الاختبارات والفحوص القلبية لتشخيص الأمراض القلبية

 

من المتفق عليه بشكل واسع أن التشخيص المبكر لمرضى الاحتشاء القلبي الحاد سيؤدي إلى أنسجة أقل للأنسجة القلبية واختلاطات أقل وقصر مدة البقاء في المستشفى وتسريع الشفاء كذلك خيارات المعالجة فالعلاج بحالات الخثرة أو رأب الأوعية والتي يمكن أن تمنع المزيد من الضرر للقلبي يجب أن تعطى حسب نمط زمني.

بشكل نموذجي يحتاج 90% من المرضى المقبولين في المستشفى إلى فحوصات كيميائية لتأكيد أو استبعاد احتشاء القلب الحاد.

  • توصي الكلية الأمريكية لطب القلب والجمعية الأمريكية للقلب بأن يجرى التقييم الأولي للمريض خلال 2 دقيقة من وصوله إلى قسم الطوارئ وكذلك الوقت المستغرق المثالي (TAT) من وقت وصول المريض إلى حين توفر نتائج اختبارات الواسمات القلبيةألا يتجاوز 30 دقيقة.
  • توصي الأكاديمية الوطنية للممارسة المخبرية للمعايير الكيموحيوية السريرية بأن تكون نتائج اختبار الواسمات القلبية متوفرة خلال ساعة من وقت أخذ العينات.
  • في المؤسسات الكبيرة والتي لديها أقسام طوارئ مزدحمة. يعتبر الضغط لتطبيق هذه المعايير كبيراً بمقدار ما هو صعب تحقيق ذلك.
  • يعتبر اختبار نقطة الرعاية (POC) للواسمات القلبية إحدى السياسات لتقليل الزمن المستغرق (TAT) , وإن التطورات الحديثة في الأجهزة لإجراء المعايرات القلبية الدموية الكاملة إلى جانب سرير المريض قد جعلت الأمر عملياً أكثر لتحقيق هذه التوصيات المشددة.
  • هناك الكثير من الأمور التقنية والطبية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند اعتماد الاختبار القلبي بـ (POC) توجد أنظمة اختبار كمية ونوعية متوفرة مع وجود أنظمة تنتج قائمة من نتائج الواسمات القلبية. وأنظمة أخرى تظهر نتيجة اختبار تحليلي واحد منفصل.
  • يتوجب على المخبريين والممارسين السريرين أن يتعاونوا لتحديد أية واسمات قلبية متوفرة في مؤسستهم.
  • أن تحديد القيم الفاصلة المشخصة للاحتشاء القلبي الحاد على نتائج الـ POC ومقابلة تلك النتائج مع تلك التي من الممكن إجراؤها في مختبر سريري في وقت يعتبر أيضا موضوع اهتمام.
  • تحت مرسوم تعديلات التطوير المخبري السريري (CLIA) . ينصف اختبار الواسم القلبي POC على أنه اختبار متوسط التعقيد وليس اختبار متنازل عنه.
  • يتطلب هذا التصنيف مناهج منظمة أكثر صرامة ومن الصعب التطبيق والمحافظة في أوضاع الـ POC
  • تتطلب بعض الأمور كالمحافظة على براعة الاختبار الموجود والتحكم بالنوعية وكفاءة القائمين بالأعمال تتطلب مراقبة مكثفة من قبل المخبر.

 

 

 

دور الفحوص المخبرية في مراقبة الأمراض القلبية

يتجلى دور المخبر في مراقبة وظيفة القلب بقياس تأثيراته على الأعضاء الأخرى كالرئتين والكبد والكلية.

فغازات الدم الشرياني تقيس الميزان الحمضي وكمية الأكسجين وتستخدم لتحديد الحماض التنفسي وارتفاع مستوى ثاني أكسيد الكربون المشاهد بكثرة عند مرضى الآفات القلبية.

وإن المريض الذي يعاني من الوذمات سيطور اضطرابات شاردية وأوسمولية كنتيجة لاحتباس السوائل وإعادة توزيعها ضمن أحياز الجسم.

كما أن نقص النتاج القلبي يؤدي إلى نقص إطراح الصوديوم من قبل الكلية بالإضافة إلى احتباس السوائل وبالتالي يبقى طبيعياً أو ناقصاً قليلاً.

إن عيار شوارد المصل كالصوديوم والبوتاسيوم والكلور والكالسيوم يلعب دوراً هاماً في مراقبة العلاج الدوائي وفعالية المدرات في مرضى الآفات القلبية.

ونجد في مرضى قصور القلب الأيمن المزمن ارتفاعاً في ALP , ALT , AST كما تتضاعف قيمة GGT في قصور القلب الاحتقاني كدليل على الاحتقان والأذية الكبدية الحاصلة.

وإن عيار الشحوم يقيم خطر حدوث أمراض الأوعية الإكليلية فالحفاظ على قيم LDL ,LDH والغليسريدات الثلاثية ضمن الحدود الطبيعية ينصح به عند المرضى القلبين.

وإن الكشف المبكر عن البروتين الشحمي المشابه لـLDL المسمى Lipoproteina قد يشكل لوحده عامل خطورة لتطوير أمراض الأوعية الإكليلية المبكرة.

كما أن المخبر يلعب دوراً هاماًَ في مراقبة العلاج الدوائي بعد تشخيص المرضى القلبي.

وإن التعداد العام للدم مهم في الكشف عن فقر الدم والإنتان وانحلال الدم قد يتطلب إجراءات مخبرية إضافية للكشف عن بيلة الهيموغلوبين وبيلة الميوغلوبين التي تعد مؤشراً على الأذية القلبية الوعائية وآفة العضلة القلبية.

