المعالجة الهرمونية:

تنشأ بعض الاورام، وبخاصة اورام الثدي والبروستات، على أنسجة يخضع نموها للسيطرة الهرمونية، لقد تمثلت اول محاولات المعالجة الهرمونية بالتخريب الجراحي للعضو المسؤول عن إنتاج الهرمونات المحرضة، يمكن بإحصار أو معاكسة المواد المتوفرة بشكل طبيعي، مثل التاموكسيفن المعاكس للاستروجين. يمكن إعطاء مواد أخرى تقوم بإحصار تركي الهرمون البيعي كبديل عن ذلك . تؤمن المعالجة الهرمونية شكلا عالي النوعية من المعالجة في الانسجة الحساسة ففي سرطان الثدي تستخدم حالة مستقبلات الاستروجين والبروجسترون في الورم للتنبؤ بنجاح المعالجة الهرمونية . وفي الوقت الراهن وجدت متغيرات بيولوجية اخرى مختلفة تؤثر على نجاح المعالجة الهرمونية، ويحتمل أن يتم إدخال هذه المتغيرات في الممارسة السريرية في المستقبل القريب.

المعالجة البيرولوجية:

ازداد فهمنا لبيولوجيا السرطان على مدى العقد المنصرم مما ادى الى تعزيز مجال المعالجة الجزئية. تعتمد المبادئ الاساسية للمعالجة الجزيئية على استغلال الاختلافات الجزيئية بين الخلايا الطبيعية وتلك الورمية لتطوير معالجات موجهة. إن الهدف الجزيئي المثالي يجب ان يتم التعبير عنه في الخلايا الورمية حصراً. وان يشكل القوة الدافعة لتكاثر الخلايا السرطانية وان يكون اساسيا لبقائها. وحاليا يستكشف عدد كبير من الاهداف الجزيئية في التجارب السريرية وما قبل السريرية. تتضمن المجموعات الكبرى للمعالجات الموجهة مثبطات مستقبلات عوام النمو، مثبطات نقل الإشارة داخل الخلوية، مثبطات الدورة الخلوية. المعالجات الموجهة نحو الموت الخلوي المبرمج، والمركبات المضادة لتشكل الأوعية.

الدواء

المواد المؤلكلة

 

Busulfan

 

chlorambucil

 

cyclophosphamide

 

lfosfamide

Dacarbazine

 

Cisplatin

 

 

Carboplatine

 

 

Melphalan

 

Mechlorethamine

 

Nitrosuraeas

 

 

Streptosocin

 

Procabazine

 

Mitomycin C

التأثيرات الجانبية

تثبيط النقي. التليف الرئوي، اضطراب وظيفة الأفناد، قصور النقي.

تثبيط النقي. اضطراب وظيفة الافناد، ابيضاض الدم الثانوي

قلة البيض،التهاب المثانة، السمية الكلوية، السمية الكبدية، الوسن، والتخليط الذهني

قلة البيض، التهاب المثانة الغثيان والاقياء، الصلع التنخر القلبي، اضطراب وظيفة المناسل، SIADH

تثبيط النقي، التهاب المثانة، السمية الكلوية، السمية الكبدية، الوسن، والتخليط الذهني

الغثيان والإقياء، السمية الكلوية، السمية العصبية، فقدان السمع، اضطراب الشوارد.

الغثيان والاقياء، اعراض الانفلونزا، تثبيط النقي، السمية الكبدية

تثبيط النقي، الغثيان والاقياء

تثبيط النقي، القمه، الغثيان والاقياء

تثبيط النقي، ابيضاض الدم الثانوي، النقاط الشديد، الغثيان والقياء، الصلع، الطفح الجلدي و اضطراب وظيفة المناسل، السمية العصبية

تثبيط النقي، ابيضاض الدم الثانوي، السمية الكبدية، التليف الرئوي، الغثيان والاقياء، السمية الكلوية، التخليط الذهني

السمية الكلوية، الغثيان والإقياء، تثبيط النقي، السميه الكبدية، نقص سكر الدم

تثبيط النث، تثبيط المونوأمينوأوكسيداز، الغثيان والإقياء، الوسن، الألام العضلية و الألام المفصلية السمية العصبية، التهاب الجلد،

تثبيط النقي، النقاط الشديد، الضعف، القمة، فقر الدم الانحلالي، القصور الكلوي، الغثيان والإقياء

 

الصادات المضادة للأورام:

الانتراسايكلينات:

Daunorubicin

تثبيط النقي، اعتلال العضلية القلبية، الصلع، الغثيان والاقياء

Doxorubicin

التهاب المخاطيات و التفاعلات الجلدية، السفاط الشديد.

