الفيتامين B1 (الثيامين )


030917_1822_B11 الفيتامين B1 ماهو ؟ أعراض نقصه , وطرق الوقاية والمعالجة

030917_1822_B12 الفيتامين B1 ماهو ؟ أعراض نقصه , وطرق الوقاية والمعالجةإن الفيتامين B1 (الثيامين ) منحل بالماء بشكليه التيمين بيروفوسفات و الثيامين كاربوكسيلاز و هو يعمل كتميم أنزيمي في استقلاب السكريات و هو ضروري أيضا لاصطناع الأستيل كولين و يسبب عوزه ضعفا في النقل العصبي كما أنه تميم أنزيمي في نقل الكيتون و نزع الكاربوكسيل من الحموض الكيتونية ألفا لذا فهو يشارك في مسرب الهيكسوز أحادي الفوسفات الذي يولد النيكونيد أميد ثنائي نكليوتيد فوسفات (NADPH) و البنتوز .

إن حليب الثدي و حليب الأبقار و الخضار و الحبوب و الفواكه و البdض جميعها مصادر جيدة لذا فإن معظم الأطفال و الرضع الذين تحتوي حمياتهم الغذائية على هذه الأغذية لا يحتاجون إضافة الفيتامين .

و من جهة أخرى فإن أطفال الإرضاع الوالدي لأمهات لديهن عوز الثيامين هم على استعداد للإصابة بالعوز علاوة على ذلك فإن الثيامين سهل التخرب بالحرارة و خاصة بالأوساط المعتادة و القلوية لذا فهو ينتزع من الأطعمة بسهولة بالماء المغلي و أكثر من هذا فإن تقشير الحبوب ينقص من قيمتها الغذائية لأن قشرة هذه الحبوب تحتوي معظم الفيتامين .

إن امتصاص الثيامين من السبيل المعوي ممتاز عادة لكنه قد ينقص عند المصابين بمرض معوي أو كبدي كذلك فإن الحمى أو الجراحة أو الشدة تزيد من الحاجة إلى الثيامين لكن بما أن هذه الحالات نادرا ما تستمر طويلا فإن من غير الشائع أن تسبب عوزه .

وصف الاعتماد على الثيامين عند طفل مصاب بفقر دم كبير الكريات و كذلك عند طفل مصاب ببيلة شراب القبقب الوصفية و إن بول الأطفال المصابين بالاعتلال الدماغي النخاعي للاي و كذلك البول عند ذويهم يثبط تشكيل ثيلمين بيروفوسفات و تؤدي الجرعات الكبيرة من الثيامين إلى تحسن بالاضطرابات الجسمية المرافقة للمرض .

عوز الثيامين :

اعراض نقص الفيتامين B1 :

تتضمن التظاهرات السريرية الباكرة للعوز التعب و الخمول و الهياج و الاكتئاب و النعاس و ضعف التركيز الذهني و القهم و الغثيان و عدم الارتياح البطني ، بينما تتضمن علامات تقدم المرض التهاب الأعصاب المحيطية مع شعور بحس وخز و حرق و شوش حسي في القدمين و الأبخس و ضعف المنعكسات الوترية و فقد حس الإهتزاز و الإيلام و المص في عضلات الطرفين السفليين و قصور القلب الاحتقاني و الاضطرابات النفسية و قد يحدث انسدال أجفان و ضمور عصب بصري و تع خشونة الصوت أو فقده بسبب شلل العصب الحنجري علامة مميزة ، يتلو الضمور العضلي و ألم الجذع العصبية حدوث رنح و فقدان التناسق و الحس العميق و تعد الأعراض الشللية أكثر حدوثا عند البالغين منها عند الأطفال و أخيرا تظهر علامات فرط التوتر القحفي و التهيج السحائي و السبات .

إن حالة العوز التام تدعى البري بري و لهذه الحالة شكلان أساسيان يختلفان بحسب المظهر السريري و هما الجاف و الرطب .

ففي الشكل الرطب يكون الطفل ناقص التغذية شاحبا و متوذما و مصابا بزلة تنفسية و إقياء و تسرع قلب و يبدو الجلد شمعيا و قد يحوي البول ألبومين و الاسطوانات .