كما أن ارتفاع تعداد كريات الدم البيضاء قد يشير إلى التهاب تامور , التهاب شغاف أو الأخماج الصمامية.

وفي حال فقر الدم بسبب نقص الإنتاج الكلوي للارثروبيوتين , ويمكن كشف التهاب التامور أو التهاب الشغاف والمشاكل الصمامية بإجراء زروع للدم, وفي حال الاشتباه بالتهاب تامور يمكن إجراء زرع لعينات مأخوذة من التامور والشغاف لتأكيد التشخيص.

وإن دور المخبر في علاج الآفات القلبية قد يمتد لتأمين مكونات الدم عند الحاجة للتداخل الجراحي, فالطعوم الوعائية وإصلاح الآفات الصمامية والتداخلات الجراحية الأخرى المستخدمة في تصحيح القصور القلبي قد تتطلب نقل مكونات الدم خلال الجراحة وفترة تعافي المريض.

العلاج

  • العلاج الدوائي

في حال تشخيص المرض القلبي ينصح بتغير النمط الحياتي لتحين نوعية وفترة الحياة.

  • فالتمارين الرياضية مفيدة في إنقاص خطر المرض القلبي وفي أعادة التأهيل بعد الاحتشاء والآفات القلبية المزمنة الأخرى.
  • كما إن إيقاف التدخين خطوة مهمة في إنقاص الاختلاطات وتدهور المرض القلبي.
  • وإن الحمية ركن أساسي في السيطرة على الأعراض القلبية فإنقاص الوزن سوف ينقص معدل الإجهاد القلبي كما ينصح بإنقاص الصوديوم والشحوم في الغذاء.
  • إن استخدام خافضات الشحوم قد يكون ضرورياً في حال عدم السيطرة بالحمية القليلة الشحوم الحيوانية والمشبعة على مستوى الشحوم في المصل.
  • وإن السيطرة على الشدة مهم لإنقاص القلق المصاحب للآفات القلبية والتحكم بالاستجابة للظروف الحياتية المجهدة.
  • إن الارتباط القوي بين ارتفاع التوتر الشرياني والآفات القلبية يتطلب السيطرة المحكمة على الضغط.
  • فعلاج فرط التوتر الشرياني الأساسي يهدف إلى إنقاص عوامل الخطورة كإنقاص الوزن الحد من الملح والكحول وممارسة التمارين الرياضية.
  • أجريت أكثر من 30 دراسة في السنوات العشرين الماضية للمقارنة بين الآفات القلبية الوعائية في النساء بعد سن اليأس اللواتي يستخدمن المعالجة المعيضة بالأستروجين والنساء اللواتي لا يستخدمنها فتم التوصل إلى أن العلاج بالأستروجين قد خفض معدل حدوث المرض الوعائي الإكليلي إلى النصف, مع أن الدراسات الأحدث لم تظهر فائدة للعلاج بالأستروجين في تخفيض الخطر القلبي الوعائي بالمقارنة مع استخدام البلاسيبو.
  • ففي الوقت الحالي تم التوصل إلى أن المرض القلبي الوعائي لا يمكن الوقاية منه باستخدام الأستروجين في النساء الكبار بالسن اللواتي يعانين من آفة قلبية مثبتة.

 

 

  • المعالجة الجراحية:

لقد أدخلت معالجة الشريان الإكليلية بالجراحة للمرة الأولى في أواخر عام 1960 م وأصبحت هي المعالة المرضية لمرضى القلب الإقفاري منذ ذلك الحين.

وهذه التقنية الجراحية تخفف من الأعراض وتنقص من معدل الوفيات المرتبط بمرض القلب الإقفاري وذلك بفتح الشرايين الإكليلية المسدودة.

إن المرضى الذين لديهم ذبحة صدرية مستقرة أو غير مستقرة (الصامتة) AMI والذين أنقذوا من موت القلب المفاجئ والذين يشكون من شذوذ إكليلي ولادي وقصور قلب احتقاني كثيرا كثيراً ما يخضعون لهذه العملية الجراحية.

التقويم الوعائي الإكليلي عبارة عن إجراء جراحي يتضمن إدخال بالون وعائي إلى الشريان الإكليلي وتوسيعه.

هذه العملية تفتح تجويف الشريان المسدود وتعيد جريان الدم إلى المنطقة المصابة هناك معارضة أو بعض الاختلاف بالرأي كون نتائج أو فوائد PTCA طويلة الأمد مقارنة مع فوائد CABG.

ولكن بمرضى الشريان الإكليلي ربما تكون المعالجة المختارة هي PTCA.

 

021617_1612_1 الاختبارات والفحوص القلبية لتشخيص الأمراض القلبية

 

021617_1612_2 الاختبارات والفحوص القلبية لتشخيص الأمراض القلبية

 

  • الليزر

تقنية استقصائية مرتقبة حيث فيها يتمكن الليزر من خلق قنوات في البطين الأيسر لتوفير زيادة جريان الدم إلى العضلات القلبية المجاورة.

وهذه العملية قد برهنت على إنقاص حجم المناطق الإقفارية لدى المرضى الذين لم يخضعوا أو يستجيبوا لكثير من العلاج العادي أو المألوف.

يتم اختيار جراحة القلب لمعالجة مرض القلب المتقدم عندما تفشل المعالجة الدوائية والجراحية أو عندما يكون لدى المرضى موانع خطرة لتلك الإجراءات.