Idarubicin

 

Bleomycin

التهاب الرئة، التليف الرئوي، الحمى والعروءات، التأق، التهاب الجلد، تثبيط النقي الخفيف.

Actinomyicn D

تثبيط النقي، الغثيان والإقياء، التهاب المخاطيات، التهاب الجلد، الصلع، الإسهال، النقاط الشديد، التفاعلات الجلدية.

 

 

مضادات الاستقلاب:

Cytosine

تثبيط النقي، إقفار الأمعاء، التهاب الفم، الغثيان والإياء، السمية

Arabinoside

الكبدية، السمية الخمجية.

5-fluorouracil

التهاب المخاطيات، الغسهار، تثبيط النقي، التهاب الجلد، السمية الكبدية، المعالجة داخل الشريان، الغثيان والإقياء

Floxuridine

التهاب المخاطيات، التصلب الصفراوي، الغثيان والاقياء، الألم البطني

6-mercaptopurine

تثبيط النقي، الركودة الصفراوية، الطفح الجلديو القمه، الغثيان والإقياء.

Methotrexate

تثبيط النقي، التهاب الفم، الإسهال، النزف والانتقاب المعوي، التهاب العنكبوتية، سوء الوظيفة الكبدية، التشمع الكبدي، التفاعلات الجلدية، التهاب الرئة، اضطراب الوظيفية الكلوية.

Gemcitabine

تثبيط النقي الضعف.

Pentostatin

السمية الكلوية، خطورة حدوث الأخماج الشديدة مع نقص العدلات، الوسن، السمية الكبدية، تثبيط النقي الطفيف.

Fludarabine

تثبيط النقي، متلازمة الانحلال الورمي، الضعف، السمية العصبية، الوذمة، التهاب الرئةو الغثيان والاقياء، القمه، النزف الهضمي،التهاب الفم و الغسهالز.

أدوية أخرى:

Mitoxantrone

تثبيط النقي، الغثيان والإقياء، السمية القلبية الطفيفة، الصلع (طفيف)، الصلبية والاظافر الزرقاء.

Mitotane

الغثيان والاقياء، الاكتئاب، التهاب الجلد، الوسن.

Hydroxyurea

تثبيط النقي، الغثيان والاقياء، زيادة البولة الآزوتية في الدم، الصداع،

Reductase

التهاب الجلد.

Amsacrine

تثبيط النقي، النفاط، التهاب الوريد، الصلع، التهاب الفم، السمية الكبدية، السمية العصبية.

L-Asparaginase

الارتكاسات الارجية، الغثيان، الاقياء، القمة، التهاب الكبد، التهاب البنكرياس، اعتلال التخثر(تحت سرير عادة)، الوسن.

لقد تقدمت كينازات البروتين الى الصفوف الامامية كاهداف جذابة للمعالجة مع نجاح مركب STI571 أو في الابيضاض النقوي المزمن وأورام اللحمة الهضمية ومركب Herceptin في سرطان الثدي، والتي تعمل من خلال استهداف neu/HER2 abl-kit، bcr-C على التوالي، لقد كشف تسلسل الجينوم البشري عن حوالي 500 كيناز بروتين . وقد تبين أن العديد من كينازات التيروزين تمتلك خصائص محرضة للسرطان، والكثير من كينازات البروتين الاخرى تكون مفعلة بشكل شاذ في الخلايا السرطانية، وبذلك فإن كينازات البروتين التي تتضمن هذه السبل المفعلة بشكل شاذ تعتبر مستهدفة بشكل في neu/HER2 من خلال استراتيجيات مختلفة مثل التنظيم السلبي للنسخ المورثي، استهداف تثبيط الرنا المرسال، استراتيجيات النسخ بالاتجاه المعاكس، التثبيط المباشر للفعالية البروتينية، وتحريض المناعة ضد البروتين. إن معظم المركبات المستخدمة هي الأضداد وحيدة النسيلة مثل التراستوزوماب أو مثبطات الكينازات صغيرة الجزيء مثل 571-STl. ومن مثبطات الكينازات التي لا تزال تخضع للتطوير السريري نذكر مثبطات EGFR، Ras، Raf، MEK الهدف الثدييلمراسبامايسين CDK، PKC، MTOR بروتين الكيناز المعتم على 3 فوسفوايوزيتول 1-PDK.

