الإجهاد المزمن قد يزيد من خطر البدانة

0 101

كل واحدٍ منا قد يعاني من الإجهاد المزمن حول أمر ما في حياته وهذا الإجهاد يؤثر بالتأكيد على الانسان جسدياً وعقلياً

030317_2227_1 الإجهاد المزمن قد يزيد من خطر البدانةتؤكد الأبحاث الحديثة أن هناك علاقة بين فترات الإجهاد الطويلة وزيادة خطر البدانة حيث وجدت الأبحاث أن الأفراد الذين لديهم مستويات مرتفعة بشكل مستمر من هرمون الإجهاد ((الكورتيزول)) لفترة أطول من الطبيعي لديهم مشعر كتلة جسم BMIو محيط خصر كبير مقارنة بمن لديهم مستويات أقل من هذا الهرمون .

الدراسة التي قامت بها Dr.sarah juckson من قسم علم الأوبئة والصحة العامة من جامعة لندنUcle تبين أن البدانة أصبحت وباءً في المملكة المتحدة و تؤثر على أكثر من 30% من البالغين.

تبين الدراسات القديمة أن الإجهاد يؤدي إلى البدانة ، حيث يجعل الأشخاص يتناولون كميات أعلى من السكر والدهون للشعور بالتحسن ، وتعتبر الدراسات أيضا أن الكورتيزول يتحرر استجابةً للإجهاد والذي يلعب دور في زيادة الوزن ومتلازمة الاستقلاب

مستويات الكورتيزول في الشعر تستخدم في دراسة العلاقة بين الإجهاد والبدانة .

اعتمادا على الدراسة التي كانت بقيادة والتي تبين دور الإجهاد المزمن في زيادة خطر البدانة وذلك بتحليل مستوى الكورتيزول في عينات من الشعر أخذت من 2.527 بالغ أعمارهم 54 وما فوق .

حيث وجد أن كورتيزول الشعر يعتبر مقياس جديد يقدم طريقة سهلة ومناسبة لقياس تركيز مستويات الكورتيزول المرتفعة بشكل مزمن في الدراسات المهتمة بالوزن . أيضاً عينات الشعر تجعل الأبحاث أكثر دقة وتعطي نتائج أفضل لمستويات الكورتيزول .

العديد من الدراسات تقيس مستويات الكورتيزول في الدم واللعاب والبول والتي غالبا تتفاوت خلال اليوم .

وجدت الدراسة ان هناك علاقة طردية بين الإجهاد المزمن والبدانة ، فبالمقارنة بين أشخاص لديهم مستويات مرتفعة من كورتيزول الشعر مع أشخاص لديهم مستويات أقل لوحظ أن لديهم محيط خصر أكبر و BMIأعلى وزيادة بالوزن.

ويعتمد تحديد هذه البدانة على BMIأو محيط الخصر والذي يكون أكبر من102سم لدى الرجال و أكبر من 88 سم لدى النساء ، ووجود مستويات مرتفعة من كورتيزول الشعر .

بناء على هذه النتائج ، تعتبر الأبحاث أن الإجهاد أن الإجهاد المطوّل والذي يحدد بواسطة مستويات الكورتيزول في الشعر ربما يزيد خطر البدانة.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.