتفعة. وبذلك تمت الموافقة على التاموكسيفن من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية للوقاية من سرطان الثدي حيث تخضع حالياً للدراسة المكثفة. وقد تبين أن celecoxib ينقص من عدد البوليبات في المرضى الذي يعانون من متلازمة البوليبات الغدية العائلية FAP، حيث أدى ذلك إلى الموافقة عليه من قبل FDA في هؤلاء المرضى. وفي سرطانات الرأس والعنق تبين أن retinoic-cis-13 يعاكس الطلوان الأبيض في الفم وينقص من تطور الاورام البدئية الإضافية. وبذلك فإن تجارب الوقاية الكيميائية التي تمت حتى الآن قد بينت نجاحاً في الوقاية الأولية، الثانوية، الثالثية. ورغم ان وسائل الوقاية الكيميائية هذه كانت بالغةالنجاح، إلا أنه لا يزال هناك الكثير ليتم فعله على مدى السنوات القليلة القادمة لتحسين اختيار المرضى وتخفيف التأثيرات الجانبية الناجمو عن المعاجلة. ومن الهام أن يكون الجراحون على علم بهذه الخيارات الوقائية حيث أنهم كثيراً ما يشاركون في وضع تشخيص الآفات ما قبل الخبيثة والخبيثة، وسوف يكونون الاشخاص المسئولين عن نصح المرضى حول خيارات الوقاية الكيميائية.

 

 

 

 

 

التأثيرات الموضعية للتشعيع:

العضو

التبدلات الحادة

التبدلات المزمنة

الجلد

الاحمرار، التوسف الرطب أو الجاف، انقلاع الأشعار

توسع الشعيرات، التليف تحت الجلد، التقرح

السبيل الهضمي

الغثيان، الإقياء، الوذمةو التهاب الكبد

التضيف، التقرح، الانثقاب، التغوط الدموي

الكلية

 

اعتلال الكلية القصور الكلوي

المثانة

عسر التبول

البيلة الدموية، التقلح، الأنثقاب

المناسل

العقم

الضمور، قصور المبيض

الأنسجة المولدة للدم

قلة اللمفاويات، قلة العدلاتو قلة الصفيحات

نقص الكريات الشامل

العظام

توقف المشاش

التنخر

الرئة

التهاب الرئة

التليف الرئوي

القلب

 

التهاب التامور، الاذية الوعائية

السبيل الهضمي التنفسي العلوي

التهاب المخاطيات، جفاف الفم، فقد حاسة الشم

جفاف الفم، تنخر الأسنان

العين

التهاب الملتحمة

الساد التهاب القرنية، ضمور العصب البصري

الجهاز العصبي

الوذمة الدماغية

التنخر، التهاب النخاع

 

في بعض السيناريوهات يكون احتمال حدوث السرطان من الارتفاع بحيث يبرر التداخل الجراحي تتضمن هذه الحالات عالية الخطورة متلازمات السرطان الوراثية مثل متلازمة سرطان المبيض والثدي، سرطان المعدة المنتشر الوراثي، متلازمة التنشؤات الغدية الصماوية المتعددة من النمط HNPCC، FAP بالإضافة إلى بعض الحالات غير الوراثية مثل التهاب الكولون القرحي المزمن.

030117_0935_2 الوقاية من السرطان

وإن معظم التداخلات الجراحية الوقائية هي عبارة عن تداخلات جراحية باترة (مثلا استئصال الصدي ثنائي الجانب المنقص للخطورة او استئصال الكولون المستقيم التام). وبذلك فإن من المهم أن يتم إعلام المريض بشكل كامل حول الاختلاطات الجراحية الممكنة وكذلك عقابيل هذه التداخلات على نوعية الحياة على المدى الطويل. وأكثر من ذلك فإن الخيارات المحافظة للتقصي الباكر والوقاية الكيميائية يجب ان تناقش بشكل جيد مع المريض، ينبغي تقييم احتمال إصابة المريض بالشرطان بشكل دقيق وأخذ تأثير ذلك على البقيا بعين الأعتبار. وفي النهاية فإن قرار المضي قدما في الوقاية الجراحية يجب ان يوضع حسب حالة كل مريض على حدة ولا يتخذ إلا بعد توخي أقصى درجات الحذر.