العوامل الهرمونية المضادة للسرطان:

الفئة الدوائي والمنتجات المتوافرة

التطبيقات السريرية

الاندروجينات

سرطان الثدي

Testosterone Propilonate

Floxymesterone

 

مضادات الاندروجين

سرطان البروستات

Flutamide    

Finasteride

 

مضادات الاستروجين

سرطان الثدي

Tamoxifin

 

الاستروجينات

 

Diethylstilbestrol

Ethinylestradiol

سرطان البروستات

سرطان الثدي

القشرانيات السكرية

 

Hydrocortisone

Prednisone

Dexamethasone

ابيضاض الدم اللمفاوي

سرطان الثدي

الورم النقوي العديد

مثبطات الحاثات الفندية

 

Leuprolide

سرطان البروستات

Gosererlin acetate

سرطان الثدي

البروجستينات

 

Hydroxyprogesterone caproate

سرطان بطانة الرحم

Medroxyprogesterone

سرطان الثدي

مثبطات الأروماتاز

 

Aminogiutethimie

سرطان البروستات

سرطان الثدي

مشابهات السوماتوستانين

 

Octreotide acetate

اورام الأمعاء العصبية الصماوية، الكاراسينوئيد، الفيبوما، أورام APUD

 

ولكن تواجه عدة تحديات تطوير المواد الموجهة جزيئياً للاستخدام السريري، بمجرد اكتشاف مركب مناسب وتاكيد فعاليته ما قبل السريرية فيجب تحديد الواسمات التنبؤية التي تشير إلى فعاليته في التجارب ما قبل السريرية، قد لا يكون التعبير عن الأهداف كافيا للتنيؤ بالاستجابة، حيث أن السبيل المرغوب يمكن الاا يكون مفعلاً أو أن لا يكون اساسياً في بقيا السرطان، ورغم أن الهدف في التجارب التقليدية في الطور هو تحديد الجرعة العظمى التي يمكن تحملها، إلا أن الجرعة العظمى للمواد البيرولوجية قد لا تكون ضرورية لتحقيق التأثير البيولوجي المرغوب وبذلك ينبغي تطوير مقايسات تعتمد على التحققمن تعديل الهدف لتحديد الجرعة التي يمكن عندها تحقيق التاثير المرغوب، حين يتم البدء بتجارب الطورين ll، lll فينبغي إقحامدراسات تعديل الواسم الحيوي في الدراسة بعدف تحديد فيما اذا كانت الاستجابة السريرية ذات علاقة بتعديل الهدف، وبالتالي تحديد المعايير الإضافية التي تؤثر على الاستجابة . إن اختيار الجرعة بشكل منطقي وتحديد مجموعة الدراسة باكثر المرضى استفادة من المعالجة الجزئية حسب ما تمليه الواسمات التنبؤية سيؤدي على الأغلب إلى نجاح التطبيقات السريرية لهذا المنتج. وبذلك فإن المعالجة المشاركة المنطقة للادوية البيولوجية الحديثة مع أي من المعالجات الكيميائية المستخدمة المؤازرة أو مع دواء بيولوجي آخر تشكل على الأغلب المعالجة الشافية للسرطان.

