الأسباب الوراثية للسرطان:

من الأفكار المقبولة على نطاق واسع أن السرطان هو مرض مورثي ينشأ بسبب تراكم الطفرات التي تؤدي في النهاية إلى اختيار الخلايا ذات السلوك الأكثر عدوانية. ممكن أن تؤدي هذه الطفرات إما إلى الحصول على وظيفة إضافية من خلال المورثات المسرطنة او إلى فقدان وظيفة موجودة مسبقاً من خلال المورثات الكابحة للأورام. إن معظم الطفرات في السرطان هي طفرات جسدية ولا تشاهد إلا في الخلايا السرطانية. ومعظم المعلومات المتوفرة لدينا حول المورثات التي تتدخل في السرطان عند الإنسان قد تم الحصول عليها من السرطانات الوراثية. وفي حالة السرطان الوراثي يحمل الشخص طفرة في سلالة خلوية معينة في كل خلية من خلاياه. لقد تم التعرف خلال العقد الماضي على أكثر من 30 مورثة مسؤولة عن سرطانات وراثية تورث بشكل جسدي سائد. وإن القليل من هذه السرطانات الوراثية تنشأ من مورثات مسرطنة ولكن معظمها ينشأ بسبب مورثة كابحة للورم. ورغم أن متلازمات السرطان الوراثي هي نادرة بشكل عام إلا أن الطفرات الجسدية التي تحدث في السرطانات الفرادية يمكن أن تدخل بتوازن السبل الخلوية التي تتبدل في متلازمات السرطان الوراثية مشيرة إلا أن هذه السبل تعتبر أساسية لكي يحدث النمو الخلوي، الدورة الخلوية، والتكاثر الخلوي بشكل طبيعي.

 

 

 

قد تشير المعايير التالية إلى وجود سرطان وراثي:

  • تطور الورم في عمر أبكر بكثير من المعتاد.
  • وجود الآفة في الجهتين.
  • وجود خباثات بدئية متعددة.
  • حدوث السرطان في الجنس الأقل تأثراً (كسرطان الثدي في الذكر).
  • حدوث نفس الحالة في الأقارب.
  • ترافق السرطان مع حالات أخرى مثل التخلف العقلي أو الآفات الجلدية الواسمة.

لابد لكل الجراحين الذين يتابعون مرضى السرطان أن يكونوا على دراية بمتلازمات السرطان الوراثية حيث أن الخلفية المورثية للمريض تمتلك تأثيراً كبيراً على تقدم النصح له، التخطيط للمعالجة الجراحية، المسح بحثاً عن السرطان، والوقاية من السرطان.

أشيع متلازمات السرطان الوراثية مصادفةً:

سنعدد هنا بعض أشيع متلازمات السرطان الوراثية مصادفةً:

  1. المورثة rb1 وورم أرومة الشبكية الخلقي.
  2. المورثة p53 ومتلازمة لي – فروميني.
  3. المورثة hCHK2 متلازمة لي – فروميني وسرطان الثدي الوراثي.
  4. المورثتان BRCA1K BRDA2 ومتلازمة سرطان الثدي والمبيض الوراثية.
  5. المورثة APC وداء البوليبات الغدية العائلي.