الفطار الفطراني هو الأكثر تغايراً في لمفومات الخلية الجلدية البدئية.

عموماً يملك سير سريري بطيء الشفاء ويشخص من خلال ميزات سريرية022617_0158_1 الفطار الفطراني  MYCOSIS FUNGOIDES جيدة التحديد.

معظم الحالات تشخص في العقدين الخامس والسادس, لكن يمكن أن تتطور هذه الأمراض في الطفولة ومرحلة اليفاعة.

توجد مراحل مختلفة لتطور هذا المرض
كاللطخات واللويحات والأورام.    

قد تظهر الآفات كلويحات حرشفية نموذجية,

ولكن في الأفراد ذوي الجلد الغامق نرى هذه الآفات أحيانا كلطخات ناقصة الصباغ (الشكل 45-13)

022617_0158_2 الفطار الفطراني  MYCOSIS FUNGOIDES

الشكل 45-13:نقص تصبغ بسبب الفطار الفطراني

 

وأيضاً في الجلد الغامق قد نرى أفات متعددة الألوان (شكل 45-14)

تختلف الموجودات من ثوران العديد من البقع إلى تواجد لطخة وحيدة كبيرة,

غالباً التوزع يكون مركزي أكثر من كونه طرفي

قد تترافق مع تحرشف بشكل مشابه للنخالية البيضاء وخصوصاً عند الأطفال

قد تكون الآفات قاسية أو حمامية.

 

022617_0158_3 الفطار الفطراني  MYCOSIS FUNGOIDES

الشكل45-14:الفطار الفطراني متعدد الألوان

الإمراضية:

من المرجح أن لمفوما الخلية T الجلدية (CTLC) هي من النوع melanopenic أي نقص إنتاج الميلانين مع حصر نقل الأجسام الميلانينية.

 

التشخيص والتشخيص التفريقي:

يجب أن تجرى خزعة الجلد مع الإثبات النسيجي للمرض في أي مريض بحال تواجد لويحات متعددة الأشكال,

الميزات المرضية الباكرة هي عادة ارتشاح الخلايا اللمفية في الأدمة الحليمية

يتضمن التشخيص التفريقي:

*النخالية البيضاء

*السعفة المبرقشة

*البهاق

*نقص الميلانين التالي للالتهاب

 

العلاج:

يعتمد اختيار المعالجة الداخلية على مرحلة المرض والحالة العامة والعمر

لا توجد معالجة نوعية لنقص الصباغ بسبب الفطار الفطراني؛:

بالنسبة للمرضى بحال مرحلة باكرة محددة من الفطار الفطراني لابد أن تفيد الستيروئيدات القشرية الموضعية,

قد يفيد PUVA في المراحل الباكرة, لكن لاتوجد أي استجابة في المرحلة الورمية

بالإضافة: يمكن استخدام التازاروتين أو الايميكويمود الموضعيان,

خيارات أخرى في الحالات المعندة تتضمن البيكساروتين و PUVA.