استراتيجيات استهداف neu/HER2

العوامل المستهدفة لـ neu/HER2

آلية التأثير

الأضداد المضادة لـ neu/HER2

التنظيم السلبي للتعبير عن neu/HER2 على سطح الخلية

مثبطات كيناز البيروزين

تثبيط فعالية كيناز تيروزين neu/HER2

الببتيدات المضادة لـ neu/HER2

ببتديات معتمدة على المواقع الرابطة للاضداد المضادة لـ neu/HER2

الادينوفايروس 5 E1 A

كبح نسخ الرنا المرسال لـ neu/HER2

PEA3

كبح نسخ الرنا المرسال لـ neu/HER2

قليل النكليوتيدات neu/HER2

التنظيم السلبي لمستويات رنا neu/HER2

الجسيمات الريبية بشكل رأس المطرقة لـ neu/HER2

التنظيم السلبي لمستويات رنا neu/HER2

الرنا الصيغ المثبط لـ neu/HER2

التنظيم السلبي لمستويات رنا neu/HER2

الرتينوئيدات

التنظيم السلبي لمستويات رنا neu/HER2 والتغيير البروتيني

لقاحات neu/HER2

التحريض المناعي ضد الخلايا مفرطة التعبير عن neu/HER2

مورثات الانتحار الموجهة بالبادئ التعبير الاستهدافي للعوام السامة في الخلايا neu/HER2 مثل الدياميناز، مورثة مفرطة التعبير عن neu/HER2

السيتوزين دياميناز

المعالجة المناعية:

تهدف المعالجة المناعية الى تحريض المناعة الذاتية المتأصلة ضد الورم، والتي يمكن ان تدمر الخلايا الورمية . إن قدرة الجهاز المناعي على التعرف على المستضدات المرافقة للورم والموجودة على الخلايا السرطانية البشرية وتوجيه الاستجابة السامة للخلايا من خلال المناعة الخلطية او المناعة المتوسطة بالخلايا التائية يعتبر عنصرا مركزيا في الحديثه المناعية المضادة للأورام .تتعرف الخلايا التائية على المستضدات على سطوح الخلايا المستهدفة بشكل ببتيدات صغيرة تقدم من قبل معقد التوافق المسيجي الأعظمي MHC من النمطين I و II.

030117_0931_1 الطرق العلاجية المستخدمة لعلاج السرطان

يلخص الدول التالي الاستراتيجيات المضادة التي تم استقصاؤها . تمثل المعاجلة المناعية غير النوعية احدى المقاربات المناعية ضد السرطان، والتي تقوم بتحريض الجهاز المناعي كاملاً بإعطاء مواد جرثومية او منتجاتها، مثل عصيات BCG ويعتقد أن هذه المقاربة تفعل العوامل الفاعلة في الاستجابة المضادة للورم.ومن المقاربات الاخرى للمعالجة المناعية غير النوعية نذكر الإعطاء الجهازي للسيتوكينات مثل 2-1L الانترفون الفا والانترفرون غاما يقوم 2-1L بتحريض تكاثر الخلايا اللمفاوية السامة للخلايا ونضج العوامل الفاعلة مثل الخلايا القاتلة الطبيعية إلى خلايا قاتلة مفعلة باللمفاويات.الخلايا ذات التغصنات، والخلايا القاتلة الطبيعية، وبتعزيز التعبير عن مستضد الكريات البيض البشري من النمط 1 على سطح الخلايا الورمية.

تكون المعالجة المناعية النوعية للمستضد فاعلة من خلال اللقاحات المضادة للاورام، او ان تكون منفعلة. يمكن في المعالجة المناعية المنفعلة انتاج اضداد نعية لمستضدات خاصة مرافقة للاورام بواسطة خلايا الهايبريدوما ثم غعطاؤها للمرضى الذين تعبر السرطانات لديهم عن هذه المورثات، مما يعزز السمية الخلوية المعتمدة على الأضداد.

لقد اعتمد المحاولات الباكرة التي بذلك لإعطاء لقاح ضد السرطانات على الخلايا السرطانية الذاتية المزروعة، بما في ذلك الخلايا المشععة، نواتج الانحلال الخلويو او المستضدات المعزولة من المحلول الطافي فوق الزروع النسيجية، ومن الاستراتيجيات البديلة استخدام اللقاحات الورمية الذاتية والتي تتميز بانها أكثر احتواءً على مستضدات عائدة للمريض نفسهو ولكن تحضيرها يحتاج إلى كمية كبيرة من النسيج الورمي، مما يحد من ملائمة المرضى لهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

استراتيجيات المعالجة المناعية المضادة للأورام:

المعالجة المناعية غير النوعية

المحرضات المناعية خارجية المنشأ

BCG-432-OK

2-IL.a-IFN-Y-IFN

 

السيتوكينات

الأضداد وحيدة النسيلة لـTAA

المعالجة المناعية النوعية للمستضد

منفعلة

فاعلة

TAA غير محدد

الخلايا الورمية الكاملة

الخلايا الورمية المعلة

المستضدات المتناثرة

بروتينات الصدمة الحرورية

TAA المحددة

البروتين المأشوب

الغانغليوزيد

النمد الوراثي Ab

الأضداد المضادة لـ TAA

الببتيد(2_+ – II)

الدنا

الناقل الفيروسي

النقل التكيفي

CTL (2_+ – II)

 

الخلايا المتعصنة

خلايا NK (2_+ – II)

محرضة بالببتديات\ الخلايا الورمية مقطوعة (الفيروسات المعدلة)

ملتحمة مع الخلايا الورمية (هجينة).

 

 

 

 

هناك المستضدات المرافقة للاورام التي يتم التعرف عليها من قبل الخلايا التائية البشرية مع اسئلة عليها:

الفئة

المستضد الورمي

السرطان التي تعبر عن هذا المستضد

المستضدات الحصيوية السرطانية

MAGE-1

MAGE-2

MAGE-3

MAGE-12

BAGE

GAGE

NY-ESO-1

سرطان الثدي، الرأس والعنق، المثانة، المعدة، الرئة والميلانوما

مستضدات التمايز

التيروزيناز الميلانوما

TRP-1

TRP-2

GP 100

MART-1

MC1R

 

المستضدات النوعية للورم

النمط المروثي للغلوبيولين المناعي

CDK-4

 

Caspasa

B-catenine

CIA 0205

 

BCR/ABL

P21/RAS المطفر

P53 المطفرة

لفموما لاهودجكن البنية، الورم النقوي العيد الميانوما

سرطانات الراس والعنق

الميلانوما

سرطان المثانة

الابيضاض النقوي المزمن

سرطان البنكرياس، الكولون، الرئة

سرطانات الكولون والمستقيم، الرئة والمثانة

والراس والعنق.

المستضد الذاتي مفرط التعبير

البروتيناز 3

WT 1

 

MUC-1

CEA

P53 الطبيعية

Her2/neu

 

PAP

PSA

PSMA

الفا فيتوبروتئين

G250

الابيضاض النقوي المزمن

الابيضاضات اللمفاوي الحاد والنقوي

المزمن

الكارسينوما الغدي

سرطان الكولون، الثدي والبنكرياس

سرطان الثديو الكولون وغيرها

سرطان الثدي و المبيض والرئة

سرطان البروستات

سرطان البروستات

سرطان البروستات

سرطان الكبد

كارسينوما الخلية الكلوية

المستضدات الفيروسية

HPV E6/E7

EPV LMP2a

HCV

HHV-8

سرطان عنق الرحم والقضيب

داء هودكن إيجابي HBV

سرطان الكبد

غرن كابوزي

 

أنواع اللقاحات:

نوع اللقاحات

المزايا النسبية

المساوئ النسبية

الخلايا مغيرة النوع

بسيط التحضين، طيف واسعع من المستضدات

مستضدات مغايرة، من الصعوبة تحديد المكون بدقة و يتطلب رادفاً

الخلايا الذاتية

مستضدات خاصة نوعية للمريض، بشكل مستضدات متعددة

يتم إنتاج اللقاح بشكل خاص لكل مريض، يتطلب رادفاً

بروتينات الصدمة الحرورية

مستضدات خاصة نوعية للمريض، بشكل مستضدات متعددة.

يتم إنتاج اللقاح بشكل خاص لكل مريض، قد يكون الإنتاج صعباً، يتطلب رادفاً.

البروتينا أوالكربوهيدرات المنقاة

مونات محددة بشكل جيد، اثبتت الدراسات السريرية المتقدمة سلامتها وقدرتها على تحريض المناعة.

قد يكون الإنتاج صعباً، يتطلب رادفاً.

الببتيد

بسيط التحضير، تم تطبيقه بأمان في الدراسات الباكرة.