بينما يبدو الطفل المصاب بالشكل الجاف ممتلئا لكنه شاحب و كسول و رخو ومصاب بزلة تنفسية و تسرع قلب و ضخامة كبد و فقدان الوعي و اختلاطات و يكون القلب مضخما و خاصة الجانب الأيمن منه و يبدي التخطيط الكهربائي تطاولا بالوصلة QT و انقلاب الموجة T و نقصا بالفولتاج القلبي و تعود هذه التغيرات بالإضافة للضخامة القلبية إلى الطبيعي بعد المعالجة أما بحال عدم المعالجة بصورة حاسمة فيمكن أن يتطور قصور القلب بسرعة مؤديا إلى الوفاة

في الحالات القاتلة من البري بري تتوضع الآفات بشكل أساسي في القلب و الأعصاب المحيطية و النسيج تحت الجلدي و الأجواف المصلية ، حيث يكون القلب متوسعا كما يشيع التنكس الشحمي للعضلة القلبية و غالبا ما توجد وذمة معممة أو وذمة بالطرفين السفليين و انصباب بالمصليات و احتقان وريدي و من الشائع أيضا حدوث تنكس نخاعيني في المحاور الاسطوانية للأعصاب المحيطية مع تنكس wallerian يبدأ من النهايات البعيدة و خصوصا الطرفين السفليين و تتضمن الآفا الدماغية توسعا وعائيا و نزفا .

تشخيص نقص الفيتامين B1 :

بما أن الأعراض الباكرة لعوز الثيامين صادف بشكل شائع في العديد من الأمراض لذا فإنها غير مفيدة في التشخيص .

إن انخفاض ترانس كيتولاز الكريات الحمر و ارتفاع قيم غليكوزيلات الدم أو البول هي مشعرات تشخيصية مفيدة .

إن قياس الطرح البولي للتيامين و مستقلباته التيازول و البيرميدين بعد إعطاء جرعة تحميل فموية من الثيامين قد يساعد في تشخيص حالة العوز .

يبقى الاختبار الأفضل لإثبات عوز الثيامين هو الاستجابة السريرية السريعة عند إعطائه .

الوقاية :

إن إعطاء الأمهات واردا غذائيا كافيا من الثيامين يقي من حدوث العوز عند الرضع الذين يتلقون إرضاعا والديا كما أن مستحضرات الحليب المتوفرة تجاريا في كل الدول المتقدمة تحوي كميات كافية من الفيتامين .

إن التغذية المتنوعة الحاوية على الخضار و الفواكه الطازجة و الحبوب بعد فترة الإرضاع الحصري سواء لحليب الأم أو للحليب الصناعي سوف تساعد على التأكد من كفاية الوارد دون الحاجة للإضافات .

إن المتطلبات من الثيامين تزداد بحال كون الحمية الغذائية غنية بالكربوهيدرات و لكن هذا نادرا ما يكون مشكلة .

معالجة نقص الفيتامين B1 :

إذا حدث البري بري عند رضع يتلقون إرضاعا والديا فيجب معالجة الأم و طفلها بالثيامين إن الجرعة اليومية للأطفال هي 10 ملغ و للكهول 50 ملغ . يعد الإعطاء الفموي فعالا في حال غياب الاضطرابات الهضمية بينما يجب إعطاء الثيامين عضليا أو وريديا للأطفال المصابين بقصور القلب . و يتلو مثل هذه المعالجة عادة تحسن مثير عادة على الرغم من أن الشفاء التام يتطلب عدة أسابيع من المعالجة و لا تكون الأذية القلبية دائمة بما أن المرضى المصابين بالبري بري ليهم عادة عوز لفيتامينات B الأخرى لذلك يجب إعطاء جميع فيتامينات هذه المجموعة .

التفاعل مع الأدوية أو الفيتامينات أو المعادن :
  1. المضادات الحيوية – عقاقير السلفا – حبوب منع الحمل كلها تخفض مستوى الفيتامين .
  2. العقاقير المستخدمة لإرخاء العضلات أثناء العمليات الجراحية تؤدي إلى استرخاء مفرط في العضلات .
  3. علاج الاعتلال الدماغي تناول الفيتامين قبل الغلوكوز .

التفاعل مع المواد الأخرى :

التدخين يخفف الامتصاص لذلك يجب تناول مكملات الفيتامين .

المشروبات و الأطعمة الحاوية على الكربونات و السترات تؤدي إلى خفض تأثير الفيتامين .

030917_1822_B13 الفيتامين B1 ماهو ؟ أعراض نقصه , وطرق الوقاية والمعالجة