التهاب الأنف داخلي المنشأ (اللاتحسسي واللاإنتاني) Intrinsic Rhinitis

التهاب الأنف (داخلي المنشأ) (اللاتحسسي واللاإنتاني) Intrinsic Rhinitis إن التهاب الأنف (داخلي المنشأ) (IR) هي حالة التهابية للمخاطية الأنفية والتي ربما من الأفضل تعريفها بأنها التهاب أنف لا إنتاني ولا تحسسي . وبلك يكون تشخيص الIR ينفي الأسباب الأخرى , ما يميز هذه الحالة هو الانسداد الأنفي مع سيلان الأنف المائي بآلية مجهولة.


التشريح الأنفي

يمكن تقسيم ال(IR) إلى نوعين رئيسيين هما: النوع الإيوزيني والنوع اللاإيوزيني , اعتماداً على عدد الخلايا الحمضة Eosinophils الموجودة في المفرزات الأنفية وإلى حد ما اعتماداً على التظاهرات السريرية .

مواضيع متعلقة
1 من 6

التهاب الأنف اللاإيوزيتي Non-Eosinophilic Rhinitits:

هو أشيع بمرتين من النوع الإيوزيتي ويعتقد أنه ناجم عن عدم التوازن في التعصيب الذاتي للأنف. إن نقص فاعلية الجهاز الودي يؤدي إلى انسداد الأنف بينما فرط فعالية الجهاز نظير الودي يؤدي إلى السيلان الأنفي .

التهاب الأنف الإيوزيني Eosinophilic IR:

ربما تكون آلية هذا المرض هي اضطراب في استقلاب البروستاغلاندين داخل المخاطية الأنفية . في هذا النوع هناك ترافق مع فرط الحساسية للأسبرين , الربو والوليبات الأنفية .

هناك فرط تصنع غدي وتوسع وعائي تحت مخاطي في كلا النوعين , حيث نصبح المخاطية الأنفية مفرطة التصنع ومفرطة التوعية . إن حدوث البوليبات الأنفية في النوع الايوزيني أكثر حدوثاً منه في التهاب الأنف التحسسي , ومن الشائع فرط تصنع في القرينات السفلية .


العوامل المؤهبة لالتهاب الأنف

  • قصة (نزعة) عائلية.
  • انتان سابق (يحدث فرط فاعلية في المخاطية الأنفية بعد التهاب الفيروسي أو الجرثومي).
  • عوامل عاطفية ونفسية.
  • عوامل غدية صماء (البلوغ,الحمل,الدورة الطمثية).
  • الأدوية (حاصرات بيتا,ميتيل دوبا,أسبرين,مانعات الحمل الفموية).
  • التلوث (تلوث الهواء,الغبار,الدخان,مخلفات الصناعة,دخان السجائر).
  • حالات الطقس (تغيرات في الرطوبة والحرارة).
  • الكحول.
  • التدخين.

التظاهرات السريرية لالتهاب الأنف

يمثل (IR) %40-70 من التهاب الأنف الدائم Perennial Rhinitis ويزداد حدوثه مع التقدم بالسن .جميع المرضى يشكون من: انسداد الأنف, سيلان أنف أمامي أو خلفي, الحكة والعطاس أقل شيوعاً منه في التهاب الأنف التحسسي . التهاب الأنف الايوزيتي يسبب انسداد أنف أكثر وسيلان أنف أقل منه في النوع اللاإيوزيني على عكس ذلك يتميز التهاب الأنف اللايوزيني بسيلان أنف مائي . قد يكون هناك بوليبات أنفية وفقد شم في النوع الإيوزيني . الفحص السريري يظهر عموماً مخاطية أنفية رطبة ومحمرة مع ضخامة قرينات سفلية ومتوسطة وما يتلو ذلك من نقص في حجم المجرى الهوائي الأنفي بالإضافة إلى المفرزات الغزيرة.


الاستقصاءات في التهاب الأنف

إن تشخيص (IR) هو بالاستبعاد والهدف من الاستقصاءات هو محاولة معرفة أسباب أخرى لالتهاب الأنف . يمكن تقيين IgE بواسطة RAST و PRIST والاختبارات الجلدية وذلك لمعرفة فيما إذا كانت هناك حساسية أم لا . الفحوص الشعاعية للأنف والجيوب باستخدام الطبقي المحوري يمكن أن تكشف وجود شذوذات بنيوية في الجيوب ووجود انتان مرافق . يمكن إجراء فحص جلدي لمسحة بالفرشاء مأخوذة من المخاطية الأنفية لتقييم عدد الايوزينيات وعديدات النوى التي قد يوحي ارتفاعها بوجود انتان.


التدبير في التهاب الأنف

المعالجة الطبية الدوائية Medical:

  • الستيروئيدات داخل الأنف: إن النوع الإيوزيني يستجيب جيداً للمستحضرات الستيروئيدية الموضعية داخل الأنف (مثال: بيكلوميتازون ديبروناث, فلوتيكازون, بيتا ميتازون).
  • بالمقابل فإن استجابة النوع اللاإيوزيني للمعالجة الموضعية بالستيروئيدات هي استجابة ضعيفة أو معدومة.
  • مضادات الهيستامين تفيد في بعض الحالات المستحضرات القديمة لها تأثير Anticholenergic وهي مفضلة في الاستعمال (مثال: Chlorpheniramin) لكن مشكلتها تكمن في تأثيراتها الجانبية المزعجة .
  • المستحضرات الموضعية يم&