نمط فرعي واحد، محصور بـ HLA، يتطلب رادفاً.

الخلية ذات التغصنات

مولدة لمناعة بطبيعتها أنماط فرعية متعددة.

قد يكون الإنتاج صعباً. أنماط فرعية مجودة محصورة بـ HLA حين يستخدم مع الببتيدات.

الفيروس المأشوب

مولد للمناعة بطبيعتها أنماط فرعية متعددة.

مناعة معدلة للناقل.

الدنا

بسيط التحضير، انماط فرعية متعددة، تسلسلات منبهة للمناعة في الناقل.

البيانات السريرية حتى الأن قليلة.

أما استراتيجيات تعزيز توليد المناعة للخلايا الورمية فهي تضمن غدخال المورثات التي ترمز السيتوكينات أو الكيموكينات أو التحام الخلايا الورمية بالخلايا الذاتية التي تحمص MHCII وبدلاً من ذلك يمكن استخدام بروتينات الصدمة الحرورية المشتقة من ورم المريض، حيث أن المعقدات الببتيدية لبروتين الصدمة الحرورية يقبط بسهولة من قبل الخلايا ذات التغصنات حيث تقدمة غلى الخلايا التائية.

إن تحديد المستضدات الورمية قد جعل من الممكن تصميم اللقاحات النوعية للمستضد. وتقع المستضدات الورمية التي تتعرف الخلايا التائية عليها في عدة فئات كما يبين الجدول التالي . إن اللقاحات الموجهة نحو المستضدات الورمية المعروفة تهدف إلى المشاركة بين مستضدات ورمية مختارة وبين طرف مناسبة لايصال هذه المستضدات إلى الجهاز المناعي وذلك بهدف تحقيق أفضل استجابة مناعية ضد الورم، اللقاحات المعتمدة علىالفيروسات المأشوبب اللقاحات المعتمدة على الدنا، ولقاحات الخلايا ذات التغصنات.

لقد أبدت الخبرة السريرية للمرضى الذين يعانون من الانتقالات استجابة موضوعية لعدد من الوسائل العلاجية المناعية. ولكن يعتقد أن الجهاز المناعي يكون محملاً بالعبأ الورمي في هذه الحالات، وبالتالي قد تفضل المعالجة الرادفة مع توفير المعالجة المناعية لتخفيف النكس الورمي، وتشيرالدراسات التي اجريت حتى الآن إلى أن المعالجة النوعية مقاربة مفيدة كمعالجة رادفة . وليس من المفهوم بشكل جيد في معظم أنواع السرطان كيف يمكن اختيار المرضى لهذه المقاربة بشكل افضل وكيف يمكن اقحام المعالجة المناعية مع المعالجات الأخرى.

المعالجة المورثية:

تعتبر المعالجة المورثية إحدى المقارات الممكنة لتعديل البرنامج المورثي للخلايا السرطانية، وكذلك معالجة الامراض الاستقلابية، يعتمد حقل المعالجة المورثية للسرطان على مجموعة مختلفة من الاستراتيجيات، والتي تتراوح من استبدال المورثات الطافرة الكابحة للورم أن المورثات المحذوفة للخلايا الورمية، وحتى تعزيز الاستجابة المناعية اتجاه الخلايا السرطانية، وفي الواقع فإن بعض المقاربات مثل استبدال المورثات الكابحوو لأورام في الخلايا السرطانية في التجارب ماقبل السريرية قد أدت إلى توقف النمو أو إلى الموت الخلوي المبرمج. ولكن ترجمة هذه الموجودات إلى أدوات فعالة سريرية تشكل تحديات خاصة.

030117_0931_2 الطرق العلاجية المستخدمة لعلاج السرطان

إن واحدة من الصعوبات الرئيسية في الحصول على تقانات المعالجة المورثية من المخابر إلى العيادة هي غياب الوسائل المثالية للنفي المورثات. ينبغي للناقل المثالي أن يعطي بطريقة غير باضعة، ويجب أن تنتقل هذه المورثات إلى جميع الخلايا السرطانية دون أن تصيب إلى أي من الخلايا الطبيعية، وأكثر من ذلك فإن الناقل من المنتج المورثي لقتل الخلايا المستهدفة. وعلى عكس الآفات المورثية التي قد يكفي فيها غيصال المورثة المسؤولة إلى جملة من الخلايا فقط لتحقيق الفائدة السريرة المرجوة، فإن السرطان يتطلب إيما إيصال المورثات من خلال تأثير المتفرج ومن ناجية اخرى فإن معالجة الأمراض الاستقلابية تتطلب التعبير المديد عن المورثات، في حي ان التعبير الاعبر قد يكفي لمعالجة السرطان.

النواقل المستعملة في المعالجة المورثية لللسرطان:

الناقل

المزايا

المساوئ

ريتوفايروس

جينوم صغير الحجم

اندخال خطي مستقر

ناقل فعال للمورثات

غير سام لخلايا الثوي

يخمج الخلايا المنقسمة

تطلب خلايا منقسمة بفعالية

لا يحمل إلا متتاليات الدنا القصيرة

عيارات منخفضة

تعبير عابر

محرض للطفارات

اندخال عشوائي

غير ثابت في الحي

ادينوفايروس

عبارات عالية من الفيروس

ناقل عالي الفعالية للمورثات

غير سام لخلايا الثوي

تعبير عابر

لا يحمل غلا متتاليات الدنا القصيرة

محرض للمناعة

الفيروسات المرافقة للغدية

يخمج الخلايا المنقسمة وغير المنقسمة.

جينوم صغير الحجم

يتدخل في الصبغي 19

ناقل فعال للمورثات

غير ممرض للبشر

يخمج الخلايا المنقسمة وغير المنقسمة.

محرض ضعيف للمناعة

لا يحمل إلا متتاليا الدنا القصيرة

سلامته موضع تساؤل

فقدان الأندخال غير الشعوائي مع الزمن

عبارات منخفضة للفيروس

بوكسفايروس (فاكسينا فايروس)

تعبير مورثي عابر

فعالية عالية في نقل المورثات والتعبير عنها

محرض قوي للمناعة

آمن في المرضى المثبطين مناعياً

فيروس الحلا البسيط

يخمج الخلايا المنقسمة وغير المنقسمة.

عصبي الانحياز

عيارت عالية من الفيروس

حجم ادخال كبير

امكانية التعبير المورثي المديد

تنتج السمية عن الخمج الحال

 

سلامته موضع تساؤل

معقدات البروتين \ الدنا

استهداف نوعي للخلية

حجم غير محدود

نقل مورثي غير فعال

سلامته موضع تسائل

الجسيمات الشحمية

تركيبة

حجم غير محدود

نقل مورثي غير فعال

البلازميد غير الفيروسي

تعبير مورثي عابر

القلق طفيف حول السلامة

نقل مورثي غير فعال

تخضع عدة أنظمة نقل للدراسة لتطبيقها في المعالجة المورثيةز ويقدم الجدول التالي ملخصا لها، ولكن لا يعتبر اي منها مثالية فعليا ومن الطريقة الواعدة لزيادة عدد الخلايا الورمية التي تصل المورثة إليها استخدام فيروس فعال من حيث الانقسام مثل البارفوفايروس، الريوفايروس البشري، أو فيروس التهاب فم الحويصلي والتي تتضاعف بشكل انتقائي ضمن الخلايا الخبيثة وتحلها بشكل اكثر فعالية من الخلايا الطبيعيةو ومن الاستراتيجيات الأخرى لقتل الخلايا الورمية بواسطة مورثات الانتحار باستغلال عناصر التعبير النوعي عن الورم مثل CEA،PSA،MUC 1 أو VAGF والتي يمكن أن تستخدم في تحقيق التعبير النوعي للانسجة او الورم للمورثة المطلوبة.

وبما أن هدف معالجة السرطان هو اجتثاث المرض الجهازي، فإن تحسين وسائل إيصال هذه المورثات بإفضل ما يمكن يشكل مفتاح النجاح في استراتيجيات نقل المورثات، ويغلب ان يكون نقل المروثات أكثر نجاجاً حيث يشرك مع المعالجة التقليدية. ولكنه سيتميز بإمكانية تعديل المعالجة حسب الحالة الجزيئية للورم لدى كل مريض على حدا.